<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
خيام اللجوء البريطانية تسلب مئات اﻷطفال

شبكة عاجل الإخبارية ـ وكالات
05 أيلول ,2016 22:32 مساء
أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية باختفاء المئات من الأطفال اللاجئين الذين وصلوا إلى الأراضي البريطانية بدون مرافقة شخص بالغ.وذكرت الصحيفة نقلاً وزارة الداخلية البريطانية أن السلطات لا تملك معلومات عن مكان وجود ما مجموعه 360 طفلا لاجئا ونوهت بأنه لا يوجد اتصال مع أكثر من 200 من الأطفال اللاجئين منذ أكثر من عامين. ووفقا للجريدة، توجد مخاوف من أن يكون هؤلاء القاصرين قد وقعوا ضحايا لتجار الرقيق أو يتعرضون للعنف، وقد يكون من بين أسباب اختفاء الأطفال المذكورين إصابتهم بهزات وصدمات نفسية وفقدانهم للثقة بالسلطات، وكذلك الخوف من الترحيل.وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأطفال الذين تسللوا إلى بريطانيا على مدى السنوات الخمس الماضية في بريطانيا بدون الآباء أو الأوصياء، بلغ 9287 شخصا. وتم توزيع معظمهم في دور الأيتام أو على عائلات لتقوم بتربيتهم. ومن جانبها دعت المفوضة في حقوق لأطفال في المملكة المتحدة آن ونغفيلد الحكومة البريطانية لكي تباشر على الفور في البحث عن الأطفال المفقودين. وفي نيسان الماضي من هذا العام أفادت الصحيفة ذاتها بأن عدد اللاجئين القاصرين الذين ستقوم وزارة الداخلية البريطانية بإبعادهم إلى خارج البلاد أكثر بثلاث مرات من العدد المعلن سابقا. وذكرت أن أكثر من 4 آلاف طفل من الذين رغبوا بالحصول على صفة اللاجئ اضطروا في 2007-2015، لمغادرة بريطانيا.وتفيد معطيات البوليس الأوروبي بأن 10 آلاف طفل لاجئ اختفوا في أوروبا بدون أثر بما في ذلك 5 آلاف قاصر اختفوا في إيطاليا وألف طفل في السويد.



ساحة النقاش