http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

واشنطن بين تركيا والأكراد السوريين

الاثنين 29 آب  2016

Al Monitor

أكد موقع "Al-Monitor" في تقريره الأسبوعي، أن التدخل العسكري التركي في مدينة جرابلس السورية سببه وقف تقدم الوحدات الكردية في شمال سوريا. وأشار الموقع إلى أن "الوحدات الكردية في سوريا سعت خلال في الأسابيع الماضية إلى تعزيز تقدمها في مناطق كالحسكة ومنبج وجرابلس، وهو ما دق جرس الإنذار عند أنقرة". كما اعتبر الموقع أن "الأكراد السوريين اختاروا وقتاً غير مناسب أبداً لاختبار قوة الشراكة مع الولايات المتحدة"، مضيفاً أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن دعم بشكل كامل العملية العسكرية التركية في جرابلس وأكد أن واشنطن تدعم سوريا "الموحدة"، دون وجود "كيان منفصل على الحدود التركية". وأشار"Al-Monitor"  إلى ما صرح به بايدن عن ضرورة عودة العناصر الكردية إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، وتأكيده أن بلاده لن تدعم السوريين الأكراد في حال عدم تراجعهم. ولفت الموقع إلى أن "بايدن وجه رسالة واضحة حول حدود الدعم الأميركي للسوريين الأكراد، لكنه تساءل عمّا إذا سيكون ذلك كافياً بالنسبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان"، مضيفا أن أردوغان خلال المؤتمر الصحفي مع بايدن وضع "وحدات حماية الشعب الكردي" مع "حزب العمال الكردستاني" و"داعش" و "جبهة النصرة" في خانة واحدة كمنظمات إرهابية، مشيراً إلى أن واشنطن في المقابل تعتبر "وحدات حماية الشعب" حلفاءها في المعركة ضد "داعش".كما رأى الموقع أن أنقرة لا تنتظر الانتخابات الأميركية من اجل إعادة ترميم العلاقات مع طهران، بما في ذلك محاولة إيجاد أرضية مشتركة حول سوريا.وأضاف أن القضية الأكثر تعقيداً بالنسبة للولايات المتحدة في مساعيها لترميم العلاقات مع تركيا هي قضية المعارض فتح الله غولن، إذ رأى الموقع انه من الصعب تخيل تركيا وهي تقبل بفرض طلب تسليم غولن.

المصدر: Al Monitor
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 29 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,843