<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
زهران: دي ميستورا "شاهد ماشفش حاجة".. والأكراد "دمية" في اللعبة الدولية

شبكة عاجل الإخبارية ـ آلاء قجمي
27 أيلول 2016
شبه المحلل السياسي سالم زهران علاقة دور دي ميستورا في الاتفاق الروسي - الأمريكي حول سورية بـ"شاهد مشفش حاجة"، مشيرا إلى أن دي ميستورا هو الراعي "الشكلي" للحوار لعدة أسباب منها أن المبعوث الأممي تخلى عن وجوده وصفته الحيادية بسبب عدم موضوعيته اتجاه الأزمة السورية .
زهران أكد لشبكة عاجل الإخبارية أنه عندما أشعلت الأزمة السورية كان هناك يد خفية إسرائيلية، واليوم أصبحت هذه اليد واضحة، حيث دخلت إسرائيل على خط الأزمة السورية بالنار،في مؤشر واضح على عدم رغبتهم في انتهاء الأزمة، قائلا: كلما اقتربت التسويات نرى أن الإسرائيلي تدخل سواء في السياسة أو بالميدان، وللأسف حتى هذه اللحظة لا تزال الأزمة السورية في الدوامة، ولا تزال هذه الحرب مستمرة، لكن هناك إرادة بهزيمة كل هذه المؤامرة على سورية، وللأسف رغم كل هذا الجو الإيجابي لا أرى أفقاً للحل السياسي،ويبدو أن الحل السياسي الذي تريده الولايات المتحدة والغرب هو أشبه بالحرب الأخرى وليس حلاً".
كما بين المحلل السياسي أن الأكراد كانوا كـ"الدمية"في اللعبة الدولية، قائلا:"في البدء راهنوا على الأمريكيين ومازالوا، معتقدين أن علاقاتهم الإستراتيجية مع إسرائيل عبر كردستان والبرزاني وعلاقتهم مع الاشتراكي الموجود في أوروبا سوف يسمح لهم بإنشاء (الكونتوم) المسمى غرب كردستان على الأراضي السورية، إلى أن جاءت لحظة الاشتباك الروسي التركي واستفادوا من هذه اللحظة بنسج علاقات مع الروس، إلا أن الروس ذهبوا إلى هذه العلاقات نكاية في أردوغان".
وتابع مستطرداً:"في هذه المرحلة وصل المشهد الكردي والنبض الكردي الانفصالي إلى أوجّه، وشعر أن الأمريكيين والروس معه، إلا أن عودة التطبيع الروسي التركي أرجعت العلاقات الروسية الكردية إلى الوراء خاصة بعدما أُثبت للروس أن الأكراد ذاهبون في العلاقة مع الأمريكيين حتى الأخير، وتجلى ذلك في القاعدة الأمريكية على الأراضي السورية المسيطر عليها من قبل الميليشيا الكردية، وفي رفع أعلام الأمريكيين، وعليه يبدو أن الأكراد ذاهبون ليكونوا ميليشيا بيد الأمريكيين وكلنا نعرف التجربة الأمريكية وكيف يتخلى الأمريكيين عن عملائهم في لحظة التسويات الكبرى".
كما أعرب زهران عن أسفه من تسليم الأكراد رقابهم للأمريكيين، الذين بدؤوا يقررون عنهم وذلك بعقد صفقة مع أردوغان، تفيد بذهاب الأكراد إلى ما بعد نهر الفرات، وما بعد خط نهر الفرات، مشيرا إلى أن قتال الأمريكيين مع الأتراك والإعلام والقوات المشتركة دليل على أن واشنطن استطاعت بناء جسر بين الأكراد والأتراك ولو بطريقة غير مباشرة كما رسموا لكل عملائهم هامش اللعب والمؤامرة.



ساحة النقاش