<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
باريس تحذر من وصول داعش إلى مصر وتونس بعد تحرير "سرت" الليبية

شبكة عاجل الإخبارية ـ صحف
06 أيلول 2016
بات من المعروف أنه عندما توجه أي دولة غربية تحذيراً من انتقال الجماعات الإرهابية إلى دول أخرى، فإن هذا التحذير يصبح وكأنه "إخبار" حقيقي أو "تهديد مبطن" بـ"أننا سنضربكم بالإرهاب"، فقد حذر وزير الدفاع الفرنسي "جان ايف لو دريان" أمس الاثنين من خطر انتقال عناصر من تنظيم "داعش" إلى تونس أو مصر، عندما يتم طردهم من المناطق التي يحتلونها في ليبيا. وكأنه يقول لكلا البلدين فالآتي أعظم. وقال "لو دريان" في ندوة في باريس: "يجب علينا أن نتحسب بشكل جدي لمسألة توزع الإرهابيين بعد استعادة سرت وربما بنغازي غداً" من أيدي الجهاديين. وأضاف: إن ذلك "سيتسبب بشكل غير مباشر بمخاطر جديدة لتونس ومصر". وعبر "لودريان" عن الأسف لعدم تشاور دول الجوار وبينها فرنسا وايطاليا لمواجهة هذا التهديد. وقال "من المؤسف،وربما هناك أسباب سياسية،ألا تكون مجمل الدول المجاورة لليبيا، بمن فيها نحن، موحدة في التفكير في مسألة توزع الإرهابيين بعد السيطرة على معاقلهم في ليبيا". وطالب وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني هو الآخر بتنسيق إقليمي أكبر في مكافحة الإرهاب، وقال: "لدينا عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين يأتون سواء من سرت أو من سورية. ولاحظت أنه لا توجد أية استراتيجية، ولا تعاون بين الدول". وكانت قوات حكومة الوفاق الليبية، مدعومة بغارات جوية أميركية، شنت السبت هجوماً جديداً على آخر موقع لتنظيم داعش في مدينة سرت الواقعة على بعد 450 كلم شرق طرابلس.لكن استعادة سرت وإن كان يشكل هزيمة لتنظيم داعش، فإنه لن يعني زوال تهديد التنظيم. حيث تؤكد مصادر فرنسية وأميركية أن ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف مسلح لهذا التنظيم موجودون حالياً في ليبيا. وقال مصدر أمني فرنسي لوكالة فرانس برس: أن الكثير منهم "اختفوا عن الأنظار في جنوب البلاد".واستفاد هذا التنظيم الجهادي من الفوضى التي سادت في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي للسيطرة على بعض المناطق في هذا البلد. واستولى على سرت في حزيران/ يونيو 2015. وتحارب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد الجيش الليبي غير المعترف به دولياً والمدعوم من مصر، منذ أكثر من عامين مجموعات إسلامية متطرفة في بنغازي (ألف كلم شرقي العاصمة). ولا تزال حكومة الوفاق الوطني تواجه صعوبات في بسط سيطرتها على كامل أنحاء البلاد وخصوصاً على الشرق أمام حفتر.



ساحة النقاش