<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هذا ما قاله بن غوريون: الحرب التي ستهزم فيها «إسرائيل» تعني نهايتها
السبت 13 آب 2016
The New York Times

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقتطفات من مقابلة تنشر للمرة الأولى مع مؤسس الكيان الصهيوني ديفيد بن غوريون. المقابلة المصورة التي تمتد لست ساعات بثت في إطار وثائقي ضمن مهرجان القدس السينمائي.وكتبت الصحيفة أن "المقابلة النادرة والحميمية والتي تعكس وجهة نظر مؤسس الكيان الصهيوني سجلت قبل خمسين عاماً تقريباً، لكنها لم تبث أبداً. ديفيد بن غوريون، الذي كان له من العمر اثنين وثمانين عاماً وكان مضى على خروجه من منصبه خمس سنوات،تحدث لست ساعات عن بناء الكيان وأمنه،وسعي "إسرائيل" للتفوق الروحي والأخلاقي وما يعانيه من آلام في الظهر واهتمامه بالبوذية. في المقابلة يقول بن غوريون "أريد أن أعيش في مكان قمنا أنا وأصدقائي بصنعه. إنه صنيعتنا".ورداً على سؤال عما إذا كان يخشى على دولته قال"لطالما خفت.لا وجود للدولة حتى الآن. إنها البداية فقط"، علماً أنه كان مضى على قيام "إسرائيل" عشرون عاماً.صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن ياريف موزار الكاتب الإسرائيلي ومنتج الوثائقي الذي تضمن المقابلة التي أجريت عام 1968 أن بن غوريون كان على استعداد آنذاك للتخلي عن أراض احتلتها "إسرائيل" في حرب 1967 باستثناء هضبة الجولان والقدس والخليل،مقابل "السلام الحقيقي"،مضيفاً أنه "لم يكن يرى تناقضاً بين إيمانه بحق "إسرائيل" في الأرض كلها والتنازل عن بعضها".
ولعل اللافت في ما نقل عن أول رؤساء الوزراء الإسرائيليين أن إسرائيل يمكنها أن تكسب الكثير من الحروب والعرب يمكنهم أن يخسروا الكثير منها. لكن "إسرائيل" غير قادرة على تحمل هزيمة واحدة. تلك الحرب الوحيدة التي ستخسرها قد تعني نهاية "إسرائيل". الكاتب الإسرائيلي افي شيلون رأى في حديث للصحيفة الأميركية "مشكلة بن غوريون كانت أن الناس توقفوا عن الإصغاء إليه" على حد تعبيره. من جهة ثانية، يكشف الوثائقي عن مشاهد لبن غوريون مع المخترع الألماني ألبرت اينشتاين.وتجد الصحيفة أن الاستيطان في النقب كان مهمًا"للدولة"الفتية ، ومكاناً جيدًا للترويج لمثله، حيث يقول بن غوريون: "أردنا صناعة حياة جديدة مختلفة عن الحياة الموجودة"، وقال: "أعتقد أن لنا حقاً في هذا البلد، ولم نأخذه من الآخرين، لكننا أعدنا خلقه"، مشيرةً إلى أنه اتخذ قرارات قاسية، منها منع عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا أراضيهم بعد حرب عام 1948، وفرض الحكم العسكري على الفلسطينيين الذين بقوا في قراهم.وتختم "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن بن غوريون كان يعتقد أن مهمة "الدولة" هي تحقيق المفهوم التوراتي "أم سيغولا"، أو "الدولة النموذجية"، التي تحمل القيم العليا التي يحفظها ويعزها الرب، وسئل عام 1968 عما إذا كانت "إسرائيل" تقوم بهذه المهمة، فأجاب قائلاً: "ليس بعد".



ساحة النقاش