<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
موسكو: هناك غياب للرغبة بمواجهة الإرهاب في سوريا
الثلاثاء 09 آب 2016
بيروت برس

أعلن نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أنه يشعر بعدم وجود رغبة أو استعداد أو قدرة على وضع حد للإرهابيين في سوريا وفصلهم عن "المعارضة المعتدلة". وقال سافرونكوف في جلسة لمجلس الأمن الدولي التي تم عقدها بناء على طلب كل من بريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وأوكرانيا "هناك إحساس بأن عدم الرغبة أو عدم الاستعداد أو عدم القدرة على وضع حد للإرهابيين في سوريا وفصلهم عن عما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة"يجري إخفاؤه بالبكاء على الوضع الإنساني السيئ في حلب،هذا الوضع السيئ جدا في الحقيقة، وليس فقط في حلب..."وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الأمر الرئيسي لخصوم دمشق ومن يعيق توحيد الجهود الدولية هو المحافظة على مستوى معين من التوتر في المجال الإنساني. وقال "يبدو هذا القلق منافقاً على خلفية استمرار العقوبات أحادية الجانب ضد سوريا، فربما حان الوقت لإلغائها ولو جزئياً على الأقل للتخفيف من معاناة السوريين؟".وأكد سافرونكوف أن الطريق الوحيد لطي صفحة النزاع الدموي يتمثل في توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب واستئناف الحوار السياسي بين الأطراف السورية، مشيراً إلى أن فرض حلول خارجية سيؤدي إلى استمرار زعزعة الوضع.وقال نائب المندوب الروسي إن موسكو قلقة بشأن الوضع الإنساني في سوريا عمومًا وفي حلب بشكل خاص، مشيراً إلى أن موسكو قامت بالتعاون مع الحكومة السورية بتنظيم ممرات إنسانية، مؤكدًا استعداد الجانب الروسي لبحث أبعاد استعمال هذه الممرات مع أطراف دولية. وأضاف أن أكثر من 400 مدني وكذلك 90 مسلحًا قد خرجوا من حلب باستخدام الممرات الإنسانية. وأكد سافرونكوف عدم جواز تسييس الوضع الإنساني واستغلاله بقصد أو دون قصد لحماية إرهابيين أو عناصر أخرى يستعملون سكان شرق حلب كدروع بشرية ويمنعونهم من مغادرة المدينة ويقصفون الممرات الإنسانية ويسرقون مساعدات إنسانية.



ساحة النقاش