http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

إنّها لعنة سورية تلفح الجميع..قد تبدو السماء كفروة خروف .. ( تتمة )

2016-07-02

دام برس: بقلم : محمد احمد الروسان

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

لبدئه في دفع زبالة الأرهابيين، الذين تحالف معهم منذ بدء المؤامرة على سورية، وفرنسا أرسلت برنارد باجوليه رئيس الفرع الخارجي لجهاز الأستخبارات الفرنسي أكثر من مرة الى موسكو، لمقايضة سورية بأوكرانيا ورفع العقوبات عنها، ولندن قدّمت طرحاً لدمشق يسلّم ببقاء الرئيس الأسد لفترة ستة أشهر ثم المغادرة بضمانات دولية(قطعاً رفضته دمشق وفوراً وبصورة واضحة كونها تعلم خبث ولعانة الأنجليزي). فدمشق استطاعت أن تفرض تغييراً متدرجاً في السياسة الغربية اتجاه سورية من مرحلة(مطلب رحيل الأسد السدّ المنيع في وجه المؤامرة، فتمسّك هذا الأسد البشّار بشّار الأسد بالسلطة أسمى تجليات الوطنية والقداسة)الى مرحلة(بقاء الأسد بشروط لا بل ما هو أبعد من ذلك)، ونجحت باعادة الربط بين دمشق والقاهرة، وما يجري هذا الأوان على طول خطوط العلاقات المصرية السورية أكبر من تنسيق مشترك في الأمن وسيتبعه خطوات سياسية، حتّى لا تبدو السماء كفروة خاروف. كل ما سبق يؤشّر الى حقيقة واضحة وهي أنّ عقيدة الفدرالية الروسيّة تختلف عن عقيدة الأتحاد السوفياتي السابق، وهي أنّ موسكو الآن وبزعامة فلادمير بوتين تدافع عن حلفائها، وهي رسالة الى مصر المترددة للدخول بجانب الدولة الوطنية السورية صيانةً للآمن القومي العربي. روسيّا عزيزي القارىء، هي رأس حربة المنظومة الأسيوية الجديدة، والتي تمثل الثقل السياسي والعسكري والأقتصادي والمالي والأستخباري الصاعد في العالم، ومعها ايران وحلفائها في محور المقاومة كشركاء على الأرض، ومعها الصين ودول البريكس ومنظمة شنغهاي المعادل المدني والسياسي والعسكري والأقتصادي للآتحاد الأوروبي(هذا في طريقه الى التلاشي بعد خروج حصان طروادة الأمريكي والأسرائيلي، وأقصد بريطانيا)، هؤلاء الداعمين لأستراتيجيات روسيّا في العالم. الأستراتيجية الروسيّة في سورية تقوم بحدها الأدنى، بتولي قوّاتها الفضاء السوري والبحر السوري، في حين يتولّى الجيش العربي السوري العقائدي، والحرس الثوري وحزب الله والمقاومات الشعبوية السورية، والحشد الشعبي في العراق تطهير الأرض السورية والعراقية من سفلة الأرهاب وزبالته، وموسكو أعلنت لمن زارها مؤخراً أنّها لن تسمح بتسهيل دخول الأرهابيين الى سورية من دول الجوار السوري كما كان الحال من قبل، وهذا ما تم افهامه للتركي، فسقف وعمق تطبيع العلاقات الروسية التركية محكوم بسقف تغيير أنقرة لسياساتها ازاء سورية وغلق الحدود. وكما قلنا أنفاً أنّ الأسرائيلي الصهيوني قبل بالتخلي عن زبالة الأرهابيين، مقابل ترتيبات أمنية على الحدود في الشمال مع الأردن، والأردن قبل بالأجراء الروسي الأخير وابتعد عن الموك، ورفض فتح حدوده للطرف الثالث بالحدث السوري، وهو في طريقه نحو نصف استدارة ازاء دمشق بمساعدة الروسي، وفي حالة أن رفض التحالف العربي الذي يقوده السعودي والأماراتي والقطري، لجل الرؤية الروسية الجديّة الآن والتي بدأت تترسم على أرض الواقع والميدان، فانّ الجغرافيا اليمنية ستكون مقبرة لجنود هذا التحالف غير الشرعي، وخارج قرارات الشرعية الدولية والعربية أيضاً، لذلك قد نرى ثمة انحراف سعودي مفاجىء نحو اجتراح الحلول وبشكل سري حتّى اللحظة ازاء المسألة السورية واليمنية والعراقية، وان كان مصدره الرعب. الخطر على سورية لم يعد من الجنوب السوري بفعل الجيش العربي السوري، وحزب الله، والحرس الثوري، والمقاومات الشعبوية السورية، بجانب الدور الأيجابي لعمّان غير المعلن والذي هو في طريقه الى التحالف مع دمشق بمساعدة الروسي، وانما الخطر يأتي من الشمال السوري حتّى اللحظة، وفخامة الرئيس التركي منغمس بعمق حتّى العنق في الحرب ضد حزب العمّال الكردستاني والذي تعتبره واشنطن وتركيا منظمة ارهابية، كما هو منخرط بالأستراتيجية الأمريكية بدرجة الثمالة والهذيان، لذلك الحشود الغربية لأسقاط الأسد ونسقه السياسي سيكون من الجانب التركي ان حدثت، من هنا جاء الفعل الروسي العسكري الجديّ الأخير والمتفاقم من جديد.

 

المصدر: دام برس: بقلم : محمد احمد الروسان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,721