http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

معاريف: «إسرائيل» استغلت الفرصة لضرب أهداف حماس

السبت 27 آب  2016

Maariv

رأى الخبير الأمني الصهيوني في صحيفة "معاريف" العبرية يوسي ميلمان أن "القصف الصهيوني الأخير ضد قطاع غزة لم يكن بالضرورة بتوجيه مباشر من وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، بل سياسة غير معلنة من رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت، الذي بات يستغل أي صاروخ ينطلق من غزة باتجاه "إسرائيل" لضرب أهداف عسكرية حيوية في غزة."وأشار ميلمان إلى أن تقدير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن "إسرائيل" ذاهبة لتطبيق معادلة جديدة تقدير دقيق، لأنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014، بدأت "إسرائيل" تعد العدة لإمكانية اندلاع "الحرب الرابعة"، للتصدي للبنية التحتية العسكرية للحركة، رغم أن حماس حاولت مع انتهاء الحرب الأخيرة تحديد قواعد اللعبة، بحيث يستعد الجانبان للمواجهة القادمة من خلال التزود بالأسلحة، دون خرق سيادة كل منهما للآخر". وأوضح الخبير، الذي تربطه صلة وثيقة بالمؤسسة الأمنية الصهيونية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفض التسليم بقواعد اللعبة الجديدة، ولذلك قررت "إسرائيل" عقب مشاورات أخيرة إحداث تغيير في سياستها تجاه غزة تقوم على استغلال الفرص، بموجبها كل قذيفة صاروخية تنطلق من غزة يقابلها قصف صهيوني مكثف، يستهدف ضمنًا المواقع الإستراتيجية والبنى التحتية العسكرية الخطيرة لحماس. وختم قائلاً "إن السياسة الإسرائيلية الجديدة تجاه حماس تعني عدم منح حصانة لأي هدف خاص بالحركة، وهذه سياسة أقرها آيزنكوت، بموافقة رئيس الحكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق موشيه يعلون.لكن الخبير العسكري في القناة العبرية العاشرة ألون بن دافيد وصف القصف الإسرائيلي الأخير على غزة بالمقامرة الناجحة، "لأن "إسرائيل" لعبت بالنار، رغم أنه لم يقابل برد من حماس كما جرت العادة، لأن "إسرائيل" لا تمتلك ضمانات بألا يتكرر ضبط النفس الذي مارسته حماس في المرة الأخيرة".وأوضح بن دافيد في "معاريف" أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استغل القذيفة الصاروخية "اليتيمة" التي أطلقت من غزة ليستهدف مواقع إستراتيجية لحماس، ورغم كثافة القصف "الإسرائيلي" على غزة فلم نشهد وقوع خسائر بشرية فلسطينية، ولا سقوط مباني في غزة، وهو أمر ليس عفويا.وختم بالقول إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ألقى خمسين صاروخًا، وحماس تعترف بذلك، لكن الجانبين التزمًا الصمت على طبيعة الأهداف التي تم ضربها.

 

المصدر: Maariv
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 29 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,702