http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هآرتس: انتصار الأسد في حلب يفقد واشنطن خططها ولن يكون أمامها إلا القبول بإملاءاته

الثلاثاء 02 آب  2016

Haaretz

رأى محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" العبرية تسفي برئيل، أن المحادثة الطويلة التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأسبوع الماضي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، والتي استغرقت 12 ساعة، أنجبت "فأرًا"، معتبرًا أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين الطرفين تمحور حول "الحل المؤقت" للأزمة السورية، مشيرًا إلى أن بدايته تنعكس في تركيز الهجمات الروسية على تنظيم "داعش"، والتوقف عن التركيز على مجمعات من أسماهم بـ"المتمردين".وأشار برئيل إلى أن انتصار الجيش السوري واستعادة مدينة حلب لن يوجه ضربة معنوية كبيرة لـ"المتمردين" وحسب وإنما سيوفر للجيش السوري السيطرة الحيوية على سلسلة من المسارات والتقاطعات التي ستسمح له بالتقدم السريع باتجاه مناطق أخرى في شمال وشرق البلاد. وفي المقابل - يرى برئيل- أن ما اسماه بـ"صمود المتمردين" لفترة طويلة سيكلف ثمنًا دمويًا باهظًا على المستويين العسكري والمدني، وسيقود إلى توسيع التدخل العسكري الروسي".وشدد على أن "معركة حلب سيكون لها انعكاس على الجبهات العسكرية الأخرى في سوريا، وعلى المفاوضات السياسية أيضًا"، معتبرًا أن استعادة حلب سيمنح الرئيس بشار الأسد وروسيا، التحول الذي يحتاجانه من أجل الإعلان عن الحسم الاستراتيجي الذي يمكنهم من الوصول إلى المفاوضات من موقع قوي، مشيرًا إلى أن من اسماهم بـ"المتمردين" وحلفاءهم سيضطرون على ضوء هكذا سيناريو حسب تقديرات النظام السوري، إلى "تقبل إملاءاته"، وفق تعبير برئيل.وخلص المحلل الصحفي "الإسرائيلي" تسفي برئيل إلى نتيجة مفادها أن "حلب تحوّلت إلى ملعب سياسي دام، تجلس فيه الدول الغربية على المدرجات ولا تتدخل، في انتظار نتيجة المباراة" وما أسماه "المجموعة القادمة التي ستتمكن من الارتقاء إلى الدرجة السياسية".ورأى أنه حتى إذا تم حسم المعركة في حلب، فإن "درج واشنطن يخلو من المخططات"، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة التي سبق ووافقت على تأجيل النقاش حول مستقبل الرئيس الأسد ليست مستعدة لإرسال قوات برية لمساعدة من اسماهم بـ"المتمردين" (باستثناء قوات صغيرة تساعد في محاربة داعش)، ولا يمكنها تسوية الخلافات بين الميليشيات المناصرة للغرب، ولا تملك رافعة لإجبار روسيا على تغيير موقفها من الرئيس الأسد، لذلك ستضطر إلى مواصلة تقبّل إملاءات موسكو التي يمكنها أن تملي خطوط الحرب ضد تنظيم "داعش"، حسب قوله.

المصدر: Haaretz
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 2 أغسطس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,744