http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

سان بطرسبرغ تصفع الغرب.. كفى هزلاً

شبكة  عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا

11 آب ,2016  

لا قوة لدى تركيا على مواصلة السير في الركب الغربي، أرهقتها وأنهكتها المهام التي أحيلت إليها ووصلت بها إلى المقارعة والصراع دون جدوى أو حصاد مفيد، كما لم تبلغ مناها في الوصول إلى منطقة اليورو رغم جديتها في تنفيذ المهمات تلك لاسيما على مدى ستة أعوام مضت.لعل الطرفين عبر تلك السنوات، كانا غارقين في الأوهام، "الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي" الذين كانا يعتقدان أن تركيا قد تكون رمحا يُضرب به الشرق الأوسط حتى يصبح جميعه على مزاجها، تحديدا تلك الدول التي لم تقر بالولاية للغرب، وأنقرة التي كانت تضحك على نفسها وتساير الاتحاد الأوروبي ولم ينفع كل ذلك بعد أن حولت أراضيها إلى موقف مؤقت لآلاف المرتزقة قبل الولوج إلى المواجهة في سورية.الآن ذلك اللعب والضحك قد انصرف إلى الأرشيف، وحان وقت الجد، فقد "لطم" اجتماع سان بطرسبرغ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان الغرب بشدة، الناتو استخف بثقل هذا الاجتماع وإشارته عن تغييرات جذرية في المنطقة، وفي نفس الوقت تملق تركيا كي لا يقطع معها «الشعرة» التي تربط علاقتهما، أما واشنطن فشعرت بالقلق وأعلنت أنه في الأساس ثمة خلافات بشأن الأزمة في سورية والتي لا تريد واشنطن فيها أي حل إلا على قياسها، أما الاتحاد الأوروبي فقد تلقى رسالة غير محببة على الإطلاق من خلال وزير خارجية تركيا الذي عبر ودون تردد بأن ثقة بلاده بأوروبا تدهورت. تغيرات كبيرة وازدحام في المواقف المتسارعة التي تحذر من اصطدام فعلي قريبا إذا ما استمرت الأمور على غير المتوقع بالنسبة للغرب،بل أن هناك تطوراً جديداً في توجهات تركيا القادمة التي لفت وزير خارجيتها إلى أن آلية قوية تبنيها بلاده مع روسيا للحل في سورية، هذه الآلية أو ما يشبهها كانت واشنطن تتطلع لبنائها مع موسكو وأرسلت جون كيري في هذه المهمة مطولا إلى العاصمة الروسية، لكنها عادت أدراجها حينما استشعرت أنها قد لا تجني كل المحصول الذي كانت ترتقبه عبر الحرب .وفي نفس الوقت حذرت أنقرة من أن الغرب فيما لو خسر تركيا فإن ذلك سيكون خطأه، ما يعني أن هذا الاحتمال قائم وأنقرة لن تزيد الوقت في انتظار تحقيق الأجندة الغربية، لذلك فإن قلق واشنطن مبني على أسس واقعية وليس مجرد مخاوف، فهذه الأخيرة تتأمل أن لا تتضرر مصالحها في المنطقة بعد ما جرى في سان بطرسبرغ، إذ أنها لا تريد حاليا خسارة دول الارتكاز التي كانت من خلالها تنشر «الفوضى الخلاقة» في التمهيد لمشاريعها لإقامة شرق أوسط جديد خالٍ من الخصوم والأنداد. حقا، لقد صفعت قمة سان بطرسبرغ الغرب، فروسيا الآن تمثل نقطة استقطاب، وهذا يقرؤه الغرب على أنه تحذير من سحب البساط من تحت قدميه وسقوط المشاريع على الأرض وربما انفراطها إذا ما كانت السقطة قوية، أما قدرة موسكو على ترويض دول الارتكاز بالنسبة لأمريكا فهي تعني أن الأحلام قد تجف بأي لحظة في حرارة التغييرات التي تطرأ، إذن لا تقتصر الانتكاسات على المستوى الميداني بل تطال الجوانب السياسية والدبلوماسية ما يؤدي إلى انتقال الأزمة إلى دماغ الغرب حتى الصداع.

 

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 11 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,100