<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
السيد نصر الله: الكلمة في سوريا للميدان... والتكفيريون سيسعون دائماً للتخريب في لبنان
الثلاثاء 27 أيلول2016
وفيق قانصوه - الأخبار

أكد السيد حسن نصرالله أن «لا خيار» سوى إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية، وعندما يقرر تيار المستقبل انتخاب العماد عون «نتفاهم مع حلفائنا»، مشدداً على أن الحكومة يجب ألا تسقط. وفي سوريا اعتبر أن لا آفاق للحلول السياسية، و«الكلمة الفصل للميدان»
شدّد الأمين العام لحزب الله على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية «ولا خيار آخر أمامنا»، مشيراً إلى أن «العقدة ليست مع حلفائنا بل لدى تيار المستقبل.
عندما يتخذ المستقبل قراراً بالنزول إلى البرلمان وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، نستطيع أن نتفاهم مع حلفائنا».
وذكّر بأن «هناك اليوم فرصة بوجود مرشحَين للرئاسة من 8 آذار، ولا يجب أن نفوّت هذه الفرصة بسحب ترشيح الوزير سليمان فرنجية». ولفت إلى أنه «كان هناك وعد بأن تشهد جلسة مجلس النواب في 28 الشهر الجاري انتخاباً للرئيس. ليس واضحاً بعد أن ذلك سيحدث، والأمور ستتضح في الأيام المقبلة».
الحكومة يجب ألا تسقط وهناك
ضرورة لعودتها الى العمل مع ملاحظة حاجات حلفائنا
وأكّد نصر الله في لقائه السنوي مع قراء العزاء عشية حلول شهر محرم أن«الحكومة يجب ألا تسقط، وهناك ضرورة لعودتها الى العمل وللعودة الى الحوار داخلها، مع ملاحظة حاجات حلفائنا».وشدّد على أن اللبنانيين«لا يتحمّلون أن يهتزّ الأمن أو الاستقرار الحالي.ويجب أن نحرص على أمن البلد واستقراره لأن هذا هو الخيار الوحيد».
وكرر نصرالله «أننا في سوريا ندافع عن وجودنا جميعاً والكلّ يعلم ذلك»، مؤكداً أن «ما أُنجز حتى الآن كبير جداً. لقد دفعنا الخطر وأبعدناه، لكنه لم ينته بعد، خصوصاً أن الجماعات التكفيرية لا تزال تحظى بدعم سعودي وقطري وتركي وأميركي وفرنسي».
وكشف أن «الإرهابيين حاولوا في شهر رمضان الماضي تنفيذ أي عمل امني في الضاحية لكنهم فشلوا... وسيظلون يحاولون، لكنهم سيفشلون إن شاء الله». وأكّد أن التهديد العسكري للجماعات التكفيرية «ابتعد عن لبنان بنسبة عالية جداً، والمسلحون التكفيريون محاصرون اليوم في السلسلة الشرقية»، مشيراً الى «نقاش جرى في شأن عملية ضد هؤلاء أول الربيع الماضي، لكنه انتهى الى أن الأولوية لأماكن أخرى».
وفي الموضوع السوري، اعتبر نصرالله أن «لا آفاق للحلول السياسية... وتبقى الكلمة الفصل للميدان»، لافتاً الى أن «الوضع يزداد تعقيداً، خصوصاً بعد التوتر الأميركي ــــ الروسي واستمرار أزمة الثقة بين الطرفين»، مكرراً أنه «لا توجد في سوريا معارضة مسلحة معتدلة. إما مع النصرة أو مع داعش»، ومشيراً الى أن هذه التصنيفات «والتسامح في الملف السوري كاد يودي بالعراق لولا التدخل الإيراني المباشر وفتوى السيد السيستاني بالدعوة الى الجهاد». وشدّد على أن «الأمل كبير بالقضاء عسكرياً على داعش في العراق. لكن يبقى خطر العمليات الأمنية قائماً ومستمراً».
الظرف مؤاتٍ لعدوان إسرائيلي وعدم الاطمئنان الى النصر يردع العدو
وشدّد الأمين العام لحزب الله على أن «المنطقة اليوم في مسار مصيري. والسعودية ماضية في الصراع الى ذروته، وهي تحاول مع أميركا وبريطانيا أن تحوّل الصراع مذهبياً. لكنه سياسي وسيبقى كذلك». وأشاد بالمؤتمر العالمي لعلماء المسلمين الذي انعقد في غروزني (الشيشان) في 25 آب الماضي وحمّل الوهابية مسؤولية تشويه صورة الإسلام، مشيراً الى أنه بات «هناك وعي لما يجري... وأن المعركة ليست مع أهل السنة، بل مع الوهابية التي فُتحت أمامها أبواب الدنيا، بالتفاهم مع الأميركي والانكليزي، لإقامة جامعات ومدارس ومساجد».
وأضاف: «الوهابي أقسى من الإسرائيلي خصوصا انه يريد إلغاء الآخر ومحوه،وطمس كل ما له صلة بالإسلام وتاريخه... هذا المشروع مستمر من 2011، وليس موضوع شيعة وسنة... ودور المخابرات واضح في ذلك».ورأى أنه«يجب أن نحوّل هذا التهديد إلى فرصة لمحاصرة الوهابية وضربها». وحمل على«التشيّع البريطاني الأشد خطورة من الوهابية والصهيونية»،واصفاً من يظهرون على الفضائيات ويتحدثون بلغة مذهبية بأنهم «عملاء استخباراتيون هدفهم تدمير المذهب. وكل من يؤيدهم على ذلك عميل جبان، وكل من يراعيهم ويسكت عن غيّهم متآمر».
من جهة أخرى،شدّد نصرالله على أن إسرائيل مردوعة منذ هزيمتها في عدوان تموز 2006 على لبنان، لكنه حذّر من أنها «ستستغل أي فرصة لشن حرب علينا. والظرف الحالي مؤاتٍ لوجود غطاء وتمويل عربيين، الى جانب أن العدو التكفيري يعمل في خدمتها»، لكن «سبب ارتداعها عن الحرب أنها غير مطمئنة الى أنها ستنتصر».



ساحة النقاش