<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
اللواء إبراهيم: لبنان باق والإرهاب سينهزم بوجهيه الإسرائيلي والتكفيري
السبت 27 آب2016
- بيروت برس -

أكد مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن "عيننا ساهرة على الحدود وفي الداخل لمكافحة الأعمال المخلة بالأمن وكشف الخلايا الإرهابية بالمشاركة والتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، وتعقب كل من يتجرأ على لبنان وشعبه، لأن مهمتنا الأساس كانت وستبقى حماية الكيان". وخلال احتفال رمزي ترأسه في مقر المديرية العامة بمناسبة العيد الحادي والسبعين للأمن العام، توجه إلى العسكريين بالقول: "ارتأينا لهذا العام شعارا للعيد هو: "لبنان باق والإرهاب سينهزم"، لأن ما يجب أن تعلموه وتعملوا من أجله، وجوب بقاء لبنان المتنوع في ظل تسويات كبرى تُدبر على حساب الجغرافيا والكيانات، وفي ظل لغة مريبة تؤسس لدول تتلون بإتنيات ومذاهب بديلا من الانفتاح ونقيضا للديمقراطية والتفاعل الحضاري بين الجماعات الثقافية والروحية. وهذا بالضبط ما حصل في السابق عند الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وما زال حتى اليوم، وهذا أيضا ما نشهده عند حدودنا الشرقية والشمالية إذ أن سيل الإرهاب التكفيري يحاول جاهدا اختراق وطننا وتدميره كنموذج فريد في المنطقة والعالم".
وأضاف:"إن مهمتكم تكمن في بقاء لبنان وهزيمة الإرهاب بوجهيه الإسرائيلي والتكفيري، من دون أي تأثر بالتجاذبات السياسية الظرفية والقراءات والرهانات التي تملأ الفضاء اللبناني جراء الفراغ الرئاسي والشلل الدستوري". وأكد اللواء إبراهيم انه سيبقى هاجس المديرية العامة للأمن العام حماية البيت الوطني الواحد، الذي يحتضن مؤسسات الدولة وديمومتها كضمان وحيد للجميع، لافتاً إلى انه إذا كانت السياسة تتبدل وتتغير وفق مصالح وتحالفات، فإن المؤسسات تبقى وتستمر، ومهمتها حماية المواطنين وتوفير الأمن والأمان لهم بكل أشكالهما، كواجب عليها وليس منّة منها.وتابع: "شارفت الخطة الخماسية، التي وضعناها منذ تسلمنا مهماتنا، على الانتهاء لتقفل من جهة على انجازات حصدنا وحصد لبنان نتيجتها ارفع الجوائز والتنويهات، ولنضع من جهة أخرى برامج جديدة للمرحلة المقبلة كي تبقى المديرية في مصاف المؤسسات الحديثة والمتطورة. على صعيد الأمن كانت المديرية العقل الراجح والذراع القوية في كشف الخلايا الإرهابية وردعها ومكافحة الجريمة، وبالتالي المساهمة في عملية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي في وقت تلتهم النيران محيطنا، والبلد يئن من انعكاسات المأساة الإنسانية المتأتية من الحرب في سوريا والعراق وفلسطين المحتلة. وختم إبراهيم بالقول: "لقد نجحنا في الأمن كما في الإدارة، وكنتم محط أنظار مواطنيكم واحترامهم، وهذا ما كان ليحصل لولا العمل الجماعي المنظم والمخطط والممنهج الذي أفضى إلى انجازات نوعية، لا سيما في تنفيذ المهمات التي ناطها بنا القانون، وأثمر نتائج باهرة في شتى المجالات على رأسها الأمن الاستباقي. انجازات ما كانت لتتحقق لو كان من بيننا فاشلون أو فاسدون أو متقاعسون. هذا ما تربينا عليه، هكذا باقون وهكذا سنستمر".



ساحة النقاش