<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
نيران الجيش تُغلق "زاروب المحيسني" في حلب .. وتُسقط قرى إدلب

شبكة عاجل الإخبارية ـ رصد
10 آب ,2016
لم يهنأ القاضي الشرعي لتنظيم "جيش الفتح" الإرهابي "عبد الله المحيسني" بتهليله حول "تمكّن" مقاتليه من فتح "ثغرة" لهم باتجاه التنظيمات الإرهابية المحاصرة في أحياء حلب الشرقية، حتى تمكّن الجيش السوري مساء أمس من إغلاق "الثغرة" بالنار وبشكل كامل، بعد تقدّم الجيش وسيطرته على "تلة المحروقات" وتلة "الصنوبرات" في ريف حلب الجنوبي الغربي.ووسط تخبّط في التصريحات التي أطلقها الإرهابي السعودي "المحيسني" حول ما إن كانت ميليشياته تمكّنت من فتح "ثغرة" وفك الطوق الذي فرضه الجيش على ميليشيات الزنكي و"فتح الشام - جبهة النصرة بعد انشقاقها عن تنظيم القاعدة" في أحياء حلب الشرقية، ليخرج أول أمس ويعترف أن الثغرة التي تحدث عنها "لم تٌفتح" ,أنها مرصودة بنيران الجيش من بعيد، ليُفاجئ بتقدم لإحدى الوحدات الخاصة في الجيش السوري ومباغتات مقاتلي "الفتح" في تلتي "المحروقات والصنوبرات" ومن ثم السيطرة عليهما بشكل كامل، ما منح وحدات الجيش مجالاً لوجستياً أقرب لرصد "الثغرة"، وبالتالي، إغلاقها بشكل كامل ومنع ميليشيات "المحيسني" من تحقيق أي خرق باتجاه التنظيمات الإرهابية المحاصرة شرقاً.
وأقر ما يسمّى المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتّخذ من لندن مقراً له، بأن طريق الإمدادات الذي شقه "المعارضون" منذ يومين، أصبح مغلقاً بعد أن بات باستطاعة الجيش العربي السوري إطلاق النار عليه.من جهة أخرى، استهدف الجيش العربي السوري بالقصف المدفعي والصاروخي، تجمعات المسلحين في عدة مناطق بمحيط الكليات العسكرية وحريتان وكفر حمرا وجنوب مدرسة الحكمة وجنوب المشروع 1070 والعامرية في حلب ومحيط خان طومان، محققاً إصابات مباشرة بصفوفهم. بينما سادت حالة من الغضب عند المدنيين في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة المسلحين، بعد إخراج بعض المسؤولين الميدانيين إلى خارج الأحياء ليلاً، وسط تقاذف اتهامات التخاذل بأنه تم فتح الممر فقط لإخراج بعض الأشخاص "المهمين" من الأحياء.
تنسيقيات المسلحين بدورها أكدت مقتل أحد المسؤولين العسكريين في جبهة النصرة المدعو"عبد القادر نعساني"،والملقب"أبو عبد الرحمن"، بعد اشتباكات مع الجيش السوري جنوب حلب، إضافةً إلى مقتل أحد المسؤولين الميدانيين في "جيش الفتح" الإرهابي المدعو "أحمد الحايك" والملقب "أبومهند السلفي"، أيضاً بعد اشتباك مع الجيش السوري جنوب مدينة حلب.وكانت التنظيمات الإرهابية، تمكنت من فتح ممر عسكري ضيّق بعد خمس محاولات فاشلة لتحقيق خرق باتجاه منطقة الكليات والراموسة جنوب غرب حلب، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 منهم وإصابة الآلاف. إلا أن "جيش الفتح" وبدعم سعودي مطلق، وضع كل ثقل تنظيمه الإرهابي في سبيل تحقيق أي خرق في دفاعات الجيش السوري، الذي قرر التراجع عن بعض النقاط المتقدمة وتعزيز خطوط دفاعه الخلفية، وبالتالي إسقاط أي ممر يفتحه "تنظيم المحيسني" بالنار، وإفشال الهدف الأساسي للمعركة وهو الدخول إلى مناطق التنظيمات الإرهابية في الأحياء الشرقية "المطوّقة".