<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هذه حقيقة استخدام الفسفور الأبيض في سورية
2016-06-28

دام برس : آسيا نيوز
بات الحديث عن استخدام القنابل الفسفورية الحارقة والفسفور الأبيض من قبل الطائرات الروسية حديثا يوميا على مواقع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة لبعض القنوات التلفزيونية التي باتت تؤكد استخدام الفسفور الأبيض في سورية دون دليل .هل تم استخدام الفسفور الأبيض فعلا أم أن الجهل بأنواع القذائف لدى الناشطين على الأرض كان السبب وراء انتشار خبر الاستخدام .بالرجوع للصور ومقاطع الفيديو المنشورة على الانترنت لغارات روسيا على مناطق في أرياف ادلب والرقة وحلب مؤخرا يمكن ملاحظة استخدام لقنابل عنقودية تقليدية وهي عبارة عن قنبلة كبيرة تلقيها الطائرات ثم تنقسم في الجو لتطلق عشرات الكرات المتفجرة لتنتشر على مساحة كبيرة بالإضافة لقنابل عنقودية موجهة(ذكية) وهي ذات القنابل العنقودية التقليدية ولكن تلك الكرات تحمل رادارا صغيرا يقوم بالبحث أثناء نزوله عن أهداف (أفراد أو عربات) لتنطلق بعدها شحنة متفجرة باتجاه الهدف وهذا النوع من القنابل لوحظ في عدة مناطق في ريف حلب .منذ يومين انتشرت 3 صور على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها قصف لحي بني زيد في حلب يشابه تماما قذائف الفسفور الأبيض التي ألقاها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في حرب 2009 وبعد التدقيق تبين أنها تعود فعلاً لعام 2009 من قطاع غزة وليست من سورية.
ما هو الفسفور الابيض اذاً وكيف يمكن تميزه عن القنابل التقليدية ؟
قنابل الفسفور الأبيض هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. والفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار،وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات،وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا ناراً ودخان أبيض كثيف، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض فأنه يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.
مدى الأذى التي تسببه هذه القذيفة
• حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام كما حدث في الفلوجة أثناء استخدامها من القوات الأمريكية .
• الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان .
• القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.
• استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية والرئتين .
• دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
أما عن القنابل التي استخدمن مؤخرا وتسببت بحرائق في مكان سقوطها وهي :
• القنابل العنقودية المحملة بمادة Thermite الحارقة تتكون مادة Thermite من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد ما يجعلها تشتعل لنحو 180 ثانية.
• كما تم رصد هذه المادة داخل القنابل العنقودية التي استخدمتها الطائرات الروسية لقصف مناطق متفرقة في سورية.
• و لهذه القنابل أنواع عدة من بينها: RBK-500 ZAB 2.5 SM وتزن نحو 500 كلغ محملة بقنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) ، أما عددها فيتراوح بين 50 إلى 110 قنابل، محشوة بمادة Thermite، تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجماً فوق مساحة كبيرة، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متراً.
إذا حتى تاريخ إعداد هذا التقرير لا استخدام للفسفور الابيض في سورية حسب الصور والتقارير عن الأضرار التي تسببت به الغارات الروسية في سورية.



ساحة النقاش