<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
لماذا معركة حلب؟؟
السبت 25 حزيران 2016
المنار

صيف عام 2012 اجتاح آلاف المسلحين الأحياء السكنية في مدينة حلب عاصمة سوريا الاقتصادية،بهدف سلخها عن بقية البلاد وجعلها منطلقاً لاستهداف مناطق الدولة وتحديداً العاصمة دمشق. مخطط شُرعت لتنفيذه الحدود التركية، وأغدق عليه المال الخليجي،ومُهدت له أجهزة الاستخبارات الغربية ، بعد عجزها عن تأليب سكان حلب المدينة، للخروج عن خيار الدولة والانخراط في فوضى مسلحة ، كما كان حاصلاً آنذاك في بعض أحياء حمص (بابا عمرو) ودرعا ودير الزور.ونتيجة فشلهم في التحريض الطائفي وتحريك الغرائز ، لجأ المخططون إلى تنفيذ خطة اجتياح حلب عبر استجلاب آلاف المسلحين من أرياف المحافظة المختلفة، ناهيك عن دفع أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب والعرب. واستغل هؤلاء عدم وجود وحدات الجيش داخل أحياء مدينة حلب الآمنة ليستولوا على مناطق عدة وتحديداً في شرقها،محاولين التمديد غرباً عبر محور صلاح الدين – سيف الدولة،ولكن سرعة استيعاب القيادة السياسية والعسكرية للضربات جعلها تفشل انتشار المسلحين في الغرب،ما دفع هؤلاء إلى فرض حصار قاس على تلك الأحياء بعد قطعهم للطرق الدولية الرئيسة عن حلب عقب استيلائهم على مناطق شاسعة في الأرياف. المشهد القاسي الذي شهدته حلب قبل أربعة أعوام دفع الجيش السوري وحلفاءه إلى استعادة زمام المبادرة، فكان أن فُك الحصار عن حلب وانتظم عمل مطارها الجوي وعادت الحياة إلى طريق خناصر البري، لتنتقل بعدها الوحدات العسكرية من الدفاع إلى الهجوم في أرياف حلب الأربع وتمكنت من فك الحصار عن نبل والزهراء،ووصلت إلى مشارف ما يُسمى مثلث الموت(مارع–أعزاز–تل رفعت)مهددة أهم معاقل مسلحي الريف الحلبي. . الفشل المتكرر للمسلحين والانهيارات في صفوفهم، دفع رعاتهم في أنقرة والرياض وواشنطن إلى تكرار المحاولة بصورة تبدو أكبر واشمل دعماً وتسليحاً عن الماضي القريب بعد النكسات التي أنزلت في الجماعات المسلحة على امتداد الجغرافيا السورية من درعا ودمشق وحمص وصولاً إلى اللاذقية وحلب..وما يؤكد هذا الأمر، الهجمات الواسعة التي تُشن ضد الجيش السوري وحلفائه في الريف الحلبي وتحديداً الجنوبي، حيث زُج بآلاف المسلحين بدعم استخباراتي وتسليحي نوعي بحسب ما تؤكد التقارير الإعلامية، ورغم ذلك لم يستطع هؤلاء من إحراز سوى بعض التقدم المحدود قياساً بحجم الهجمة، فيما تكبدت الجماعات المسلحة خسائر فادحة ناهزت الستمائة قتيل (عشرات منهم مسؤولون ميدانيون) ناهيك عن نحو ألف جريح وعشرات الآليات والدبابات…الخ.ويبدو أن الجيش السوري وحلفاءه عازمون على إفشال المخططات الجديدة للمسلحين ورعاتهم تأكيداً لما أعلنه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقوله إن “القتال دفاعاً عن حلب هو دفاع عن بقية سوريا، وهو دفاع عن دمشق، وهو دفاع أيضاً عن لبنان، وهو دفاع عن العراق، وهو دفاع عن الأردن”..



ساحة النقاش