http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تدريبات إسرائيلية لمواجهة «استعراض الرعب» الذي يعدّه حزب الله في الحرب المقبلة

2016-07-16

دام برس : محمود زيات – الديار

في الساعات الأولى لانتهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز قبل عشر سنوات، وفور انسحابه مع الآلاف من الجنود الإسرائيليين إلى خلف الحدود مع جنوب لبنان، اثر انتهاء العدوان الذي أصاب كيانهم بـ«مرض الهزيمة»، خاطب جندي إسرائيلي والدته عبر الهاتف : «شالوم ماما ... أصبحت الآن بأمان»،  فيما زميله الذي يستعد للدخول في ناقلة الجند تقله من نقطة قريبة من الحدود... يخاطب والده «أبي لقد انتهى كل شيء..لقد عدت سالما».خلال يوميات العدوان،شكلت تهديدات أمين عام«حزب الله»السيد حسن نصرالله...بقدرة صواريخ المقاومة بالوصول إلى ما بعد ..ما بعد حيفا،رعبا حقيقيا لدى جنرالات الحرب الذي أصيبوا بإرباك منذ الساعات الأولى للعدوان،من دون أن يدروا الشعاع الحقيقي الذي يمكن أن يصل مدى هذه الصواريخ، وطُويت صفحة«ما بعد.ما بعد حيفا»برعب أثقل كاهل العقل العسكري الإسرائيلي، ليسمع الإسرائيليون بعد عامين من السيد نصرالله نفسه، قوله«المعركة معنا شعاعها على طول فلسطين المحتلة»،فالمقاومة قادرة على استهداف فلسطين المحتلة ... بشعاع  يغطي المساحة الكاملة للوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، من كريات شمونة إلى إيلات، بذلك اختصر نصرالله المشهد بالتأكيد على «أن إسرائيل المخيفة انتهت». بعد عشر سنوات على العدوان المهزوم، بقيت معالم الهزيمة الإسرائيلية في هذه الحرب، حاضرة بقوة دخل المجتمع الصهيوني، فان يتحول الكيان الإسرائيلي، بنظر ضابط رفيع في قيادة ما يسمى «الجبهة الداخلية» الإسرائيلية، إلى مناطق إنذار خشية من صواريخ «حزب الله»،لوجود 256 منطقة إنذار مختلفة في أنحاء الكيان الإسرائيلي..فتلك مأساة لم يسبق للإسرائيليين أن شعروا بها، طوال مراحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي، مشيرا إلى انه في الأيام الخمسة الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز العام 2006، وفق ما يقول لموقع«واللاه»الصهيوني..لم تعمل منظومات الإنذار كما يجب،لقد سقطت الصواريخ في إسرائيل،دون أن ترصد أجهزة الرادار عمليات الإطلاق، ولم تُشغَّل أجهزة الصفارات بشكل ناجح.ويشير إلى انه خلال الحرب بدءوا في الجيش الإسرائيلي بوضع رادارات متطورة وكاميرات بغية سدّ ثغرات، وأنّ عدداً قليلاً من صفارات الإنذار حيال سقوط الصواريخ شُغّلت عبر التحكّم عن بعد، لكن معظمها شُغّل بشكل يدوي، وقد عملت بشكل متقطّع 25 منطقة إنذار،أما حالياً، وبعد شراء عدد كبير وتركيب لمنظومات تكنولوجية متقدّمة،ثمة 256 منطقة إنذار مختلفة في أنحاء «إسرائيل». وقال: بحسب خطة الجيش الإسرائيلي المتعدّدة السنوات،ستصل مناطق الإنذار خلال عام ونصف إلى حوالي 3000 منطقة، من أجل تحسين دقّة المنظومات ومصداقيتها. ويرى أن هدف قيادة «الجبهة الداخلية» هو أن يكون في كل مستوطنة، أو حي في مدينة كبيرة مثل بئر السبع،«تل أبيب»وحيفا، أو قواعد للجيش«الإسرائيلي»إنذار محدد،يوجد حالياً حوالى 3300 صفارة في أرجاء «إسرائيل»، مقابل 1200 واحدة خلال حرب «لبنان الثانية»، وعددها الآن في ازدياد دائم.ويتناول الضابط الصهيوني... توقع جنرالات الحرب الإسرائيليين... بـان يقوم «حزب الله» على تقديم «عرض الرعب» أو وفق تسمية الجيش الإسرائيلي «الضربة القاضية» التي قد يوجهها الحزب  في الحرب المقبلة، بحيث نشهد 24 ساعة ذروة، يٌطلق خلالها مقاتلو حزب الله، في الأيام الخمسة الأولى من الحرب المقبلة،  حوالى 1500 قذيفة وصاروخ في أربع وعشرين ساعة، باتجاه «إسرائيل»، ويلفت إلى أن القوات الإسرائيلية في قيادة «الجبهة الداخلية» تدرّبت في السنة الأخيرة على مواجهة صليات صواريخ بأحجام استثنائية، بما فيها سيناريو يُسمى في الجيش «الإسرائيلي» بـ«الضربة القاضية». لم تغب هواجس الحرب المقبلة عن وسائل الإعلام الصهيونية، وراح المحللون فيها يغوصون في تفاصيل حرب لم تقع بعد..فكتب محلل الشؤون العسكرية في تلفزيون العدو اليران طال إن الجيش الإسرائيلي يعمل على تقليص أيام الحرب(المقبلة مع حزب الله)إلى 28 يوماً كحد أقصى،  لأنه يفهم القوة الموجودة لدى «حزب الله»، الذي لم يعد كما كان في 2006. وقال : نحن نتحدث عن نصف مليون إسرائيلي سيتركون منازلهم، وعن 1500 صاروخ، وسنتلقّى هنا في «الجبهة الخلفية» وفي حيفا والكريوت وفي تل أبيب في الأيام الخمسة الأولى للحرب مئات القتلى، والجيش معني بأن ينهي هذا بشكل سريع جدًا بعدة وسائل من بينها الدخول البري خلال عدة أيام إلى الداخل اللبناني. ويوافقه الرأي محلل الشؤون العربية في تلفزيون العدو عودد غرانوت الذي يعتبر أيضا، أن «حزب الله» اليوم مختلف تماماً عمّا كان عليه منذ عشر سنوات، على المستوى العسكري نحن نعلم وتحدثنا عن 130 ألف صاروخ يمتلكها الآن مقارنة بـ33 ألف صاروخ كان يمتلكها قبل الحرب ( تموز 2006)، لقد ضاعف «حزب الله» عدد قواته النظامية وكذلك كسب خبرات في الحرب السورية، كل هذا بالطبع يشكّل له ميزة جيدة في الحرب القادمة.ورأى  أن تأثيرات الحرب القادمة لن تحسم الحرب في لبنان فقط إنما في سوريا، وهنا سنكون أمام وضع في حال نجح (الرئيس السوري بشار) الأسد في الانتصار، في هذه الحالة، يضيف،  سنكون أمام جبهة في الجولان وجبهة مع «حزب الله»، أما إذا ما «عُزل» الأسد فان الارتباط المتين بين إيران و«حزب الله» لن يكون موجوداً بعد وهذا مهم جدا في الحرب المستقبلية.

المصدر: دام برس : محمود زيات – الديار
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 18 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,037