http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

حالة إرباك و هلع كبيرة للإرهابيين في حلب والسبب ؟

2016-07-10

دام برس : «ميداني»

حالة إربك كبيرة تسود صفوف المسلحين على محاور الكاستيلو والليرمون بعد استهدافهم بضربات عنيفة صاروخية ومدفعية وجوية، والمصادر الميدانية تؤكد رصد اتصالات بين قادة المجموعات تطلب فيه الدعم والإسناد بشكل عاجل.المجموعات المسلحة التي فاجأها تكتيك الجيش السوري وحلفائه والعصف الناري المرافق لهجماتهم، اصطدمت بالقدرة العالية للوحدات المتقدمة على التموضع والتثبيت، مما افقدها ميزة الهجمات الارتدادية المعززة بالانتحاريين والانغماسيين، خاصة مع اعتماد الجيش السوري أسلوب الصد الناري العنيف والمركز الذي أدى إلى تكبيدها خسائر فادحة لا سيما في صفوف حركة نور الدين زنكي التي نالت حصة الأسد من الخسائر مما دفعها إلى توجيه اللوم وإلقاء تبعات الهزيمة على فصائل «جيش الفتح» التي ماطلت في إرسال التعزيزات إلى محاورها.المصادر الميدانية كشفت أن احتجاجات حركة «نور الدين زنكي» وخطابها الحاد دفع بالفصائل إلى سحب المقاتلين الذين حشدتهم لإطلاق معركة«الحاضر»ونقلهم إلى محاور الكاستيلو والليرمون، في محاولة يائسة للتصدي لهجمات الجيش السوري وحلفائه خاصة مع تقدم وحداته صباح اليوم على محاور الليرمون وسيطرته علي معامل وكتل جديدة وتراجع المسلحين بشكل دراماتيكي أمامه.التقدم الجديد للجيش في الليرمون تمثل في سيطرته على مباني «الكولونيز» ومحالج الرصافة والثورة وعدد من الكتل الاسمنتية المحيطة وسط مخاوف وهلع يسود صفوف المسلحين خشية انهيار ما تبقى من دفاعات لهم في المنطقة أمام صلابة وإصرار «القوات المتقدمة» التي وصفها بعض متزعمي المجموعات بـ «الجحافل المدمرة» التي لم تنفع المفخخات ولا العبوات والأفخاخ ولا القصف المدفعي والصاروخي العنيف في وقف تقدمها.

المصدر: دام برس : «ميداني»
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

315,938