http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بين استرضاء التركي والتربيت على كتف الكردي.. هل تتوصل واشنطن إلى هدنة؟

شبكة  عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف

06 أيلول2016  

تطأ أقدام راعي البقر الأرض السورية التي كان يخطط لجعل قسم منها باسم آفا روج، لكن الرياح السياسية لم تجري كما تشتهي السفن الأمريكية، فوضعت واشنطن بين خيارين أو نقيضين الأكراد والأتراك.

بعد فترة من توتر العلاقات الأمريكية ـ التركية، عاد الأمريكيون ليعلنوا موقفهم الداعم للحليف التركي، أعطوا الضوء الأخضر لعملية ما تسمى بدرع الفرات، شاركت راجمات صواريخ أمريكية بقصف أهداف لتنظيم "داعش" الإرهابي من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية في الشمال، وصاحت واشنطن قليلاً بوجه الأكراد.

وعلى الرغم من محاولات واشنطن استعادة تركيا التي باتت أقرب إلى روسيا، عمد الأمريكيون إلى إرسال مبعوث الرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي، ضد تنظيم "داعش" الإرهابي بريت ماكغورك الأسبوع الماضي سورية والتقى قياديين أكراد، مؤكداً تقديم بلاده العون لهم، كما طلب من جميع الميليشيات المتقاتلة الكف عن الاقتتال والتوحد ضد "داعش".

لا بد أن واشنطن التي كانت ترى في وحدات حماية الشعب الكردية ورقةً رابحة للرهان عليها بما يتعلق في قتال داعش، خاصةً وأن أمريكا فشلت في التنقيب عما أسمتهم بمقاتلين معتدلين بين الميليشيات العربية التي تنتشر بينها العقائد الوهابية والسلفية، ولها تجربة عملية في ذلك عندما أقرت برنامجاً لتدريب خمسة آلاف مقاتل "معتدل" تقلص عددهم فيما بعد إلى 60 مقاتلاً بعد أن التحق معظمهم بجبهة النصرة أو غيرها من الميليشيات الإسلامية، لقد أيقن الأمريكيون أن لدى الأكراد سمة تميزهم عن غيرهم، وهي أنهم قوميون شعوبيون عابرون للمذاهب والطوائف، توحدهم عقيدة سياسية أو قومية وهو أساس بالنسبة لواشنطن من أجل البناء عليه في تشكيل جسم مسلح يكون بسمة الاعتدال والعلمانية، لكن ذلك الحلم تضارب أيضاً مع حلم هؤلاء العلمانيين كونهم شعوبيون ويطالبون بإقليم ذاتي لهم.

وبما أن تركيا في حالة غضب من السياسة الأمريكية، وفي خضم عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد، فلم ترى واشنطن بداً من امتصاص غضب الطرفين التركي والكردي، أعلنت دعم الحليف التركي وفي ذات الوقت أرسلت بمبعوثها إلى الأكراد كي يطمئنهم بأن واشنطن لن تتركهم دون دعم.

لكن المعضلة الأكبر هي كيف ستوافق أمريكا بين معادلة الخوف التركي من الأكراد ووجودهم على الحدود وبين مطالب الأكراد التي يعلنونها؟!
ما تستطيع أمريكا فعله في الوقت الحالي هو أن تنهي عملية الاستهداف التركي
للمواقع الكردية، وفي المقابل ستضغط واشنطن على الأكراد من أجل ضمان أمن تركيا، كما ستعمل على توحيد جهود الأتراك والأكراد من أجل قتال داعش فقط، بحيث سيكون الأمريكي وسيطاً بين التركي والكردي للإشراف على هدنة بين الجانبين.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,161