وفي سياق منفصل، استكملت وحدات الجيش تقدمها في ريف اللاذقية الشمالي مستغلةً مشاركة معظم مقاتلي تنظيم "جيش الفتح" في معارك حلب، لتسيطر على جبل القلعة الاستراتيجي، والذي أسقط بذلك عددا من القرى المحيطة به إضافة إلى توسيع طوق الأمان في محيط"بلدة كنسبا" نارياً.وسط حالة من الذهول يعيشها مقاتلي التنظيم الذين فوجئوا منذ يومين بعملية عسكرية للجيش السوري في المنطقة، أدت لتحرير قلعتي "طوبال وشلف"، إضافة إلى تلة "رويسة الشمس"، ومن ثم التقدم باتجاه بلدة كنسبا الإستراتيجية والسيطرة عليها وملاحقة فلول "مقاتلي جيش الفتح" الذين فروا أمام جنود الجيش السوري،الذي تابع تقدّمه وحقق خرقاً استراتيجياً في الحدود الإدارية لمدينة إدلب التي يتخذها"جيش الفتح"مقراً رئيسياً لمقاتليه، بالسيطرة على بلدات "بيت جناورو - قبوح - رويسة الكنيسة - حمرات-عين الغزال-رويسة رشو-شير الضبعة -عين البيضة (الإستراتيجية)"، وبالتالي إسقاط عدد من القرى نارياً بسبب انكشافها أمام القوات المتقدمة في ريف اللاذقية الشمالي.الجدير بالذكر أن سلاحي الجو السوري والروسي، أغارا ليل الاثنين على مقار تابعة لتنظيم جيش الفتح الإرهابي في مدينة إدلب، ما أدى إلى تدمير عدد منها ونسف عدد آخر من مستودعات الذخيرة في المدينة.وبحسب مصادر إعلامية، فقد شنّت طائرات تابعة لسلاحي الجو السوري-الروسي،سلسلة غارات استهدفت فيها عدد من المواقع التي يتخذها المقاتلين"الإيغور"و"التركستانيين" مقاراً لهم ولعائلاتهم التي استقدموها معهم في"رحلتهم الجهادية" إلى سورية، ما أدى إلى نسفها عن بكرة أبيها، كما استهدفت الطائرات مواقع يتخذها تنظيم جيش الفتح الإرهابي مراكز لتخزين أطنان الذخائر والأسلحة التي أرسلتها له كلاً من السعودية وقطر وتركيا، إضافةً إلى أسلحة وذخائر وقذائف أمريكية تم إدخالها له قبل عشرة أيام تمهيداً لما أسماها "ملحمة حلب الكبرى"، والتي هدفت للسيطرة على خاصرة حلب الجنوبية الغربية، و"فك الطوق" الذي فرضه الجيش السوري على ميليشيات "جيش فتح الشام وحركة نور الدين الزنكي" في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، دون تحقيق الهدف من "الملحمة المزعومة" والتي شارك فيها أكثر من 28 فصيل إرهابي تم تجميعهم من إدلب واللاذقية وشمال حماة، إضافة إلى مقاتلين "أجانب" اقتصرت مهمتهم على تنفيذ العمليات الخاطفة والانسحاب فوراً من مكان الاشتباك خوفاً من كشف هويتهم أو وقوعهم بالأسر بيد الجيش السوري. ومنذ 17 تموز/ يوليو، تمكنت قوات الجيش السوري من فرض حصار كامل على مناطق التنظيمات الإرهابية في الأحياء الشرقية لحلب بعد سيطرة قواته على حي بني زيد، الذي كانت الميليشيات الإرهابية تستهدف مدنيي حلب منه بقذائف الهاون و"جرر الغاز" أو ما يسمّى "مدفع جهنم"، حيث يقيم فيها "الأحياء الشرقية"، 250 ألف مدني منعتهم الفصائل الإرهابية من الخروج عبر الممرات الآمنة التي أعلن عنها الجيش السوري بعد سيطرته على حي بني زيد.



ساحة النقاش