http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

نيويورك تايمز: مرشحا الرئاسة الأميركية يحمّلان السعودية مسؤولية نشر الإرهاب

الجمعة 26 آب  2016

The New York Times

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا مطولاً حول الدور السعودي بنشر التطرف، جاء فيه أن السعودية من الملفات القليلة التي تشكل نقطة التقاء بين المرشحين للرئاسة الأميركية هيلاري كلنتون ودونالد ترامب، مشيراً إلى أن كلنتون انتقدت الدعم السعودي للمدارس الراديكالية والمساجد حول العالم "التي وضعت الكثير من الشباب على الطريق المؤدي إلى التطرف". كما لفت إلى أن ترامب وصف السعوديين "بأكبر ممولي الإرهاب في العالم".

ويستشهد التقرير بما كتبته العام الفائت المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأميركية "Farah Pandith" التي كانت الموفدة الأميركية إلى الدول الإسلامية والتي زارت ثمانين بلداً حول العالم. وقد "Pandith" اعتبرت أن النفوذ السعودي يؤدي إلى تدمير تقاليد التسامح الإسلامية، كما حذرت من أن استمرار السعودية بنشر الفكر المتطرف سيؤدي دون شك إلى عواقب دبلوماسية وثقافية واقتصادية.

هذا ونقل التقرير عن الباحث الأميركي المعروف والمختص بالفكر المتطرف "William McCants" أن السعوديين يلعبون دور "مشعلي الحريق ورجال الإطفاء" في آن، ضمن إطار الإسلام المتطرف.

كما نقل عن "Thomas Hegghammer"، الخبير النرويجي بملف الإرهاب والذي عمل مستشاراً للحكومة الأميركية، بأن من أهم تأثيرات "التبشير السعودي" هو إبطاء عملية تطور الإسلام ومنعها من أن تندمج بعالم متعدد ومعولم.

كذلك تحدث التقرير عن مدى امتداد السعوديين، لافتًا إلى أن السعودية بنت المساجد في مختلف الدول مثل السويد وتشاد والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وأضاف أن دعم هذه المساجد يأتي من الحكومة وأعضاء العائلة الملكية ومن "المنظمات الخيرية" السعودية.

وأشار التقرير إلى وجود إجماع واسع بان الفكر الوهابي غيَّر التقاليد الإسلامية في عشرات الدول، وذلك نتيجة الإنفاق على نشر هذا الفكر والذي قُدرت قيمته بعشرات مليارات الدولارات. ونبه ايضاً إلى أن وجود الكثير من العمال الأجانب في السعودية، خاصة من دول آسيا الجنوبية، أدى إلى تفاقم المشكلة حيث يعود هؤلاء إلى أوطانهم حاملين الفكر الوهابي.

وقال التقرير أيضًا إن السعودية "لم تنتج أسامة بن لادن فحسب" بل أنتجت 15 من أصل 19 شخصاً نفذوا هجمات الحادي عشر من أيلول، مضيفاً أن عدد الانتحاريين الذين "أرسلتهم السعودية إلى العراق بعد الاجتياح الأميركي عام 2003" هو اكبر من أي بلد آخر.كما أشار إلى أن السعودية تحتل المرتبة الثانية خلف تونس من حيث عدد المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى "داعش" (عدد المقاتلين السعوديين بصفوف "داعش" هو 2500 مقاتل).

كذلك لفت التقرير إلى أن "داعش" استخدمت كتب التدريس الرسمية السعودية في المدارس التي تديرها، إلى أن استطاعت نشر كتبها في عام 2015. ونقل عن الباحث المعروف المتخصص بالحركات التكفيرية "Jacob Olidort" بأن من بين الكتب الاثنا عشر التي أعادت داعش نشرها، هناك سبعة كتب هي لمؤسس الحركة الوهابية محمد عبد الوهاب.

التقرير أشار إلى أن عددًا المسؤولين الأميركيين ينظرون بسلبية إلى الدور السعودي، إلا أن التمويل السعودي لمراكز الأبحاث في الجامعات الأميركية منع الناس من رفع أصواتهم ضد نشر الفكر الوهابي، بحسب ما نقل التقرير عن الباحث "McCants"- والذي يعمل حالياً على إعداد كتاب حول تأثير السعودية على الإسلام.

وعاد التقرير ليتطرق إلى ما كتبته العام الفائت "Farah Pandith"، بان النفوذ الوهابي في العالم الإسلامي ينمو تدريجياً. وأضاف أن "Prandith" دعت الولايات المتحدة إلى "تعطيل تدريب رجال الدين المتطرفين" ورفض كتب التدريس "السعودية المجانية والترجمات المليئة بالكراهية"، إضافة إلى منع السعوديين من تدمير الأماكن الدينية والثقافية الإسلامية التي تدل على التعددية في الإسلام.

كما تطرق أيضًا إلى حقبة الثمانينات عندما تعاونت السعودية والولايات المتحدة من اجل تمويل ما أسموهم "المجاهدين" في الحرب الأفغانية، وذكر بأن الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغن استقبل في البيت الأبيض وفدًا من "المجاهدين" الأفغان الذين كانوا يتبنون فكرًا شبه متطابق للفكر الذي تبنته فيما بعد حركة طالبان.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة أنفقت 50 مليون دولار بين عامي 1986 و1992 على ما أسمته "محو الأمية الجهادية"، لافتًا إلى أن الفكر المتطرف هذا قد اجتاح المناطق التي سبق لها أن كانت مناطق تعايش بين مختلف الطوائف الإسلامية.

ونقل الصحفي الباكستاني سيد شاه الذي تحدث عن تأثير المعاهد التي تمولها السعودية في باكستان، كما نقل عن "Sidney Jones" مديرة معهد التحليل السياسي للنزاعات في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، بان السعوديين يرسلون المال من اجل بناء المساجد ونشر الكتب منذ عقود. وتابعت "Jones" بحسب التقرير أن النفوذ السعودي جعل من المجتمع الاندونيسي مجتمعًا أكثر "تعصباً"، كما أعربت عن اعتقادها بان المال الذي ترسله السعودية يقف خلف الحملات التي تستهدف الشيعة والأحمديين في اندونيسيا، منبهة إلى أن التعاليم الوهابية تعتبر أتباع هذه الطوائف كفارًا وأن العديد من "المتدينين الاندونيسيين" تعلموا في السعودية.

المصدر: The New York Times
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 26 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,667