http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

يديعوت أحرونوت: حرب لبنان الثانية ثبات الفشل

الثلاثاء 12 تموز 2016

Ynetnews

في الذكرى العاشرة لعدوان تموز 2006، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مقالًا لأحد كتابها بعنوان "عقد على حرب لبنان الثانية ثبات الفشل"، قالت فيه إن "حرب لبنان الثانية بدأت قبل عشر سنوات بالضبط عندما كنا في إجازة في روما، بعد بضعة أيام من ذلك، بالبزة العسكرية، من يقرأ مذكرات جنود الحرب العالمية الأولى يفهم بان الحروب، في كل مكان وزمان، تتحرك على المحور الذي بين الشخصي والوطني"، وأضاف "الشخصي لم يتغير، وعلى ما يبدو لن يتغير أبدًا. أناس شبان، مفعومون بالإيمان، يأتون إلى ميدان المعركة وعندها فقط يستوعبون بان لهذا ثمنا. البعد الوطني، بالمقابل، يتغير. المحيط والإعلام، وبالأساس القيادة، تصممه خيرا كان أم شرا".

وتابع الكاتب "ولدت بعد سنتين من حرب "يوم الغفران". الحرب الأولى التي تحولت فيها "إسرائيل" من مشروع ليس فيه سوى الأمل إلى مشروع فيه أيضا الكثير من التشاؤم. في هذه الحرب كانت إخفاقات ودروس كثيرة، ولكنها كانت انجازا هاما أيضا. فعلى الرغم من المفاجأة الدراماتيكية، التي كانت بدايتها في الفكر المغلوط الشهير، موازين القوى الإشكالية، خسارة الأرض والنقص الخطير في العتاد والسلاح، انتهت بانتصار عظيم. ولمن يبحث عن السطر الأخير، فهذا هو السطر: العدو هزم. من يبحث عن التفاصيل، سيجد هناك صد المصريين والسوريين، تطويق الجيش الثالث، طلب مصري لوقف النار وتهديد حقيقي على القاهرة ودمشق".

وأردف الكاتب "كان يمكن لهذا أن ينتهي هناك، غير أن الحرب إياها صممت أيضا الحروب التي جاءت بعدها، بما فيها حرب لبنان الثانية. منذئذ نشأت على المستوى الوطني أزمة ثقة بين الإسرائيليين والجنرالات، بين المواطنين والقيادة السياسية. من جولة تعجب بقادتها حتى عندما يخطئون أصبحت دولة تلاحقهم في كل زاوية. يواصل الإسرائيليون الإعجاب بالجيش الإسرائيلي كجيش، ولكن في كل مشكلة أو خلل يضربون فصلا بينه وبين من يقوده. هكذا يمكن أن نجد عددا لا يحصى من التوصيفات عن جنودنا الشجعان في لبنان الثانية من المقاتلين ولكن القادة الكبار يجلسون خلف الشاشات (وصف إشكالي، مشوه بل وغير مهني)، الجنود الذين ينقصهم العتاد ولكن المصممين مقابل القادة غير الحازمين في قراراتهم وغيرها من التوصيفات (التي أخطأت أنا أيضا فيها)، والتي فيها جميعها بعض الحقيقة والكثير من المبالغة غير النزيهة. في معطيات مكتب الإحصاء المركزي التي نشرت هذا الشهر تبين أن 82 في المائة من الإسرائيليين يولون الثقة للجيش الإسرائيلي (22 في المائة فقط بالمناسبة للأحزاب في إسرائيل)، ولكن عند الوصول إلى الخطاب الجماهيري تبدو الأمور مختلفة. وبالذات في الجيش الإسرائيلي الذي ينمو فيه ضبط في وحدات قتالية وليس في أكاديميات على نمط ويست بوينت نشأت دون يد موجهة فجوة في الصورة بين القيادة العليا والجندي البسيط".

وعند الرغبة في الاستيضاح لماذا يتحول الجنرالات ليصبحوا هدفا، وكيف أنهى كل رؤساء الأركان الأخيرين خدمة كاملة مع كارهين وخصوم ما أن نزعا بزاتهم، يتبين لنا، بحسب الكاتب، أن السبب  الأساس هو الصراع على المسؤولية – القيادة السياسية التي تريد المزيد من الآباء للفشل. حرب "لبنان الثانية" مثل حرب "يوم الغفران" هي خط الانكسار لجيلنا. يمكن الجدال حول ما تسبب بهدوء العقد الأخير (الفرضية هي أن هذا خليط من الضغط الإيراني ودور حزب الله في سوريا) وكم أثرت الأخطاء والأهداف غير المحددة في زمن الحرب على النتائج، ولكن لا يمكن تجاهل أن صورة الحرب أسوأ من نتائجها. وللدقة صورة القادة الذين قاتلوا فيها أسوأ من صورة الجنود".

"ولغرض المقارنة، يتابع المقال، يمكن أن نأخذ حملة الرصاص المصبوب، التي لم تحقق عمليا شيئا ولكنها تعتبر ناجحة من ناحية القيادة السياسية والقيادة العسكرية، رغم أنه فورها حصلنا على حملتين على نحو شبه متواصل. وكبديل فان الجرف الصامد، والتي أدت فيها المناورة المحدودة جدا إلى كمية كبيرة نسبيا من المصابين، والإسرائيليون بقوا لا مبالين من الحملة وقادتها. من يريد يمكنه أيضا أن يصل حتى حالة اليئور أزاريا أيضا والموقف من قادته كبديل عن الأسئلة التي ينبغي أن تطرح على القيادة السياسة الصامتة وموجة الإرهاب التي ليس أزاريا فيها سوى حجر شطرنج".

ويختم المقال "المشكلة المركزية في نهج "الجنرالات مذنبون" هو أنه لا جنود بلا قادة، صغارًا أم كبارًا. إذا كان هذا هو الميل الوطني الذي تتخذه السياسة الإسرائيلية، فلن ننجح في أن ننتصر حتى عندما نهزم العدو".

المصدر: Ynetnews
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 12 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,819