http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

هل تعيد "الكركرات" المنطقة لما قبل 1991..؟؟

أضيف في 24 غشت 2016 الساعة 18:54

الداخلة نيوز:

تسير الأوضاع في منطقة الكركرات على الحدود الموريتانية نحو مزيد من التصعيد الخامد في ظل ضبابية في المواقف وصمت من طرف الأمم المتحدة التي كان موقفها ضربة للبوليساريو وتهديداتها المتواصلة باستئناف الكفاح المسلح، ورغم أن قرار الحرب والسلم بالنسبة للجبهة هو قرار جزائري في النهاية حسب أغلب المحللين غير أن هناك من يعتبر الأمر اختبارا جديا للرئيس الجديد للجبهة الذي بدأت الانتقادات تطاله من داخل المخيمات لعدم رده على دخول الجيش المغربي للكركرات وتعبيده الطريق الحدودي مع موريتانيا.

تصريحات عديدة يمكن استقراء خطورتها في كلام قيادي الجبهة أبرزها ما قاله وزير دفاعها "لحبيب البلال" الذي اعتبر ما يحدث في الحدود الجنوبية هو نهاية حتمية لاتفاق وقف إطلاق النار وهو أمر قد يكون سيفا ذو حدين لا محالة سترتد عواقبه على مسؤولي الحركة في حال مروره مرور الكرام على غرار التهديدات المعتادة التي دأب عليها مسؤولو الرابوني. ما يحتم أمرين لا نرى لهما ثالث :

-  الأول: إما أن ينفذ المسؤول العسكري للجبهة تهديداته وهو أمر مستبعد في ظل وجود قوات المينورسو التي لازالت تزكي الطرح المغربي فيما يحدث بالكركرات، إضافة لغياب إرادة جزائرية في جر المنطقة لأتون الحرب لأسباب عديدة معروفة للجميع.

-  الثاني: هو أن يبلع المسؤول العسكري للحركة لسانه ويعتمد قادته على الرسائل التنديدية للأمم المتحدة. وهو أمر سيرتد داخليا عليهم وسيغير نظرة شريحة واسعة من ساكنة المخيمات بل حتى سيخلق فجوة بين قادة الجيش ومجنديه الذين يعيشون يأس الانتظار والتهديدات الفارغة المضمون والمحتوى التي عودهم عليها قادتهم القدماء وحتى الجدد. وعليه لا نستبعد أن يخلق الأمر انشقاقات داخلية وسط نواحي جيش الحركة بسبب هذا الأمر الذي يعتبرونه انتهاكا خطيرا لا يمكن السكوت عنه.

خياران كلاهما مر قد يدفعان بالقيادة الجديدة للجبهة إلى ما لا يحمد عقباه وقد يجران المنطقة فعلا إلى شرارة الحرب وهو أمر قد يشعل المنطقة برمتها خصوصا أنها شرارة ستنطلق على الحدود الشمالية لموريتانيا التي يبدو أنها تنأى بنفسها بعيدا عن خلق بذور الشقاق وخلق ما من شأنه الدفع بالحرب نحو الأمام.

الأكيد أن الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن مستقبل الكركرات وعن مدى جدية تهديدات الجبهة. والأكيد كذلك أن هناك معطيات ميدانية ستفرمل عمل المبعوث الأممي "كريستوفر روس" الذي يستعد لزيارة المنطقة.

فهل يسبق طنين المدافع الحلول الدبلوماسية ؟

الأيام كفيلة بالإجابة وكلنا أمل لا تعود الحلول العسكرية من جديد بعد أن تخيلناها قد تلاشت دون رجعة.

 

المصدر: الداخلة نيوز
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,706