<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
دول عربية هامة مستعدة للقبول بـ«إسرائيل» بلا تنازلات
الجمعة 29 تموز 2016
Al Monitor

اعتبر كتاب" إسرائيليون" بارزون أن اللقاءات الأخيرة لشخصيات عربية مع مسؤولين "إسرائيليين" إنما تفيد بوجود مناخ جديد في المنطقة. ورأى هؤلاء أن هناك تغيراً في موقف الجامعة العربية التي أصبحت أكثر استعداداً للقبول بـ"إسرائيل". كتب الصحفي الإسرائيلي المعروف "Akiva Eldar" مقالة نشرت على موقع "Al-Monitor"، أشار فيها إلى تصريح الباحث الإسرائيلي "Matti Steinburg" (الذي سبق وان عمل مستشاراً لأجهزة الأمن الداخلي الإسرائيلي والذي يقوم بتوثيق الخطوات المتخذة بشأن مبادرة السلام العربية)، حيث قال الأخير انه يجب قراءة ما بين السطور رد فعل الحكومة السعودية على زيارة الوفد السعودي برئاسة الجنرال المتقاعد أنور عشقي الأراضي المحتلة ولقائه عددا من المسؤولين الإسرائيليين هناك.وأشار الكاتب إلى ما قاله "Steinburg" بان رد فعل الحكومة السعودية يتضمن "اعترافا فاتراً" بان الرياض سمحت فعلاً بهذه الزيارة، إذ أن وزارة الداخلية السعودية تحظر (رسمياً) السفر إلى كيان الاحتلال وكذلك إلى إيران والعراق وتايلند. كما قال "Steinburg" (بحسب الكاتب) انه "ما من شك بان السعوديين سمحوا بهذه الزيارة وأخذوا المبادرة بها خلف الكواليس"، مضيفاً انه يعتقد بان مصر ايضاً كانت تعلم بالزيارة.ورأى الكاتب أن زيارة عشقي غير الرسمية والزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى كيان الاحتلال في العاشر من تموز يوليو الجاري تدلان على وجود "أعداء مشتركين في المعركة على الهيمنة الإقليمية"، وأن إيران و"داعش" هما على رأس "الأعداء المشتركين" هؤلاء، على حد تعبير الكاتب. ولفت الكاتب إلى المقابلة التي أجراها عشقي مع صحيفة "يديعوت احرنوت" الشهر الفائت في الدوحة، حيث ذكّر بان عشقي تحدث آنذاك عن "تغيير الظروف" وعن تحديد "أعداء مشتركين".كما ذكّر الكاتب بما قاله عشقي خلال هذه المقابلة عن تغيير المناخ داخل السعودية وعن إمكانية التوصل إلى"سلام حقيقي وشامل" مع كيان الاحتلال تحت حكم الملك سلمان.وتابع الكاتب إن عشقي تحدث خلال المقابلة المذكورة عن إمكانية إزالة بعض التحفظات الإسرائيلية على مبادرة السلام العربية والنظر في المطالب الإسرائيلية بشأن مبادرة السلام العربية، وعليه اعتبر أن عشقي ومن خلال كلامه هذا ناقض ما يقوله الإسرائيليون المعارضون لمبادرة السلام على أساس إنها تمثل إملاءً على "إسرائيل".كما قال الكاتب أن "الاستعداد العربي لإعطاء "إسرائيل" دفعة مقدمة على شكل تطبيع العلاقات مع العالم العربي دون الحصول على شيء في المقابل فلسطينياً يشير إلى تغير بإستراتيجية الجامعة العربية". وأضاف أن "دولا عربية هامة مستعدة لتقبلنا رغم أننا لم نتنازل عن إنش واحد من الضفة الغربية وحتى بينما نواصل السيطرة على مسجد الأقصى".



ساحة النقاش