http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

ما التنازلات التي ستقدمها أنقرة في الملف السوري؟

السبت 02 تموز  2016

Financial Times

جزء من قواعد اللعبة تغير خلال فترة الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام، لكن الموقف الثابت لتركيا أبرز المؤيدين للمعارضة، قد يطرأ عليه تحولاً على خلفية التطبيع الأخير مع روسيا.تطرقت صحيفة "فايننشال تايمز" في مقال، إلى التطورات الأخيرة التي تشهدها العلاقات بين أنقرة وموسكو وتأثيرها على الأزمة السورية.وفي مقال تحت عنوان "تركيا وروسيا تعيدان تقيم دورهما في سوريا"، قالت الصحيفة البريطانية إن أنقرة مستعدة لاتخاذ خطوات من شأنها أن تغير مسار "الحرب" في سوريا.وتشير الصحيفة إلى أن تركيا منذ نشوب الحرب في سوريا عرفت بموقفها المؤيد "للإرهابيين" الذي يقاتلون ضد الجيش السوري، ولكن المشاكل الداخلية في البيت التركي تحث أنقرة على البحث عن حل وسط،مع لاعبين آخرين في الأزمة السورية مثل روسيا، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد. ويعتقد هارون شتاين، الباحث البارز في المجلس الأطلسي أن تركيا تنوي "تضييق أهدافها في سوريا"، منوهًا إلى أن أولويتها ستكون محاربة الأكراد ومحاولة إضعاف تنظيم "داعش".ولتحقيق هذين الهدفين فإن أنقرة بحاجة إلى دعم موسكو،ما يعني أن الجانب التركي على استعداد للتخلي عن مطالبه بـ"تغيير النظام في سوريا"، والدليل على ذلك بحسب بعض الخبراء رسالة الاعتذار التي وجهها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن حادثة إسقاط القاذفة الروسية "سو 24". وفسرت هذه الرسالة على أن أنقرة تعطي إشارة إلى أنها قد تغير موقفها في سوريا.وكدليل على أن موقف أنقرة قد يلين في سوريا،قالت صحيفة "فايننشال تايمز"إن تركيا قد بدأت بالبحث عن تسوية قبل اعتذار أردوغان الرسمي، حيث ذكرت مصادر "فايننشال تايمز" الدبلوماسية أن أنقرة تناقش القضية الكردية مع "النظام السوري" عبر قنوات اتصال سرية، منوهًة إلى أن المباحثات تتم عبر الجزائر. إلى جانب ذلك فإن تركيا بحسب الصحيفة البريطانية، نظمت قبل أسبوع اجتماعًا حضره ممثلون عن المعارضة السورية ومبعوثون من روسيا.من جهته، توقع عز الدين سلامة قائد تجمع "فاستقم كما أمرت"، أحد الفصائل السورية المعارضة المسلحة، أن تقدم أنقرة بعض التنازلات في الأزمة السورية، قائلاً: "ستكون هناك تسويات وتنازلات فيما يتعلق بالأكراد و"المعارضة"، لكن الأتراك لن يتخلوا بشكل كامل عن المعارضة (في سوريا) هذه الأمر لا يصب في مصالحها".في حين يثق قادة آخرون في المعارضة السورية أن أي تغيير في سياسة تركيا فيما يخص الأزمة السورية، سينعكس بشكل أساسي على التنظيمات الإسلامية الراديكالية.وفسر عزل أنقرة مؤخراً لممثل الأجهزة الأمنية المسؤول عن سوريا من منصبه، كمؤشر على إمكانية تخلي تركيا عن المعارضة المتشددة في سوريا، والتي ترفض تأييد أي صفقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأن الجانب التركي مستعد للتوصل إلى حل وسط مع موسكو.

 

المصدر: Financial Times
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,215