<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
حلب : المجموعات الإرهابية تعترف بقطع طرق إمدادها وتبرر تأجيل هجومها
2016-08-23

مؤسسة دام برس الإعلامية
اعترفت المجموعات الإرهابية بسيطرة الجيش السوري على «تلتي الصنوبرات وأم القرع» وبقطع طريق خان طومان - الراموسة، بطريقة غير مباشرة، عبر الحديث عن استهداف فصائل مثل الفوج الأول «آليات الجيش السوري» على التلتين بصواريخ موجهة، في الوقت الذي تكفل ناشطون وحسابات تابعة لهم بتسريب الخبر عبر الحديث عن استعادة الجيش السيطرة بعد «قصف مدفعي وصاروخي وجوي عنيف». من جهة أخرى يواصل ضابط الارتباط السعودي في «جيش الفتح» عبدالله المحيسني حملته تحت شعار «التحق بجيش الفتح»، لتعويض الخسائر الكبيرة التي منيت بها المجموعات المسلحة وخصوصاً العدد الكبير من القتلى في صفوف إرهابيي«التركستاني»في معارك الجبهة الجنوبية الغربية .الخسائر الفادحة التي تكبدتها المجموعات الإرهابية، دفعت تلك الفصائل إلى التهرب من المشاركة في هجمات جديدة، وأدت إلى انكفاء بعضها عن الجبهات، الأمر الذي يفسر مسارعة المحيسني للتهديد «بانشقاقه» عن «الاستقلالية» وانضمامه للفصيل الذي يحشد أكثر للمعركة ما لم يتم اندماج الفصائل في إطار موحد، مسارعاً للتلميح إلى كونه «جيش الفتح» مع دعوته وحملته المكثفة للالتحاق به، والتي جند لها كل أساليب الدعم الإعلامي إذاعيا والكترونياً. حملة المحيسني وكافة الدعوات الأخرى لم تفلح حتى الساعة في إقناع بعض الفصائل للحشد للهجوم الجديد الذي أعلن عنه الناطق الإعلامي لأحرار الشام «أبو يوسف المهاجر»، فيما اكتفت بعض الفصائل بالموافقة على إبقاء عناصرها للدفاع عن بعض المحاور التي يكثف الجيش السوري هجومه عليه.المهاجر أكد أن «جلسات تحضيرية على مستوى الميدان السوري تجريها"حركة أحرار الشام" في هذه الأيام من أجل الاندماج مع كبرى الفصائل المسلحة،وهناك فصائل ترفض العمل بسبب خضوعها لغرفة عمليات "الموك" وهذه الفصائل ضعيفة لا يمكنها أن تعمل بمفردها وهذا ما شهدناه في الجبهة الجنوبية».الجيش السوري وحلفائه من جهتهم واصلوا عملياتهم على الجبهة الجنوبية الغربية لحلب،فحققت وحدات الجيش من قوات النخبة والمهام الخاصة بقيادة العميد سهيل الحسن تقدماً في بعض النقاط باتجاه الكلية الفنية الجوية وعززت تواجدها على تخومها،وثبتت مواقعها على تلتي أم القرع والصنوبرات،فيما كانت وحدات أخرى من الجيش والحلفاء تشاغل محاور المسلحين على جبهتي القراصي وتلة المحروقات، الساقبية وخلصة حيث تم تدمير عدة آليات ودشم واستهداف تحصينات المسلحين ومنعهم من تدعيمها.



ساحة النقاش