http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تركيا تواصل حملة الاعتقالات .. وصور صادمة تثير جدلاً دولياً

الاثنين 18 تموز  2016

بيروت برس

واصلت السلطات التركية مطاردة الأفراد المرتبطين بمحاولة الانقلاب ليل الجمعة - السبت الماضي واصفةً إياهم رسمياً بـ "الإرهابيين".وأثارت صور تقييد المئات من المتورطين - وهم شبه عراة - موجة من الانتقادات اللاذعة والتخوف من أن يقود فشل الانقلاب إلى عمليات "تطهير" جماعية، فيما اعتبرها نشطاء في المجتمع المدني انتهاكاً للحريات وحقوق الإنسان وعمليات انتقامية ضد المعارضة.

صور تظهر تقييد عشرات المتورطين بالانقلاب

يلديريم: سيحاسبون عن كل قطرة دم سالت

وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم اثر اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة أن المتورطين "سيحاسبون عن كل قطرة دم سالت"، إنما في "إطار القانون"، في ردّ على دعوات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى تركيا لعدم الانزلاق نحو التعسف.

وكان يلدريم أعلن في وقت سابق توقيف أكثر من 7500 شخص في إطار التحقيق حول محاولة الانقلاب، موضحاً أن من أصل 7543 مشتبهاً به موقوفين، هناك 6038 عسكرياً و755 قاضياً و100 شرطي. وأشار رئيس الوزراء التركي إلى مقتل 208، أي أن الحصيلة الإجمالية لضحايا محاولة الانقلاب هي 308 قتلى مع الذين سقطوا في صفوف المتورطين.

وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية كشفت أن من بين الموقوفين 103 جنرالات وأميرالات من سلاح الجو والبر والبحر، أبرزهم الجنرال محمد ديشلي الذي قاد عملية احتجاز رئيس أركان الجيش خلوصي أكار، والقائد السابق لسلاح الجو الجنرال أكين اوزتورك الذي يشتبه في انه من قادة الانقلاب.

تسريح 9 آلاف موظف

إلى ذلك، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن نحو 9 آلاف من موظفي وزارة الداخلية في تركيا أقيلوا اثر محاولة الانقلاب.ونقلت وكالة "رويترز"عن محطة "سي.ان.ان ترك" أنه أقيل 30 حاكماً إقليمياً وأكثر من 50 من كبار الموظفين الحكوميين. إلى ذلك، ذكرت قنوات إخبارية أن عدد أفراد الشرطة الذين سرحوا من الخدمة بلغ 8777، وسط ما وصفه البعض بالتطهير المؤسساتي للدولة.

التحذير الدولي

المواقف الدولية نبهت تركيا من الإفراط في استخدام العنف والقوانين الصارمة مع محاسبة المتورطين.وفي هذا السياق، سارعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى تحذير تركيا من مخاطر القمع الموسع، وقالت في مؤتمر صحافي اثر اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل شارك فيه نظيرها الأميركي جون كيري، "لا يمكن لأي بلد ان ينضم إلى الاتحاد الأوروبي إذا كان يطبق عقوبة الإعدام".

وصرح كيري في المؤتمر الصحافي المشترك "ندعو الحكومة التركية بحزم إلى الحفاظ على الهدوء والاستقرار في البلاد، وندعوها أيضا إلى احترام المؤسسات الديمقراطية للأمة واحترام دولة القانون".

واعتبر المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أن إعادة العمل بعقوبة الإعدام من شانها "إنهاء مفاوضات انضمام" أنقرة.وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت رفض الأحد إعطاء "شيك على بياض" للرئيس التركي مع بدء حملة التطهير الواسعة.وذهب المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان المكلف ملف انضمام تركيا إلى الاتحاد إلى حد الإشارة إلى ان الحكومة التركية كانت تملك قبل محاولة الانقلاب لوائح جاهزة بأسماء من تريد توقيفهم.

إجبار المتورطين بالانقلاب على مشاهدة صورة أردوغان

الأسواق تعود تدريجياً

وبدأت الأسواق تعكس العودة التدريجية إلى الوضع المعتاد، مع انتعاش سعر الليرة التركية الذي بلغ 2,93 للدولار بعد تدهور تاريخي إلى 3,04 للدولار عقب بدء محاولة الانقلاب. لكن بورصة اسطنبول التي أغلقت مع بدء الانقلاب سجلت تراجعا بنسبة 2,3% عند الافتتاح.

العلاقات التركية الأميركية

وبدت العلاقات بين أنقرة وواشنطن قابلة للتوتر بشأن مصير الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

وطلب الرئيس التركي من واشنطن موجها الحديث مباشرة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، تسليمه غولن الذي يتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل، الأمر الذي نفاه الداعية الذي يدير حركة "خدمة" التي تضم مدارس وجمعيات أهلية وشركات، بشكل قاطع.

في هذا السياق، قال كيري اليوم من بروكسل ان على تركيا ان تقدم "أدلة وليس ادعاءات" ضد المعارض البالغ من العمر 75 عاما والذي يعيش في شمال الولايات المتحدة منذ 1999.

إلى ذلك، ذكرت وكالة "الصحافة الفرنسية"أنه "دهم عناصر من الشرطة مع مدعين عامين الاثنين قاعدة "أنجرليك" الجوية في جنوب البلاد، التي تستخدمها قوات التحالف الدولي لشن ضربات جوية ضد "داعش" في سوريا والعراق. وكانت هذه القاعدة أقفلت ليوم واحد السبت اثر محاولة الانقلاب.

المصدر: بيروت برس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 19 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,763