http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الجولاني في الحسابات الأمريكية .. متى سيقتل؟

شبكة  عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف

30 تموز ,2016  

ظهر زعيم جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني" إلى العلن بعد عدة لقاءات إعلامية لم يظهر فيها وجهه، وأكدت تقارير إعلامية التطابق ما بين صورة الجولاني الذي ظهر في فيديو إعلان فك الارتباط عن تنظيم القاعدة وفقا لفحص الصورة التي نشرتها المخابرات العراقية في وقت سابق، مع صورة الشخص الذي ظهر في شريط الفيديو الذي تناقلته وسائل الإعلام، مشيرة إلى المعلومات التي نشرتها المخابرات العراقية عن الجولاني بأن اسمه الحقيقي "أسامة العبسي، ويبلغ من العمر 37 عاماً، وهو من مواليد قرية الشحيل بريف دير الزور الشرقي، لكن تقارير إعلامية أخرى أشارت إلى أن صاحب الصورة هو "أحمد حسين الشرع"، وينحدر أصله من عائلة "الشرع" التي تسكن محافظة درعا، وهذه الرواية قد تبدو منسجمة مع لقبه "الجولاني"، إلا أن تعدد الروايات يفضي إلى البحث عن السر في ظهور زعيم جبهة النصرة إلى العلن، على الرغم من إنه تخفى لسنوات طويلة خلف اللثام.تعدد الروايات حول هوية الرجل الذي قاد ذراع القاعدة في سوريا لعدة سنوات من خلف اللثام، يفضي إلى احتمالية أن يكون ثمة أكثر من "جولاني" واحد، بمعنى أن يكون الشخص الذي كان قد ظهر في اللقاءات التي أجرتها معه قناة الجزيرة القطرية أكثر من مرة، ليس ذاته الشخص الذي ظهر في تسجيل فك الارتباط مع القاعدة، وقد يكون ظهور هذه الشخصية إلى العلن في الوقت الحالي ما هو إلا انعكاس لتوافق مخابراتي من قبل عدة أطراف دولية على أن يتم التصعيد أكثر في الشمال السوري، برغم التوجهات الأمريكية نحو تفعيل التنسيق العسكري مع روسيا لمحاربة الإرهاب، بما في ذلك "جبهة النصرة"، ولعادة السياسة الأمريكية في الاعتماد على ازدواجية العمل السياسي على المستوى الدولي فقد يكون ثمة احتمالين للتعامل مع النصرة من قبل واشنطن.

الأول، هو التشكيك في جدية الانفصال ما بين النصرة والقاعدة، ومن ثم الذهاب لدعم هذا الانفصال على اعتبار إن الميليشيات المسلحة ستكون كلها تحت مسمى واحد،وبطبيعة الحال كان الروس يؤكدون عبر وسائل الإعلام إن تداخل مناطق جبهة النصرة مع ما تسميه أمريكا بـ "المعارضة المعتدلة"، وتحالف الأخيرة مع النصرة في أكثر من منطقة هو السبب في عدم تجنيب هذه المعارضة لمغبات الاستهدافات الروسية للمواقع الإرهابية في سورية، واندماج الميليشيات سيكون منصة أمريكية للضغط على الروس على أن يكون هذا الضغط بهدف الحفاظ على الميليشيات المسلحة في الشمال، والرجوع إلى خارطة الميدان السوري قبل بدء العمليات العسكرية الروسية في سورية، فجملة الأسباب التي أفضت إلى ضرورة توسيع "جبهة النصرة" تحت مسمى آخر، تفضي إلى أن الشمال السوري يتجه إلى التصعيد العسكري من قبل الأطراف المشغلة، حيث أعلنت ميليشيا "جيش الفتح" عن  سحب كامل عناصرها من ريف اللاذقية بهدف إجراء عمل عسكري قريب في مناطق حلب انطلاقا من إدلب، ففي حسابات الشمال ميدانيا، تعد حلب الورقة التي من شأنها أن تعكس قوة سورية كبيرة على طاولة السياسة بما يشل قدرة المعارضات على كسب الوقت في المسار السياسي،  وهنا سيكون على الأمريكيين المفاضلة ما بين مصالحهم، ومصالح حلفائهم في منطقة الشرق الأوسط وبالأخص "الكيان الإسرائيلي".

الاحتمال الثاني يفضي إلى عكس ذلك، إذ إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي تلتزم من منطلقات الحزب الديمقراطي الذي تنتمي إليه إلى تدعيم حملة "هيلاري كلينتون" في الانتخابات الرئاسية، وهذا يفضي إلى ضرورة صناعة منجز هام على المستوى الإعلامي في محاربة الإرهاب، ولأن الأمريكيون يعمدون إلى صناعة المنجزات العسكرية ضد الإرهاب من خلال استهداف وتصفية قيادات الصف الأول في المنظمات الإرهابية، فإن التعريف بصورة الجولاني ضرورة للتمهيد لبناء قصة استهدافها من قبل الأمريكيين وتصفيته أسوة بـ "أسامة بن لادن"، ليكون مقتل الجولاني منجزا هاما للديمقراطيين ما سيكسبهن نقاطا في الانتخابات القادمة، وهذا الاحتمال يفضي إلى إن التنسيق مع روسيا ضروري أيضا، ولذا سيصعد الروس من تواجدهم في سوريا، وهذا ينعكس من خلال موافقة الحكومة الروسية على اتفاقية نشر مجموعة جوية من القوات المسلحة الروسية في سوريا، وبحسب تقارير إعلامية فإن هذه الاتفاقية التي وقعت في الـ 26 من شهر آب للعام 2015، تسمح لروسيا بالانتفاع المجاني بمطار حميميم ومنشآته وما يوافق الطرف السوري على تقديمه من قطع الأرض، ومن بين الطائرات التي من المتوقع وصولها إلى قاعدة حميميم الجوية خلال   الساعات القادمة، هي الطائرة العسكرية  (“Tu-214R”) التي تعد بمثابة قاعدة تجسس واستطلاع جوية، وتعرف باسم "يوم القيامة"، وإذا ما ذهب الولايات المتحدة الأمريكية نحو تعاون جدي مع الحكومة الروسية ضد الإرهاب، فهي تحقق مكاسب كبرى فيما يخص السياسة الداخلية الأمريكية، إلا أنها لن تحيد عن ضرورة الوصول بسورية إلى نقطة التقسيم إن قدرت، فالأدوات الأمريكية كثيرة في الملف السوري سياسيا وميدانيا، الأمر الذي يشير إلى احتمال وضع أجندة استهدافات يكون "يوم القيامة" بالنسبة للإدارة الأمريكية هو يوم استهداف الجولاني في سورية، ليعلن عن مقتله من قبل التحالف الأمريكي بما يحقق نصرا للأمريكيين، ليكون بذلك القشة التي تنقذهم من الغرق في وحل السياسة الداخلية الأمريكية وتعقيداتها الانتخابية.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,682