<!--
<!--<!--<!--
الصحف الأجنبية: السعودية لا تستطيع مواصلة الحرب على اليمن إلى ما لا نهاية
الثلاثاء 09 آب 2016
موقع العهد الإخباري

رأى باحثون أميركيون بارزون أن السعودية تعاني من تكلفة استمرار الحرب على اليمن وأنها لا تستطيع الاستمرار بنهجها الحالي. كما قال هؤلاء إن السعودية ربما لا تتجرأ على محاولة السيطرة على صنعاء خوفاً من رد فعل "الحوثيين" على الحدود مع السعودية. هذا فيما اعتبر آخرون أن الأصوات الأميركية المطالبة بالتصعيد ضد الرئيس السوري بشار الأسد إنما تخدم أجندة السعودية تسعى إلى نشر الفكر الوهابي في المنطقة.
السعودية وتكلفة الحرب على اليمن
وفي هذا الإطار، كتب الباحث الأميركي المعروف "بروس ريدل" مقالة نشرها موقع "Al-Monitor"، شدد فيها على أن السعودية دخلت في مرحلة بات عليها اتخاذ قرار حاسم في اليمن. وأشار الكاتب إلى فشل العملية السياسية لتسوية النزاع اليمني،وعليه اعتبر أن على الملك سلمان أن يقرر ما إذا كان سيصعد الحرب أو يقبل بتقسيم البلاد،على حد قوله. ولفت الكاتب إلى إمكانية أن لا يتخذ الملك سلمان أي قرار على الإطلاق. وبينما نبه الكاتب إلى صعوبة التوصل إلى اختراق سياسي قال انه من غير الواضح ما إذا كانت الرياض تريد السيطرة على صنعاء و مدن شمالية أخرى، حيث أشار إلى أن الحوثيين وفي حال صعدت السعودية وحلفاؤها هجماتها على صنعاء، فإنهم يستطيعون تصعيد النزاع على المناطق الحدودية مع السعودية.الكاتب شدد على أن الحرب على اليمن هي مكلفة للسعودية، فقد احتلت المرتبة الثالثة عالمياً العام الفائت من حيث حجم الميزانية العسكرية خلف الولايات المتحدة والصين.كما لفت إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا تقومان ببيع كميات هائلة من المؤن العسكرية للسعودية من اجل مواصلة الحرب. وأكد على أن الخطط السعودية بإنتاج نصف أسلحتها وفقاً لرؤية محمد بن سلمان لعام 2030، غير واقعية على الإطلاق. وحذر من أن بلدًا يبلغ عدد سكانه 20 مليون نسمة لا يستطيع أن يستمر إلى ما لا نهاية مع هذه الميزانية العسكرية الضخمة، خاصة في ظل هبوط أسعار النفط مجدداً.
وتابع الكاتب بان المفتي السعودي الشيخ عبد العزيز آل شيخ دعا الأسبوع الفائت الشركات الخاصة والمصارف والمؤسسات التجارية إلى التبرع بالمال من اجل دعم عائلات الجنود السعوديين الذين قتلوا في الحرب على اليمن،كما انه دعا الجامعات إلى إعطاء الدروس مجاناً لأطفال القتلى السعوديين والتبرع من اجل مساعدة المناطق الحدودية السعودية التي تتعرض للهجمات. وعليه رأى أن هذه الدعوات تؤكد على مدى تكلفة الحرب وعلى التحدي الذي تواجهه الحكومة السعودية بدفع تكلفة ما اسماه "المستنقع المفتوح الأمد".الكاتب لفت إلى أن بعض المعلِّقين السعوديين يطرحون خيارًا يتمثل بقبول الرياض بتقسيم البلد،حيث يسيطر الحوثيون على الشمال إلى اجل غير مسمى بينما تكسب"دولة جنوبية موالية للسعودية الشرعية الدولية"، بحسب تعبير الكاتب. وأضاف انه وبحسب هذا الطرح ستصبح الدولة الجنوبية عضواً في مجلس التعاون الخليجي وتسيطر السعودية من الناحية الفعلية على باب المندب.كذلك نوَّه الكاتب إلى أن واشنطن تلعب في الغالب دور المراقب بالحرب على اليمن، مضيفاً أن وزير الخارجية جون كيري لا يضع أولوية على هذا الملف.كما زعم بان الدبلوماسيين الأميركيين حاولوا خلف الكواليس دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لكن من دون تحقيق نجاح. بالتالي عاد و شدد على أن اليمن ليست أولوية، منبهاً بالوقت نفسه إلى أن نصف الشعب اليمني يعاني من سوء التغذية والى أن عشرات آلاف الأطفال في خطر.كما قال أن أغنى الدول في العالم العربي تقوم بقصف أفقر دولة "بينما العالم منشغل بقضايا أخرى".
