http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ممنوع صحوة الرأي العام العربي.. ولتبقوا قطيعا.. وإعدام الطفل دليلي .. بقلم : كمال خلف

2016-07-23

دام برس: رأي اليوم

ما أن نشر المجرمون والقتلة احتفالية ذبحهم للطفل الفلسطيني عبد الله عيسى ابن الإثني عشر ربيعا والمريض بالتلاسيميا (وهو مرض وراثي يحتاج المصاب تبديل دمه كل مدة) . ما أن رفع الستار وبانت الحقيقة سافرة أمام الجمهور العربي المضلل والمسيطر عليه وعلى اتجاهاته وأرائه تجاه قضايا منطقته . ما أن وثق القتلة في حركة نور الدين الزنكي لإجرامهم بالصوت والصورة ، حتى بدأت الماكينة الإعلامية وطبقة النخبة المأجورة وخفافيش مواقع التواصل في غرف العمليات المظلمة كقلوب مموليها بمال السحت،بحملة مضادة لتبرير جريمة هزت ضمير الإنسانية .
بداية جهدت هذه الماكينة على تصوير هذا العمل انه عمل فردي ولا يمثل حركة
نور الدين الزنكي المصنفة معارضة معتدلة بواساطة تركية قطرية لأن التمويل يأتي من قطر عبر تركيا ، حاولت هذه الماكينة تضليل أعين الناس الذين شاهدوا مجموعة كاملة من الوحوش في وضح النهار يصيحون الله أكبر بأعلى صوت على رأس طفل مريض يرجوهم أن يطلقوا النار عليه ولا يقطعوا رأسه .كيف يكون العمل فرديا بهذا السفور والفخر وأمام الكاميرا.

تبرير العمل الفردي لم ينجح فبدأت ماكينة لصوص العقول وقراصنة الرأي العام بتزوير بطاقة هوية عسكرية على أنها للطفل الذبيح ونشرها على مواقع التواصل على أن الطفل عبد الله عيسى كان مقاتلا وليس طفلا مريضا خطفوه من المستوصف انتقاما من حندرات التي يريد أحد القتلة في الفيديو أن يبيد أهلها .

لكن لعبة الهوية العسكرية المزورة كشفها البعض بالإشارة إلى اختفاء الختم الخاص بالجيش عن صورة الطفل بينما هو ظاهر على باقي البطاقة، ببساطة يعني أن الصورة تم تركيبها على بطاقة عسكرية ونشرها للقول أن الطفل كان مقاتلا . ما أن بدأ التشكيك بصحة البطاقة وبدأ الجمهور يسأل عن الصورة والختم ووجود رقم وطني على البطاقة ولا يوجد عاد رقم وطني للفلسطينيين في سوريا وهذا دليل حسم أن الهوية مزورة لمن يريد البحث عن الحقيقة .حتى تم بث مجموعة من الإشاعات بكثافة منها أن الطفل سوري من حمص ومنها أن الطفل عمره عشرين عاما ولكن مرض التلاسيميا يجعل الإنسان يبدو أصغر من عمره ومنها صور للطفل مع مجموعة من الجنود ، وغيرها كثير .

النتيجة أيها القارئ العزيز أن الرأي العام انشغل بالإشاعات وأصبح الاهتمام أن كان الطفل طفلا أم رجلا،أن كان فلسطينيا أم سوريا ،أن كان مقاتلا أم مريضا ، ونسى الجمهور القتلة و المشهد الفظيع لطفل ذبح أمام أعيننا وهو يضع مصلا في يديه ،ونسى الجمهور أن القاتل اعترف بالصوت والصورة وان بيان المجموعة الإرهابية المسماة نور الدين الزنكي قد حدد هوية القاتل والقتيل ، نسى الجمهور أن الخارجية السورية التي لا تستقي معلوماتها من الفيس بوك بل عبر أجهزتها الحكومية والأمنية حددت لمجلس الأمن في رسالتها هوية القاتل والضحية وعمره وجنسيته .
هكذا يمنع على الرأي العام العربي أن يصحو ويسأل من هم هؤلاء القتلة الذين
ذبحوا الطفل ؟؟ أهم أنفسهم من تقدمونهم لنا ليل نهار على شاشاتكم أنهم ثوار حرية وديمقراطية يثورون على الظالم؟؟؟ . هكذا ممنوع أن تصل صورة واحدة إلى شعوبنا المخدرة والمضلل هل حقيقة من يجري حولها .

أما النخبة العربية فهي إما منخرطة مقابل مال وفير أو جبانة مهادنة رمادية لا لون ولا رائحة

أما نخبة الماكينة المنظرون والمفكرون، فكان رأي كبيرهم ملخصه أن هذا الفعل أي ذبح طفل من قبل من كان يقول لنا إنهم ثوار يسعون إلى بناء مجتمع ديمقراطي ، دعاية مجانية لنظام بشار الأسد ، يقصد كبيرهم( اقتلوهم ولكن لا تصوروهم ) وهذا ما كتبه الشيخ العريفي على صفحته ولكن بشكل أوضح، لأن المعيار ليس الإنسانية أو الضمير المعيار بشار الأسد ، إذ لا صوت يعلو فوق صوت المعركة على بشار الأسد حتى إشعار آخر يأتي من صاحب الخزائن .

قد لا نملك المال والنفوذ والإمكانات التي يملكها حماة المجرمين ويسيطرون بها على العقول ورأي الشارع واتجاهات الجمهور ، ولكننا سنبقى نصرخ ونكتب ، لكشف الحقيقة لشعوبنا ، التي لابد لها أن تصحو وتكتشف حقيقة الصورة .

رحم الله عبد الله عيسى ، دم هذا الطفل سيلاحقكم حكاما ومحكومين نخبا في فنادق فخمة وصحفيين مأجورين ، دم عبد الله عيسى في رقابكم إلى يوم الدين.

المصدر: دام برس: رأي اليوم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,037