http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

إلى ماذا يشير التدخل العسكري التركي في سوريا؟

الخميس 25 آب2016

- بيروت برس - 

اعتبر صحفيون غربيون أن الغزو العسكري التركي في مدينة جرابلس والذي تم بدعم جوي أميركي يشير إلى أن واشنطن لم تعد تعارض إقامة منطقة حظر جوي في المناطق الحدودية السورية مع تركيا. هذا فيما اعتبر آخرون أن هدف تركيا من تدخلها العسكري في سوريا هو وقف تقدم الأكراد السوريين، بينما رأى آخرون أن من أهداف العملية العسكرية التركية هو الرد على الهجوم الذي نفذه انتحاري من "داعش" والذي استهدف حفل زفاف بمدينة "Gaziantep" التركية على الحدود مع سوريا.

أبو صعب: جلسة اليوم غير ميثاقية

كتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك مقالة نشرت بصحيفة "الاندبندنت"، شدد فيها على أن الهجوم العسكري الذي قامت به تركيا بمدينة جرابلس السورية يعود إلى التقدم الميداني الذي أحرزته العناصر الكردية على المناطق الحدودية مع تركيا، وقال إن هذه هي المسألة التي تقلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال فيسك إن الرئيس الروسي فلادمير بوتين لن يعارض على الإطلاق هذه العملية العسكرية التركية، إذ أنها تستهدف كلًّا من "داعش" والعناصر الكردية "الموالية لأميركا"، كما جزم بان الجانب السوري كان يعلم مسبقاً بأن "بويتن يدعم" الغزو التركي. كذلك اعتبر أن "وحدات حماية الشعب الكردي" تخطت حدودها وتستفيد من الحرب ضد "داعش" من اجل إقامة وطن داخل سوريا على الحدود مع تركيا والسيطرة على اكبر نسبة ممكنة من الأراضي السورية قبل انتهاء الحرب، مضيفًا أن تركيا في المقابل لا تريد دويلة كردية على حدودها وأن الجانب السوري لا يريد أيضًا أن يخسر المناطق لصالح الأكراد.كما رأى بالوقت نفسه أن كل هذه التطورات ليست أنباء سارة لداعش.

الصحفي "Patrick Cockburn" كتب من جهته مقالة نشرتها ايضاً صحيفة الاندبندنت بتاريخ الرابع والعشرين من آب الجاري، وقد بيَّن فيها أن من بين أهداف العملية العسكرية التركية في جرابلس هو الرد على التفجير الإرهابي الذي نفذه انتحاري من "داعش" بمنطقة "Gaziantep" الحدودية مع سوريا أواخر الأسبوع الماضي. كما تحدث الكاتب عن هدف آخر يتمثل بمنع السوريين الأكراد من السيطرة على جرابلس والمنطقة الواقعة في الجهة الغربية من هذه المدينة، لافتاً إلى أن الأراضي هذه هي آخر نقاط العبور لدى "داعش" عند الحدود مع تركيا. ورأى الكاتب أن "طموحات تركيا في سوريا" تبدو محدودة حتى اللحظة، نظراً إلى عدد الدبابات المحدود والقوات التي تشارك بالعملية في سوريا. واعتبر الكاتب أن الأفضل لتركيا أن لا توسع هذه العملية، مضيفاً أنها يمكن لها أن تحارب "داعش"، لكن أي هجوم على الأكراد السوريين ستعارضه كل من الولايات المتحدة وروسيا. مشيرًا إلى أن "وحدات حماية الشعب الكردي" تشكل الحليف الأميركي الأقوى ضد "داعش" وإنها تتعاون ايضاً مع الحملة الجوية التي تقوم بها روسيا.

أما الصحفي "Oliver Tempest" فقد كتب مقالة نشرها موقع "Asia Times" ، أظهر فيها أن العمليات العسكرية التركية في سوريا ضد "داعش"تأتي رداً على العملية الإرهابية التي استهدفت حفل زفاف بمدينة "Gaziantep" على الحدود السورية. كما لفت الكاتب إلى تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال أن العملية تستهدف العناصر الكردية بالإضافة إلى "داعش." وأشار إلى أن تركيا تريد منذ فترة أن تدخل سوريا، لكن سيطرة دمشق على أجوائها، إضافة إلى إمكانية حصول مواجهة مع القوات الروسية الموجودة في البلاد، منعت تركيا من القيام بذلك حتى يتم إعلان منطقة حظر جوي، منبهاً إلى أن الولايات المتحدة والأطراف المعنية الأخرى كانت ترفض إعلان منطقة الحظر الجوي. غير أن الكاتب تحدث عن تغير الموقف الأميركي بهذا الإطار، وقال أن مسؤولًا أميركيًّا رفيعًا "يبدو أنه كان يرافق نائب الرئيس الأميركي جو بايدن" (بزيارته إلى تركيا) صرح بان الولايات المتحدة ستوفر الغطاء الجوي للعمليات العسكرية التركية وأنها أخبرت الحكومة السورية بإبقاء طائرتها بعيدة، على حد قول الكاتب.كما أشار كاتب المقال إلى ما قاله وزير الخارجية التركي "Mevlut Cavusoglu" بان تركيا والولايات المتحدة تخططان لهذه العملية منذ "البداية"، مؤكِّدًا أن تركيا حصلت على موافقة مسبقة من عدد من جيرانها قبل أن تبدأ عملياتها العسكرية في سوريا، ورجح أن تكون روسيا من بين هذه الدول، إذ أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد التقى نظيره الروسي فلادمير بوتين قبل أسابيع في موسكو.ورجح الكاتب ايضاً أن تكون تركيا قد حصلت على موافقة من حكومة إقليم كردستان في العراق، وذلك خلال زيارة قام بها رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني إلى أنقرة قبل أيام.

المصدر: - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,666