http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

عشرة أمور فضحها تقرير شيلكوت عن بلير وبوش والعراق

الأحد 10 تموز  2016

24.ae

استجاب طوني بلير لقرار أمريكي بغزو العراق، وشارك في تلك الحرب دون التأكد من مشروعيتها، أو من صحة تقارير استخباراتية حول امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، ادعت واشنطن وحلفاؤها العمل على تدميرها. هذا ما كشفه تقرير شيلكوت الذي استغرق العمل عليه سبع سنوات، أي أطول من الفترة التي أمضتها القوات البريطانية في العراق، وهي ست سنوات. في هذا السياق، لفت آندرو رانسلي، كاتب سياسي بريطاني، حائز على جائزة صحيفة أوبزرفر للتحليل السياسي، إلى عشر نقاط كشفها التقرير. 

١ـ هل غير تقرير شيلكوت رأي أحد؟ 

يقول رانسلي أن معظم الذين أيدوا الإطاحة بصدام حسين، توصلوا لقناعة بأن مبررات الغزو سوقت على أساس خطة كاذبة، واستعدادات غير مناسبة لمعالجة ما آل إليه مصير العراق. واستند تقرير شيلكوت لكم هائل من الشهادات والوثائق السرية، وخاصة مراسلات خاصة بين طوني بلير وجورج بوش الابن، والتي يمكن أن تفيد صناع السياسة ومؤرخين. 

٢ـ لماذا لم يعترف بلير بعد بأن تلك الحرب كانت خطأ؟

يلفت الكاتب إلى إبداء بلير أسفه أكثر من مرة على ضحايا سقطوا، سواء أكانوا جنوداً بريطانيين أم مدنيين عراقيين. واعترف بلير، بعد نشر التقرير، بارتكاب بعض الأخطاء، وأنه كان من واجبه التيقن من صحة معلومات استخباراتية استخدمها لتبرير الغزو والاستفسار من حلفائه عن استعداداتهم لما سيجري في العراق بعد الإطاحة بصدام. لكن ما عجز عن قوله هو: "لو كنت أعلم بما أدركه اليوم، لما أخذت بريطانيا إلى تلك الحرب". 

٣ـ هل تعهد بلير مسبقاً بالمشاركة في حرب العراق؟ 

تركز رد الفعل على تقرير تشيلكوت على رسالة قصيرة بعث بها بلير إلى بوش، في نهاية يوليو( تموز) 2002، يقول فيها" سأكون معك، مهما كان". وهنا يلفت رانسلي إلى تقديم بلير ضمانة كاملة لبوش، مما أثار رعب دبلوماسيين بريطانيين ممن قرءوا تلك الرسالة في حينه. 

٤ـ هل كذب بلير بشأن الحرب؟ 

يلفت الكاتب إلى أنه، ومنذ الغزو، صدر عدد لا يحصى من الاحتجاجات والشعارات، والمدونات التي تتهم بلير بالاعتماد على تقارير استخباراتية مزيفة، أعدها جهاز إم آي 6، حيال امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، وأنها كانت محض" خيال".  ويؤكد رانسلي أن بلير تلقى تحذيرات من كبار أعضاء حكومته بشأن عدم صحة تلك التقارير،ولكن خطأه الأكبر يكمن في تقديمها كأدلة مثبتة بأن صدام شكل خطراً كبيراً على العالم. 

٥ـ هل كانت الحرب غير قانونية؟

استنتج تشيلكوت أن الأساس القانوني للغزو "لم يكن متوفراً"، وأن مجلس الوزراء البريطاني لم يستشر النائب العام، وخاصة أن الغزو تم دون تصريح واضح من الأمم المتحدة سعى بلير لتأمينه. ولذا يأمل بعض أسر الضحايا بأن يحاكم بلير، ويلوح محامون لاحتمال مواجهته جرائم حرب إن طبقت بريطانيا قانون "سوء استخدام السلطة"، الصادر في القرن التاسع عشر.

٦ـ هل كان ممكناً وقف الحرب؟ 

قبل الغزو، كان في وسع أعضاء كبار في مجلس الوزراء البريطاني وقف المشاركة البريطانية في تلك الحرب. فقد كان بإمكان أي من جون بريسكوت، نائب رئيس الوزراء في حينه، أو غوردون براون، وزير الخزانة، أو جاك سترو، وزير الخارجية، وقف الغزو من خلال الاستقالة. لقد ثبت أنهم تحمسوا للحرب، مثل بلير. ويلفت الكاتب إلى تهليل الصحافة البريطانية أيضاً للمشاركة في الحرب العراقية، ومعها الدبلوماسيون، وحتى المعارضة من حزب المحافظين، وكذلك الرأي العام. 

٧ـ لماذا لم يستعد الحلفاء لما بعد الحرب؟ 

يشير الكاتب إلى كسب الحرب بسهولة،والإطاحة سريعاً بصدام، ولكن ما جرى بعد ذلك كان بمثابة كارثة. وفيما يصر بلير على أن تلك النتيجة كانت غير متوقعه، يرفض تشيلكوت ذلك العذر، وهو محق، لأن خطر اشتعال حرب طائفية بعد سقوط صدام، كان متوقعاً.وبعد تحذير صدر قبل الحرب عن الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، من أن الغزاة لن يستقبلوا كفاتحين، قال بلير لمساعده: "مسيكن جاك العجوز، ليست لديه فكرة واضحة". لكن، بحسب رانسلي "كان شيراك مدركاً لما سيجري في العراق، وكان أكثر كفاءة من بلير أو بوش". 

٨ـ هل قادت الحرب نحو داعش؟

لطالما قيل أن غزو العراق أدى لاندلاع حروب في شتى المناطق في الشرق الأوسط، ولكن بلير دأب على القول بأنه لو لم يطح بصدام وولديه في عام 2003، لكان الصراع قد نشب في العراق نتيجة الربيع العربي الذي أطاح بعدد من الطغاة في المنطقة. وتوصل التقرير إلى أن داعش نشأ كنتيجة للفوضى التي ضربت بعض المناطق، وأنه انتشر وترعرع بإشراف الأسد ودعمه المباشر وغير المباشر، إلى أن خرج الوحش عن السيطرة. 

9ـ هل تمت الاستفادة من عبر الحرب؟ 

يلفت الكاتب إلى أن رئاسة الوزراء البريطانية أدركت منذ وقت مبكر، وقبل صدور التقرير، الدروس من الحرب على العراق. فقد مثلت تلك المعلومات الاستخباراتية المزيفة أكبر إخفاق في تاريخ الاستخبارات، وكانت أشد سوءاً من اختراق حلقة تجسس لجهاز إم آي ٦ في بداية الحرب الباردة. 

١٠ـ هل يمكن أن تتكرر حرب العراق؟

يقول رانسلي أن ذلك أمر مستبعد بعد الهزائم في العراق وأفغانستان. ورغم خشية بعض الخبراء من احتمال تدخل آخر في المستقبل، إلا أنه لن يحدث شيء من هذا القبيل، لأن الجراح ما زالت عميقة. وبعد الفظائع التي تمت في العراق، اتخذت بريطانيا ومعها أمريكا وفرنسا قراراً بعدم نشر قوات برية، بل الاعتماد فقط على القصف الجوي. 

 

المصدر: 24.ae
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,886