<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
إلى سورية و السوريين

شبكة عاجل الإخبارية ـ يحيى أبو زكري
01 آب ,2016
أريد أن أقول للسوريين كل السوريين أن سنوات الجمر و الدموع التي عرفتموها من قبل قد بدأت تأفل، و سوف يعوضكم الله عن كل أوجاعكم و آلامكم و دموعكم و شهدائكم و سيهبكم نصرا مدويا سطرّ قدسيته رجال الله في الميدان من الجيش العربي السوري. عندي يقين أن السنين المقبلة ستكون سنة سورية العربية، و سني القائد العربي الدكتور بشار الأسد الذي هزم مع الجيش العربي السوري كل مخططات التدمير، سنبني سورية مجددا، و تصبح أجمل و أروع مما كانت، و سنطلق أسماء شهداء الجيش العربي السوري و كل الأبطال من اللجان الشعبية للدفاع عن سورية على مدارسنا و شوارعنا، و لن ننسى ما حيينا تضحيات حماة الديار، و فيما يخصني أنا يحيى أبوزكريا المواطن العربي أتمنى أن أكون قد وقفت معكم وقفة صنديد، و نافحت عن سورية و السوريين بكل ما أوتيت من قوة فكرية و ثقافية و حضارية و إستراتيجية، وسأشارككم بالتأكيد فرحة الانتصار الكبير المدوي الكبير، كما شاركتكم مرحلة الدفاع عن سورية العربية، سورية راهننا و مستقبلنا، و ستظل قوية يسقط الآخرون و تواصل هي صناعة الدور و الفعل الحضاري و الفعل المقاوم.. و لن أتخلى عن نصرة سورية العربية ما حييت ...
فأن أتخلى عن نصرة سورية، معناه التخلي عن نصرة الجزائر، فهذه عيني و تلك عيني، و هذا شرياني وذاك وريدي، وهذا موطني و ذاك موطني، و في الجزائر مسقط رأسي، و في دمشق مسقط رأس ولدي الذي مات صغيرا و دفنته في أرض سورية المقدسة، هناك في الجزائر مفدي زكريا الذي أدمنت شعره، في سورية نزار قباني و سليمان العيسى و العروبة العطرة، لن أسلم هذه ولن أسلم تلك، سأموت من أجل الحبيبة الأولى و الحبيبة الأولى ......على امتداد حياتي الإعلامية و الثقافية كانت القناعة العلمية و المعلوماتية هي المدماك في صناعة أي رأي أتبناه أو رأي أنشره ..ولو لم أكن مقتنعا بالكامل أن سورية مظلومة، و أنها تتعرض لأكبر مؤامرة في الراهن العربي لما جهرت بذلك بأعلى صوتي و انتصاري لسورية العربية واجب عربي و قومي و وطني، و أنا أشكر الشعب السوري الذي أحبني من أعماق قلبه، و أعاهده أن أظل وفيّا له .سأظل أنتصر لسورية، و للعروبة، و النهضة العربية.. أما المرضى و الحسّاد و الراغبون في إطفاء نور الله فإلى مزبلة التاريخ.



ساحة النقاش