http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

آسيا تايمز: الدعم الأميركي للسعودية في اليمن

الجمعة 09 أيلول  2016

Asia Times

كتبت "Christina Lin" مقالة نشرت على موقع "Asia Times"، أشارت فيها إلى الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى لاوس بالسادس من هذا الشهر وتقديمه مبلغ 90 مليون دولار إلى هذا البلد من أجل التخلص من أكثر من 80 مليون قنبلة عنقودية غير منفجرة ومنتشرة في كل أنحاء البلاد.

ولفتت الكاتبة إلى "أنّ الولايات المتحدة وعلى مدار تسعة أعوام، بين عامي 1964 و1973، أسقطت أكثر من 270 مليون قنبلة عنقودية على لاوس، وهو أكثر من عدد القنابل العنقودية التي أسقطتها على ألمانيا واليابان معاً خلال الحرب العالمية الثانية"، مضيفةً "أن ذلك جاء ضمن الحرب الموسعة التي خاضتها أميركا ضد ما كان يعرف بمشال فيتنام في تلك الفترة".

وتطرقت الكاتبة إلى الخطاب الذي ألقاه أوباما في لاوس أمام حشد كبير من الطلاب ورجال الأعمال والمسؤولين، والذي تحدث فيه عن "التزام أخلاقي أميركي" لمساعدة لاوس "على الشفاء" بسبب تاريخ أميركا في هذا البلد.

وقد شكّكت الكاتبة بمدى صدقية خطوة أوباما هذه، وذلك لأن الولايات المتحدة تقوم ببيع هذه الأسلحة نفسها إلى السعودية التي تشن حملة قصف مماثلة على دولة فقيرة أخرى هي اليمن.وأشارت الكاتبة إلى "أن البيت الأبيض وافق الشهر الفائت على صفقة بيع سلاح جديدة إلى السعودية بقيمة 1.15 مليار دولار، وأعطى الكونغرس 30 يوماً لمراجعة الصفقة وتقديم الاعتراضات".

وأضافت الكاتبة "أن تقديم أميركا المزيد من السلاح إلى السعودية من أجل مواصلة الحرب على اليمن يعني أن الشعب اليمني سيكون في "حالة حرب وقتل وتشويه مطولة خلال العقود المقبلة"، مشيرةً إلى أن تغاضي الولايات المتحدة عن "التكلفة البشرية في اليمن" سيؤدي على الأرجح إلى إيجاد أعداء جدد، لافتة إلى أن جيلًا جديدًا من الأطفال اليمنيين يتم تجنيدهم من قبل "داعش" و"القاعدة" التي "أمسكت بالبلاد" على حد تعبيرها. وفي الختام، حذرت الكاتبة من أن هؤلاء ينوون في النهاية استهداف الولايات المتحدة.

المصدر: Asia Times
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 10 سبتمبر 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,895