<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أمريكا ترسل أسلحة وذخائر للإرهابيين بقافلة حلب!

شبكة عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف
21 أيلول 2016
كـ "جحافل" من زمن الرومان تستنفر وسائل الإعلام الغربية ضد سورية، تحضر منجنيقات أكاذيبها لتقذفها عبر الأثير إلى الكون، حملات إعلانية وبروباغاندا مدروسة لتلميع صورة مسوخ "الحرية" الملتحين، ولو أمكن تلك الوسائل أن تصور "جهادياً" يحمل ساطوراً ويقوم بعملية الذبح على أنغام أغنية هادئة لجوش غروبان أو سيلين ديون فلن تتأخر!
في آخر عمليات التزوير والحملات الصحفية التي تمارسها وسائل إعلام الغرب، قضية قافلة المساعدات الـ "إنسانية" في حلب، حيث أطلقت الصحف الغربية عناوينها كراجمات صواريخ لها رؤوس حربية محملة بحشوات من الأكاذيب الانشطارية" الجيش السوري استهدف قافلة إنسانية"!
الغريب في الصور التي تداولتها وسائل الإعلام أن صور شاحنات القافلة لم تكن كتلك التي تستخدمها منظمة أممية، بل هي ذاتها الشاحنات التي يعرفها كل السوريون "سكانيا قديمة" وكأنها قد أُخرجت من مخابئ في مناطق يسيطر عليها المسلحون أو كأنها الشاحنات التي تمت سرقتها إلى مخيمات المسلحين في تركيا وتم تجهيزها لنقل السلاح والمقاتلين تحت يافطة المساعدات الإنسانية!.
في صورة الشاحنة التي تناقلتها وسائل الإعلام تظهر عبارة مكتوبة في مقدمتها " إياك نعبد وإياك نستعين" لعّل الحمى الإسلاموية قد وصلت الأنظمة الأوروبية فاعتنقت ذات العقيدة! ومن باب التهكم لم يبق لأمريكا سوى أن تروج لعبارة " لا تلحقني مخطوبة" في شوارع نيويورك ولاس فيغاس وهي عبارة اعتاد سائقو الشاحنات السورية كتابتها على شاحناتهم، وهذا أيضاً يدل على أن تلك الشاحنات هي ملك لمسلحين سوريين أساساً.
أيضاً فإن صور الأكياس البيضاء التي تحملها الشاحنة وهي من المفترض أن تكون مساعدات كانت ناصعة البياض لم يصبها حرق أو تلوث أو سواد، علماً بأن الغرب ادعى أن الجيش السوري استهدف تلك القافلة بالصواريخ! اللهم إلا إن كان العم سام قد باركها برقية شرعية تلمودية أو أن يكون بدوي سعودي قد رشها ببول الإبل المقدس عندهم! فكانت كتعويذة لحماية مساعداتهم الإنسانية من الحرق والتلوث والتلف!
أما على صعيد الادعاءات والمزاعم فلم تثبت أمريكا ومسلحوها على رأي في الموضوع، البعض قال أن طيراناً سورياً وروسياً استهدفها، والبعض الآخر قال أن ما استهدف القافلة كان هجوماً برياً لا ضربة جوية! أما الروس فقد أعلنوا صراحةً على لسان وزير خارجيتهم سيرغي لافروف أن الطيران الحربي السوري لم يكن قادرا على قصف قافلة المساعدات الإنسانية في حلب، لأن القصف جرى ليلا عندما لا يقوم الطيران السوري بطلعات، في حين حملّت واشنطن روسيا مسؤولية الهجوم على القافلة، وكأنها ترد لموسكو تحميلها مسؤولية استهداف موقع للجيش السوري في دير الزور، فكانت هذه واحدة بواحدة بحسب الأمريكي.
عاد الروس ليقولوا بأنهم سجلوا شريط فيديو دقيق يظهر سير القافلة التي كانت في مناطق يسيطر عليها المسلحون، وأضاف الروس بأن الشريط لم يظهر أي حفرة ولا إصابات للشاحنات أو تناثر لقطعها نتيجة مواد موجات انفجارات القنابل الجوية، وأنهى الروس تأكيدهم بأن القافلة وصلت إلى المكان المطلوب.
بالتالي لماذا يصر الأمريكيون والأمم المتحدة والمسلحون على إشاعة الفوضى الإعلامية حول تلك القافلة إن كانت قد وصلت إلى مكانها المنشود؟!
لا شك بأن كلاً من الولايات المتحدة ومن معها أرادوا عدة أمور من التشويش الإعلامي أولها أن يكون هناك رد أمريكي على الروس بعد أن اتهم الأخير واشنطن باستهداف موقع الجيش السوري بدير الزور، فأرادوها تهمةً بتهمة، ثانياً محاولة إثارة الفوضى من أجل التغطية على شيء آخر، بمعنى أن شحنة المساعدات تلك تشمل ذخائر وأسلحة وعتاد وبعض المقاتلين وللتغطية على ما قد يُكشف من حمولة تلك الشاحنات تم اختراع راوية الاعتداء على القافلة، أما السبب الثالث فهو لزيادة شيطنة صورة سوريا وحليفها الروسي أمام الرأي العام العالمي بأنهما ضد الأعمال الإنسانية.



ساحة النقاش