<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أنقرة تفكر بمغازلة دمشق والأوربيون في سياحة أمنية إلى سورية!

شبكة عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف
10 تموز ,2016
نقل موقع خبر دار عن رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش قوله إن حكومة حزب العدالة والتنمية عقدت اتفاقاً سرياً مع الحكومة السورية خلال اجتماع سري في الجزائر الشهر الماضي،موضحاً أن الحكومة التركية التي كانت تقول أن العالم لا يمكن أن يستقيم دون رحيل القيادة السورية أجرت اللقاءات مع ممثلين عن تلك القيادة وهي تبحث عن سبل الاتفاق معها. أما صحيفة أي بي سي فقد نقلت عن رئيس حزب الوطن (دوغو برينتشك) قوله أنه سيأتي دور تطبيع العلاقات مع سورية بعد تطبيعها مع روسيا، مشيراً إلى أن حزبه لعب دوراً في اتخاذ خطوات نحو تحسين العلاقات بين روسيا وتركيا.كلام رئيسي الحزبين لم يأت عن عبث،فالأول خصم من خصوم حزب العدالة والتنمية،فيما يبدو الثاني كوسيط بين نظام أردوغان وموسكو،الطرفان تحدثا عن عودة علاقات مرتقبة مع دمشق، صحيح أن الأمر لن يتم بسحر ساحر، لا سيما بعد الدور التخريبي لأردوغان في سورية والمستمر حتى الآن، إذ من الصعب أن تعود العلاقات هكذا إلى مجاريها، لكن في أضعف الأحوال فإن وجود وسيط بين دمشق وأنقرة هو الروسي على الأغلب سيكون له انعكاس على سير الأزمة في سورية.أردوغان لا زال يكرر ذات الكلام عن ضرورة تغيير القيادة السورية، وهذا طبيعي لأنه من باب الاعتراف بالخسارة السياسية أن يعترف أخيراً وبشكل مباشر أمام اللاجئين السوريين وكوادر حزبه ومؤيديه في الداخل التركي بأنه غير رأيه فيما يتعلق بالقيادة السورية،أما وراء الكواليس وتحت الطاولة فالأمر مختلف تماماً.هذا على المستوى التركي، أما أوروبياً فقد كان الحدث الأبرز هو زيارة وفد إلى دمشق على رأسه نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير كوسو الذي قال خلال لقائه برئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس إنه والوفد الأوروبي في سيعملون على نقل الصورة الحقيقية عن الأحداث في سورية، آملاً أن تكون زيارتهم فاتحة لزيارات جديدة من البرلمانيين الأوروبيين إلى دمشق، مؤكداً دعمه ومساندته لسورية في مطلبها برفع العقوبات الأوروبية المفروضة عليها.هذا هو الوفد الأوروبي الثالث بعد وفدين أحدهما بلجيكي والآخر فرنسي، يُضاف إلى ذلك زيارة وفد إيطالي ومن ثم توجه وفد أمني سوري إلى العاصمة الإيطالية روما دون إيضاح التفاصيل، وقبل ذلك تم الحديث عن حاجة كل من الفرنسيين والألمان والبلجيكيين والأمريكيين لمعلومات أمنية واستخباراتية من القيادة السورية، فهل يفسر ذلك سر السياحة التي تقوم بها الوفود الغربية إلى سورية لتكون أول سياحة أمنية طلباً للمعلومات والتعاون الأمني؟إن كثرة حديث الأحزاب السياسية التركية عن اقتراب تحقق تنسيق سوري ـ تركي ومحاولات إعادة العلاقات مع سورية، مع تقاطر الوفود الأوروبية إلى دمشق، وتحقق تنسيق عسكري أمريكي ـ روسي غير مسبوق فيما يتعلق بالحرب على داعش، كل ذلك يترابط مع بعضه البعض ويوحي بأن سيناريو سياسي جديد سيتم رسمه لسورية وجوارها.



ساحة النقاش