http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

جرابلس: داعش إلى الاحتياط و«الجيش الحر» بروح تركية

شبكة  عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا

27 آب 2016  

ما يجري في جرابلس ليس مواجهة، ربما يمكن القول أن تركيا تأكل أولادها، لو كان فعلا على الأرض ثمة مواجهة، لكن، داعش سلمت كهدية لأنقرة الأراضي التي انتقلت من «تحت الدلف إلى تحت المزراب».مداورة بين الميلشيات المسلحة تحاول واشنطن وليست أنقرة، أن تفرض معادلتها على الأرض وهي تضغط الملح على جرحها في تشتت حلفاءها الشرق أوسطيين، فبأي ثمن تريد واشنطن ألا تخسر الشمال دون أن تغمس يديها بشكل مباشر في مستنقع الصراعات، كما أنها أيضا، تغير الرايات تبعا للظروف طالما أن رياح الأحداث لم تعد كما تشتهيها سفنها.الأهم هو أن أنقرة لم تخرج بعد من تحت العباءة الأميركية بشكل كامل، لو كان ذلك لما توغلت قواتها تحت الغطاء الجوي الأميركي، ونفذت عرضا انتهى باستبدال داعش بميليشيا الجيش الحر، التي تجري محاولات انتشاله من القبر، بعد أن استبدلته نفس الجهات بالميليشيات المتطرفة علنا.يبدو بشكل صريح أن واشنطن بحاجة إلى ميليشيات تستطيع أن تعود من خلالها إلى واجهة القرار، وتلك الميليشيات مصبوغة بصفة «معتدلة» لأن التطرف ارتد عليها ليس في الحرج السياسي وحسب، بل بالفشل السياسي الذي انهال عليها بخسارة أوراق اللعبة تباعا.حينما لم تفلح ميليشيات الجيش الحر أن تحرز الأهداف الأميركية في سورية، تم إنشاء جبهة النصرة على الفور، وبعدها برز تنظيم القاعدة الذي استقدم لإنقاذ الموقف الأميركي الذي راوح في أماكن معينة في سوريا ميدانيا دون تحقيق الهدف الذي كان يسيل له لعاب أصحاب القرار في البيت الأبيض، ثم ولدت داعش من رحم كل ذلك السواد الوهابي بيد «القابلة» السعودية التي تولت تركيا إرضاعه من الشمال كي يستقوي على الجميع ويفرض الأجندة التي تغير معالم المنطقة بحسب القلم الأميركي.آنذاك، تعرضت ميليشيات الجيش الحر للإهمال والنسيان فالضعيف، لا يمكن أن يكون مطرح اهتمام، خصوصا بعد سجل حافل بالإخفاقات، لكن المياه بدأت تتسلل إلى تحت أقدام واشنطن، إذ لاشيء إيجابيا طرأ على مشروعها في سوريا والعراق، حتى أن البقاع التي كانت قد ثبتتها كمناطق ارتكاز للمشروع بدأت تسقط أمام عينها، لا يمكن القول بلمح البصر، لكن على المدى المنظور فإن كل شيء ليس في صالح واشنطن.العودة إلى الوراء إلى حين التقاط الأنفاس، هو تكتيك واشنطن مؤخراً، فتنظيم داعش أنهك على جبهتي سورية والعراق، وأصبح وبالا حتى على من يضمن له الإمداد اللازم، وأميركا تعلم أن الجيش الحر لا يمكن الاعتماد عليه لتنفيذ المهام الصعبة في الزمن المستحيل، لذلك كان تطعيمه بالعنصر العسكري التركي وبشكل كبير لتحقيق إنجاز على الأرض، تستطيع من خلاله العودة إلى الطاولة بأوراق قوية، وتضع داعش على مقاعد الاحتياط إلى حين الحاجة.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 28 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,018