دعم المجموعات المسلحة في سوريا سيؤدي إلى نشر الفكر الوهابي
وتحت هذا العنوان،كتبت الباحثة المختصة بعلاقات الصين مع الشرق الأوسط "Christina Lin"مقالة نشرها موقع "Asia Times"، وقد أشارت فيها إلى أن وسائل الإعلام الأميركية ومعاهد الدراسات ووزارة الخارجية الأميركية باتت تطالب بدعم "جبهة النصرة" من اجل الإطاحة بالحكومة السورية، وذلك بعد أن أعلنت النصرة عن تغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام و زعمت بأنها انفصلت عن تنظيم"القاعدة".الكاتبة لفتت إلى أن الحماسة هذه لدعم النصرة تأتي على الرغم مما يقوله المختصون بان "أبو محمد الجولاني" لم يعلن بالفعل الانفصال عن القاعدة وان مع حصل هو مجرد لعب على الكلام. كما أضافت أن الأصوات المطالبة بدعم الجماعات المسلحة في سوريا لم تشرح كيف أن ذلك يخدم مصالح الأمن القومي الأميركي أو يحمي الأميركيين. وتابعت بان مسؤولًا سابقًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كان مكلفًا "بإثارة الحرب الأهلية السورية عام 2012"،كان قد اعترف بان الولايات المتحدة دعمت "المتمردين" رغم عدم وجود "معتدلين" بينهم، منبهة إلى أن جميع المجموعات المسلحة التي تحارب الحكومة السورية هي مجموعات متطرفة.وقالت الكاتبة أن مطالب دعم المجموعات المسلحة في سوريا تخدم أجندة السعودية التي تريد تصدير الوهابية من الخليج إلى المشرق وشرق المتوسط،وتمكين الجماعات الراديكالية في الشرق الأوسط "من اجل إلحاق الأذى بالأمن القومي الأميركي وكذلك الاستقرار في منطقة يورو آسيا". كما أضافت أن الولايات المتحدة تبدو عازمة على تعزيز التحالف مع السعودية من اجل تحصين الدويلة السلفية الوهابية في سوريا. وعن إحدى الجماعات التابعة للقاعدة المدعومة أميركيا وسعودياً وهي أحرار الشام، أضافت أن نائب زعيم هذه الجماعة المدعو علي العمر اعتبر أن حركة طالبان في أفغانستان هي نموذج للحكم في سوريا، حيث وصف العمر طالبان "بالحركة المباركة".وفي الإطار نفسه، أشارت الكاتبة إلى أن النساء و الأقليات الدينية تتمتع بحرية كاملة في المناطق السورية التي تسيطر عليها الحكومة، بينما المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة تشبه ما كان الوضع عليه في أفغانستان خلال حكم طالبان.
الكاتبة تابعت بان دعم الولايات المتحدة لجبهة النصرة سيمكن تحالف جيش الفتح، حيث تقاتل النصرة إلى جانب الحزب الإسلامي التركستاني المعادي للصين (و المكون من الصينيين الايغوريين الانفصاليين) ومن "الجهاديين" من دول آسيا الوسطى.كما نبهت الكاتبة إلى انه ومنذ عام 2015 أصبحت إدلب و أجزاء من حلب قاعدة للمسلحين من الصين و آسيا الوسطى، وخاصة من أوزباكستان. وأشارت إلى أن المقاتلين الصينيين والأوزباكيين يشاركون في المعركة التي تدور في حلب.وشددت الكاتبة على أن ذلك يشكل قلقًا كبيرًا لدول آسيا الوسطى و الصين، خاصة وان الحزب الإسلامي التركستاني اصدر شرائط فيديو تظهر ترسانته من صواريخ "ال-TOW" المضادة للدبابات، إضافة إلى دبابات وأسلحة أخرى استولت عليها من الجيش السوري. ورجحت بان يكون المسلحون الأوزباكيون والصينيون قد حصلوا على الصواريخ المضادة للطائرات نظراً لأنهم يتخالطون مع الجيش السوري الحر وجماعات أخرى تابعة للقاعدة، لافتة بالوقت نفسه إلى أن جيش الفتح قد أعلن مسؤوليته عن إسقاط المروحية الروسية فوق إدلب.
شخصيات جمهورية بارزة تشن هجوماً على دونالد ترامب
من ناحية أخرى، وجه عدد من الشخصيات المعروفة بالحزب الجمهوري والمختصة بملف السياسة الخارجية والأمن القومي رسالة عبروا فيها عن رفضهم القاطع للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، حيث اعتبروا انه سيكون أكثر الرؤساء تهوراً في تاريخ أميركا. وقد وقع الرسالة خمسون شخصية شغلوا في وقت سابق مناصب رسمية، حيث قالوا أن ترامب يعاني من "الجهل" في الشؤون الدولية و انه غير مؤهل ليكون رئيساً.كما رأوا أن ترامب سيكون رئيسًا "خطيرًا" و سيضع الأمن القومي الأميركي وسلامة أميركا في خطر.ومن بين الموقعين على الرسالة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق Michael Hayden والمسؤول السابق المعروفJohn Negroponte الذي شغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية في إدارة جورج بوش الابن.هذا وتقول الرسالة أن ترامب "لا يظهر أي اهتمام بتثقيف نفسه" في مجال السياسة الخارجية وانه يعاني من الجهل في ابسط الأمور المتعلقة بالسياسة الدولية المعاصرة.هذا وقد رد ترامب على هذه الرسالة حيث قال إن الموقعين عليها وكذلك المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلنتون" هم أصحاب "القرارات الكارثية" باجتياح العراق والسماح بقتل الأميركيين في بنغازي وهم مسؤولون عن صعود "داعش".



ساحة النقاش