<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تفجيرات القاع تُلصق باللاجئين السوريين .. والتحقيقات تضع النقط على الحروف

شبكة عاجل الإخبارية ـ رصد
29 حزيران ,2016
ضربت تفجيرات انتحارية جديدة يوم أمس بلدة القاع اللبنانية على الحدود الشمالية الشرقية مع سورية؛ حيث وقع اثنان منها قرب كنيسة البلدة، فيما استهدف آخران مركزين للجيش اللبناني والقوى الأمنية فيها. وسرعان ما تم توجيه أصابع الاتهام إلى اللاجئين السوريين الموجودين في منطقة مشاريع القاع، حيث أكد مختار المنطقة منصور سعد منع تجول اللاجئين السوريين نهائيا خارج مخيماتهم، مشددا على ضرورة أن يعمل كل منهم ضمن محيطه.والقرار ذاته أصدره محافظ بعلبك - الهرمل بشير خضر في بيان أصدره يوم الثلاثاء الذي شدد على منع تجول النازحين السوريين في بلدتي القاع ورأس بعلبك المجاورة لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد، لتبدأ بعدها عمليات تفتيش ومداهمة من قبل الجيش اللبناني لمخيمات اللاجئين بحثا عن أسلحة ومطلوبين.
وجاء في بيان للجيش اللبناني: "إن وحدات الجيش المنتشرة في مناطق بعلبك (القريبة من القاع) نفذت سلسلة عمليات دهم شملت مخيمات النازحين السوريين في الطيبة، الحمودية، يونين، تل أبيض، الحديدية، دورس"، مشيرا إلى توقيف 103 سوريين لوجودهم داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية.
استخبارات الجيش اللبناني حددت اليوم وفقا لـ "صحيفة الأخبار" هوية منفّذي الهجوم والجهة التي ينتمون إليها، من خلال عرض صور الجثث على عدد من الموقوفين المنتمين إلى تنظيم "داعش"، تم التعرف على سبعة من أصل الثمانية، الذين أكدوا أن الجثث تعود إلى التنظيم في القلمون، كما ذكر الموقوفون أنهم سبق أن شاهدوا الانتحاريين في عرسال وجرودها، وأن قسماً منهم كان قد انتقل إلى الرقة ملتحقا بتنظيم داعش ليخضعوا لدورات عسكرية وشرعية.
وتشير المعلومات وفق إفادات الموقوفين أيضاً، أنّ اثنين من الانتحاريين هما من ضمن ما يعرف بـ"أشبال الخلافة" الذين لا تزيد أعمارهم على ستة عشر عاماً، حيث زارا الرقة أكثر من مرة، وبناءً على هذه المعطيات، فقد غلبت الأجهزة الأمنية فرضية أن يكون الانتحاريون قدموا من الجرود، على فرضية تسللهم من مشاريع القاع.
وتعتبر تفجيرات القاع، وفقا لتقارير إعلامية الأضخم عالمياً من جهة عدد الانتحاريين المشاركين في العمليتين والمكونتين من ثمانية أشخاص.


ساحة النقاش