<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الدبلوماسية السرية بين واشنطن وبيونغ يانغ
الاثنين 29 آب 2016
Washington Post

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن لقاءات سرية جمعت خبراء ومسؤولين أميركيين حاليين سابقين مع مسؤولين من كوريا الشمالية هذا العام، وأعرب بعض هؤلاء عن اعتقادهم بأن نظام الرئيس الكوري كيم جون أون مستعد للتحدث مجدداً عن البرنامج النووي.وجرت المحادثات بين الجانبين عبر سلسلة حوارات بحضور دبلوماسيين رفيعي المستوى من الجانب الأول ومسؤولين من الجانب الأميركي، إضافة إلى خبراء في المجال النووي، وذلك في برلين وسنغافورة وبكين.ولفتت الصحيفة إلى أن آخر لقاء مباشر عقد في شهر حزيران الماضي خلال مؤتمر خاص في بكين بعنوان "الحوار حول أمن شمال شرق آسيا".وبالرغم من نفي الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لسياسة كوريا الشمالية سنغ كيم، انعقاد اجتماع رسمي، نقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في المؤتمر حصول حوار بين كيم وشو سونغ هوي نائب المدير العام للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية على هامش المؤتمر. وخلال المؤتمر، استخدم شو عبارات تؤشر إلى إمكانية استئناف الحوار، استناداً إلى المصدر نفسه الذي نقل عن شو قوله "إن بيونغ يانغ لن تناقش التخلي عن ممتلكاتها النووية الحالية ولكنها قد تصل إلى اتفاق من أجل إيقاف مشروع في المستقبل".جويل ويت الخبير في الطاقة النووية في المعهد الكوري الأميركي شارك في أحد هذه اللقاءات في برلين في شباط الماضي. ويت قال لـ"واشنطن بوست" "إن أميركا وكوريا الشمالية تبديان اهتماماً من أجل استبدال الهدنة الحالية باتفاقية سلام لذلك، هم مستعدون لإجراء محادثات حول نزع الأسلحة النووية".والتقى ويت إلى جانب خبراء آخرين ري يونغ الذي عين لاحقاً تحديداً في أيار الماضي وزيراً للخارجية. تم تعيينه في هذا المنصب في أيار الماضي.من جهته، قال فيكتور شا مسؤول ملف آسيا في مجلس الأمن القومي خلال عهد الرئيس الأميركي جورج بوش "إن المحادثات لم تكن ذات طابع رسمي كما تم تناول المسألة دون تعمّق".في المقابل، ذكرت"واشنطن بوست" وجود آراء مشككة داخل البيت الأبيض بوجود انفتاح حقيقي لإجراء المفاوضات. وقالت "بالنسبة للعديد في واشنطن فإن موقف بيونغ يانغ لا يوحي ببداية جديدة لأنّ الأخيرة ليست على استعداد للتخلي عن التزاماتها السابقة ونزع سلاحها النووي".وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما فرضت عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب الاستمرار في اختبار القنابل النووية والصواريخ الباليستية.واستبعدت "واشنطن بوست" احتمال إجراء أي محادثات مع بونغ يانغ قبل انتهاء ولاية أوباما، مرجحة انتهاج هيلاري كلينتون في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية الخيار الذي اتبع مع إيران من خلال فرض العقوبات بهدف الضغط على كوريا الشمالية.لكن معهد العلوم والأمن الدولي شكك في جدوى هذه السياسة إذ إن "كوريا الشمالية لا تشبه إيران.فهي تمتلك المواد الكافية ربما من أجل عشرات القنابل وقد تصل إلى 79 سلاحاً مع نهاية النصف الأول من ولاية كلينتون أو دونالد ترامب. كما أنّ فرض عقوبات على بيونغ يانغ لا يؤثّر كثيراً عليها لأنها تعتمد على الصين فقط".



ساحة النقاش