http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

في "مثلث البطمي" .. حقيقة ما حدث

شبكة  عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف

02 تموز ,2016  

نشرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمجموعة من المدنيين الذين وصفوا بـ"العالقين" في منطقة "البطمي"، الواقعة إلى الشرق من مدينة "الضمير" في ريف دمشق الشرقي، بمسافة تزيد عن 50 كم، وقيل أنهم علقوا في تلك المنطقة بعد فرارهم من مناطق سيطرة تنظيم داعش في الرقة ودير الزور، محملة الجهات الأمنية مسؤولية بقائهم في هذه المنطقة الصحراوية لأسباب مجهولة. المعلومات التي  عملت شبكة عاجل الإخبارية خلال الأسبوع الماضي على الحصول عليها لمعرفة الأسباب الحقيقة وراء بقاء هؤلاء المدنيين في "مثلث البطمي ليتبين إن هؤلاء الفارين غالبيتهم من ذوي المسلحين السابقين، أو مسلحين مازالوا يقاتلون إلى جانب جبهة النصرة أو ميليشيات أخرى في مناطق حلب وإدلب، وبرغم ذلك لم يبقوا في منطقة "البطمي" أكثر من أربعة أيام، إذ كان بقائهم في "البطمي" بسبب رفضهم أول الأمر الانتقال إلى مقرات الإقامة المؤقتة التي عرضتها الجهات المعنية لحين استكمال بعض الإجراءات التي تضمن عدم تسلل عناصر من أي ميليشيا إلى داخل العاصمة، وبعد أن قبلوا هؤلاء "المدنيين" بالخضوع للإجراءات "الاحترازية"، نقلوا من قبل وحدات الجيش السوري بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر إلى مقرات إقامة مؤقتة لحين استكمال إجراءات مرورهم إلى العاصمة السورية. وبينت مصادر خاصة من الهلال الأحمر السوري، إن القسم الأكبر من هؤلاء نقلوا إلى أحد معسكرات الجيش العربي السوري، وهو تابع للفرقة الرابعة، في حين أن البقية وزعوا على "مدرسة السواقة – معمل الأسمنت – مدينة عدرا العمالية" وهناك قسم منهم يقطن بشكل مؤقت في أحد مدارس بلدة "الحرجلة" بريف دمشق الجنوبي. ولا تتجاوز الإجراءات المتبعة من قبل الجهات المختصة أبعد من "التحقيق الاحترازي" مع الشبان المرافقين للأسر الفارة من تلك المنطقة، وذلك بكون عناصر تنظيم داعش يقومون بتزوير هويات سورية لمدنيين من مناطق الشعيطات، أو غيرهم، وهذا ما يسبب إرباك للجهات الأمنية خشية من تسلل "خلايا نائمة" إلى داخل العاصمة السورية أو إلى مناطق أخرى. واللافت إن عدد الشبان من الذكور قليل جداً، مقارنة بالعدد الكلي للمسجلين ضمن المراكز المؤقتة، ومن قبل فرق الهلال الأحمر، ويتم التحقيق معهم بحضور ممثل عن الهلال، وكان قد سجلت حالة انتحار من قبل أحد الشبان القادمين من مدينة الرقة ما إن قيل له سيتم التحقيق معك، وهذه الحادثة سجلت في "مدرسة السواقة" الواقعة إلى القرب من مدينة الضمير، حيث ألقى الشاب بنفسه من سطح المدرسة، ولم تفلح محاولات عناصر الجيش السوري بمنعه من ذلك.وبحسب المصادر نفسها، فإن الطعام الذي كان يقدم لهؤلاء "الهاربين" من تنظيم داعش في دير الزور والرقة، قدّم في أول أزمتهم من قبل وحدات الجيش السوري العاملة في المنطقة، كما قدم القسم الأكبر من "الفرقة الرابعة"، إلى أن تم نقل هؤلاء إلى المناطق القريبة من شرق دمشق بعد قيام فرق الهلال الأحمر بتجهيز هذه المقرات، والعمل على نقل تأمين المساعدات الغذائية التي توزع بشكل يومي، وبالتعاون مع وحدات الجيش العاملة في المنطقة، مع العلم إن أغلبهم من ميسوري الحالة المادية، إذ إن بعض النسوة قد عرضن على فرق الهلال الأحمر مبالغ مالية كبيرة مقابل تهريبهم بسياراته "الرسمية" إلى داخل دمشق، أو إلى الحدود مع لبنان، وبلغ أحد العروض مبلغ "مليوني ليرة سورية" على أن يعطى كمصاغ ذهبي، بحسب ما أكده أحد عناصر الهلال الأحمر. يشار إلى أن معاناة هؤلاء بدأت بمنعهم من قبل الميليشيات المسلحة من الوصول إلى الحدود الأردنية عبر طرق البادية الواصلة بين التنف ومناطق "الرويشد - الحندلات"، حيث أجبرتهم ميليشيا "جيش أسود الشرقية – لواء التوحيد – تجمع قوات أحمد العبدو" من العبور في تلك الطرق، ملزمة إياهم على التوجه نحو الريف الشرقي من السويداء، إلا أن التخوف من الدخول في مناطق سيطرة تنظيم داعش، أجبرهم على التوجه نحو ريف دمشق الشرقي، ووجهة معظمهم هي الأراضي اللبنانية، في محاولة منهم للوصول إلى "تركيا"، وهذا بحسب ما أكدته أكثر من سيدة من هؤلاء المدنيين، لشبكة عاجل الإخبارية.وبحسب مصادر أهلية خاصة بـ "عاجل"، فإن الهروب من مناطق دير الزور يكلف مبالغ مالية كبيرة، تصل إلى 400 ألف على الشخص أيا كان عمره، في حين إن هذا المبلغ يزداد في حال كان الفار مسلح سابق، أو أحد أقارب المسلحين السابقين، كما إن حركة تهريب البشر من مناطق سيطرة داعش، ازدادت بعد أن أطلقت "قوات سورية الديمقراطية" عملياتها ضد تنظيم داعش، في ريفي الرقة وحلب. يذكر إن مناطق دمشق وريفها كـ "دمر – المزة – جرمانا"، تشهد حضوراً كبيراً لأبناء دير الزور الذين يمنحون موافقات خروج من مناطق الدولة السورية في دير الزور، أو الذين تمكنوا من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم داعش ووصلوا إلى دمشق، ولا يوجد أي مانع أمني على دخول أبناء المناطق الشرقية إلى العاصمة، إلا أن العوائل التي وصلت إلى منطقة "البطمي" تخضع حاليا للتدقيق الأمني والتحقيق الاحترازي، ولن يكون ثمة أي مانع في دخولهم إلى مناطق دمشق فور إنهاء هذه الإجراءات، والجدير بالذكر، إن عدداً يقدر بنحو 200 مدني دخلوا إلى دمشق يوم أمس، الجمعة.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,180