<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الضلوع السعودي بهجمات 11 أيلول: عناصر في الاستخبارات السعودية على صلة بـ«القاعدة»
الاثنين 29 آب , 2016
28Pages.org

قال "Lawrence Wilkerson" مدير مكتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول، في مقابلة مع موقع "28Pages.org" أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بررت شن حرباً على العراق، بالترويج لوجود علاقات بين السلطات العراقية وتنظيم "القاعدة" وتجاهل المعلومات التي تشير إلى تورط سعودي بهجمات الحادي عشر من أيلول. وكشف Wilkerson، أن إدارة بوش لم تكن تسمح بالحديث عن التورط السعودي، مشيراً إلى أن نائب الرئيس السابق ديك تشيني كان يؤكد دائماً ضرورة عدم التطرق إلى أي دور سعودي محتمل بهجمات الحادي عشر من أيلول.كما رأى "Wilkerson" أن الصفحات الثماني والعشرين الواردة في تقرير "الكونغرس" حول هجمات الحادي عشر من أيلول، والتي تتناول الدور السعودي بهذه الهجمات، تؤكد مستوى معيناً من ضلوع النظام السعودية بهجمات الحادي عشر من أيلول. ورجح أن الأفراد السعوديين الواردة أسماؤهم بالصفحات الثماني والعشرين، كانوا عناصر عاملة في الاستخبارات السعودية وعلى صلة بـ"القاعدة"، وعليه استبعد عدم علم السلطات السعودية "بكل أجهزتها" بهذا الموضوع.وأكد أن تشيني أبعد الأنظار عن ضلوع السعودية بهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر “بغض النظر عن قوة الأدلة” التي كانت تشير إلى تورطها، حتى داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية. كما تحدث عن “ضغوط مستمرة تعرّض لها هو وكولن باول من أجل الإشارة إلى وجود علاقات بين "القاعدة" والحكومة العراقية،وان ديك تشيني بقي مصراً على هذا الموضوع"، مضيفاً أن "تعذيب المعتقلين كان يهدف إلى محاولة استخراج المعلومات عن وجود علاقات بين بغداد و"القاعدة".ولفت "Wilkerson" إلى عدم إجراء أي تحقيق رسمي من قبل أجهزة الاستخبارات الأميركية حول معرفة النظام السعودي مسبقاً بهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، كما انه لم يجر أي تحقيق حول علاقة الحكومة السعودية بالحركة التكفيرية، وتحديدًا مع تنظيم "القاعدة".



ساحة النقاش