http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الإرهاب يضرب مجددًا في القاع

الثلاثاء 28 حزيران 2016

بيروت برس = وكالات

في أقل من 24 ساعة، هزت انفجارات جديدة بلدة القاع الحدودية موقعة عددًا من الجرحى، حيث دوت 5 انفجارات جديدة عند الساعة العاشرة والنصف مساءً وفقًا لما أكد الجيش اللبناني، بالتزامن مع إقامة وقفة تضامنية أمام كنيسة مار إلياس في البلدة مع ضحايا الانفجارات التي كانت قد شهدتها البلدة فجر اليوم والتي أدت إلى استشهاد 5 مواطنين من البلدة. وأعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة أن الانفجارات أسفرت عن جرح ثمانية أشخاص بجروح بسيطة نقلوا على إثرها إلى مستشفيات الهرمل بواسطة سيارات الصليب الأحمر. وبحسب المعلومات الأولية، فإنّ مجموعة من الانتحاريين هاجموا الوقفة التضامنية، حيث رميت قنبلة بين الأهالي ليقوم بعدها الإنتحاريون بتفجير أنفسهم الواحد تلو الآخر في عدة أماكن من البلدة، حيث استهدفت كنيسة مار إلياس ومبنى بلدية القاع إضافة إلى انتحاري فجر نفسه على مقربة من مركز مخابرات الجيش قرب مركز الجمارك الحدودي.وقد لبت شركة كهرباء لبنان نداءات الأهالي الذي طالبوا بإعادة التيار الكهربائي من أجل تسهيل عملية تعقب الانتحاريين التي تولاها الجيش بمساعدة أهالي البلدة، حيث أطلقت قنابل مضيئة في سماء البلدة وجرت عدة مداهمات وسط أنباء متضاربة عن وجود مزيد من الانتحاريين في البلدة والبساتين المحيطة. وفور وقوع التفجيرات، توجهت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر إلى البلدة حيث تم نقل 8 إصابات إلى مستشفيات الهرمل ومحيطها، فيما لم تظهر الحصيلة الأولية وقوع شهداء. وقد دعا الجيش اللبناني المواطنين في القاع إلى التزام منازلهم وعدم التجول تسهيلًا لمهمة وحداته التي تجري تمشيطًا واسعًا للمنطقة. من جهته أصدر محافظ الهرمل قرارًا بمنع تجول النازحين السوريين في القاع ورأس بعلبك حتى إشعار آخر. بدوره، قال مسؤول اللجان الشعبية في القرى الحدودية: "إن ما حصل في البقاع لا يوصف وهناك قرية اليوم تعيش بشبه جحيم، هذا الموضوع آن الأوان لحسمه مهما يكون الثمن"، مشيرًا إلى أن "أهالي رأس بعلبك وشبانها يحملون أسلحتهم الآن ويجلسون أمام منازلهم تحسبًا لأي أعمال إرهابية مشابهة في بلدتهم".كذلك لفت وزير الأشغال غازي زعيتر إلى أن "هناك صعوبة شديدة في ضبط الحدود في القاع حتى ولو اكبر دول العالم اتخذت إجراءاتها فيها".وفي تصريح تلفزيوني، أشار إلى أن "القاع تدفع الثمن عن كل لبنان"، مشددًا على انه "علينا تعزيز قدرات الجيش في العدد والعتاد".كما أكد عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة أن هناك أمرًا مخططًا له منذ وقت في القاع، مشيرًا إلى "أننا قلنا إنّ القاع غير مستهدفة، إلا انه تبين أنها مستهدفة".وفي حديث تلفزيوني له، شدد رحمة على أن أهل القاع رجال وأهل بعلبك رجال ويجيدون الدفاع عن أنفسهم، مشيرًا إلى أنه "بقوة الجيش اللبناني والمقاومة تبقى الحدود محمية".

المصدر: بيروت برس = وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,619