http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الصحف الأجنبية: الحرب على اليمن هي حرب أميركية

الجمعة 12 آب  2016

بيروت برس

كتب الباحث الأميركي المعروف "Bruce Riedel" مقالة نشرها موقع "National Interest"، أشار فيها إلى صفقة بيع السلاح الجديدة بين الولايات المتحدة والسعودية، حيث قامت واشنطن ببيع الرياض 153 دبابة من طراز "Abrams" إضافة إلى أسلحة أخرى.وقال الكاتب "إن الصفقة هذه إنما تؤكد على الدور الكبير الذي تلعبه إدارة أوباما بدعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن"، لافتاً إلى "أن إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن الصفقة المذكورة إنما يشير إلى أن عشرين دبابة (من أصل 153 ستبيعها واشنطن للرياض) هي من اجل استبدال الدبابات التي دمرت في المعارك"، منبهاً إلى أن المكان الوحيد الذي تشارك فيه الدبابات السعودية في المعارك هي المناطق الحدودية السعودية اليمنية (ملمحاً بالتالي إلى الخسائر العسكرية التي تلقتها السعودية في اليمن).كما قال الكاتب "أن "أنصار الله" نجحوا بشكل كبير ومفاجئ بضرب أهداف داخل السعودية منذ أن بدأت الحرب قبل ستة عشر شهراً"، مرجحاً أن يكون عدد الدبابات التي تضررت بالمعارك أكثر من عشرين دبابة.وأشار الكاتب كذلك إلى "أن "أنصار الله" قصفوا مناطق داخل السعودية" تم إخلاء بعضها، إضافة إلى أن القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح قد أطلقت صواريخ سكود على قواعد جوية سعودية وغيرها من الأهداف".الكاتب نبه إلى "أن صفقة بيع الدبابات ما هي سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة صفقات بيع السلاح منذ أن أعلنت السعودية بدء عدوانها"، مشيراً إلى أن القوات الجوية السعودية حصلت على ذخيرة وقطع غيار بمليارات من أجل مواصلة قصفها الجوي على اليمن، وأكد أن القوات الجوية السعودية كادت أن تستنزف لولا الدعم الأميركي والبريطاني.واعتبر الكاتب "أنّ الرئيس باراك أوباما هو "أكثر الرؤساء حماسة" لبيع الأسلحة للسعودية في تاريخ أميركا"، منبهاً إلى أن قيمة مبيعات الأسلحة للسعودية خلال فترة رئاسته بلغت ما يزيد عن 110 مليار دولار.كذلك لفت الكاتب إلى "أنّ الرياض كانت العاصمة العربية الأولى التي زارها باراك أوباما كرئيس"، مشيراً إلى أنه زار السعودية أكثر من أي بلد آخر في الشرق الأوسط، ولذا فإن العلاقات الأميركية-السعودية في فترة أوباما كانت "وعرة ولكن مربحة" في الوقت نفسه.هذا ورأى الكاتب "أن السعودية تبالغ بدور إيران في اليمن من أجل كسب الدعم الشعبي لمواصلة الحرب"، مشيراً إلى أن الطرف الخاسر في هذه الحرب هو الشعب اليمني، وأشار إلى أن ما يزيد عن نصف الشعب اليمني يعاني سوء التغذية، لافتاً إلى الخطر الكبير الذي يواجهه الأطفال.وفي الختام، خلص الكاتب إلى أن الحرب على اليمن بالكاد تذكر في الإعلام الأميركي، رغم أنها حرب أميركية"،على حد تعبير الكاتب نفسه.مجلة "Foreign Policy" بدورها نشرت تقريراً، كشفت فيه "أن السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري "Rand Paul" يبحث عن سبل لوقف صفقة بيع السلاح إلى السعودية والتي تبلغ قيمتها 1.15 مليار دولار".التقرير أشار إلى "أن كلام "Paul" يأتي في الوقت الذي استأنفت فيه السعودية قصفها على العاصمة اليمنية صنعاء بعد انهيار محادثات السلام في الكويت".ونقل عن "Paul" قوله انه "سيعمل مع ائتلاف من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لبحث إمكانية فرض تصويت على الصفقة وان السعودية لها سجل سيء في مجال حقوق الإنسان وهي حليف غير جديرة بالثقة"، كما نقل عنه بأنه يجب "عدم الإسراع ببيع أسلحة متطورة لهم (للسعودية) والترويج لسباق تسلح في الشرق الأوسط".وحذر التقرير من "أن منظمات حقوق الإنسان انتقدت الصفقة واعتبرتها نكسة لمساعي الضغط على السعودية لتخفيف وتيرة حملتها العسكرية"، كما لفت إلى أن السيناتور الديمقراطي "Chris Murphy" كان قد أعرب قبل أيام عن قلقه من صفقة السلاح، حيث أشار إلى عدد الضحايا المدنيين الكبير في اليمن وتقليص الرياض لدورها في الحملة العسكرية ضد "داعش"".وأشار إلى بيان "Murphy" الذي قال فيه "انه يريد أن يرى التزاماً سعودياً "بالانضمام مجدداً إلى هذه المعركة (ضد داعش) كجزء من صفات بيع السلاح الكبرى"، إلا أن التقرير أكد بالوقت نفسه أن وقف صفقة التسلح ستكون مهمة صعبة، إذ أن المستفيد الأساس منها هي شركة "General Dynamics Land Systems" بحسب المعلومات التي تم الكشف عنها من جهات مطلعة.وتابع "إن الشركة هذه تابعة لشركة "General Dynamics" التي هي شركة سلاح ضخمة لها نفوذ كبير في الكونغرس".ولفت التقرير إلى "أن منظمات حقوق الإنسان إنما اعتبرت أن صفقة السلاح توجه الرسالة الخاطئة إلى السعودية، حيث نقل عن "Scott Paul" وهو المستشار في منظمة "Oxfam America" أن على المجتمع الدولي الدخول بكل ثقله باتفاق السلام".كما نقل عنه بأن صفقة بيع السلاح توجه الرسالة المضادة التي تفيد بأن الولايات المتحدة داخلة بكل ثقلها في حرب "لا معنى لها" أدت إلى أزمة إنسانية هي من الأكبر في العالم.ونبه التقرير إلى ما تناولته وكالات الأنباء عن مقتل 14 مدنياً عقب استهداف الطائرات التابعة للعدوان السعودي إحدى المصانع في حي النهضة بالعاصمة صنعاء.

المصدر: بيروت برس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,195