http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بريطانيا تنسحب من اتحاد أوروبا وسورية تتقدم بطلب إلى شنغهاي .. هل بدأت حرب المعسكرات؟!

شبكة  عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف

25 حزيران ,2016  

لم تعد العصور الوسطى وزمن الفرسان والنبلاء الأوروبيين سوى ذكريات يُعاد تقديمها في الأفلام، الطاولة المستديرة لن تضم أي فرسان أبداً، كل منهم يحاول الانشغال بضائقته المالية، فيما تتثاءب القارة العجوز معلنةً دخولها في مرض الشيخوخة.

حدث كبير يشغل العالم حالياً وهو يتعلق بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تكثر التحليلات حول تبعات ذلك على الاتحاد وباقي أعضائه ومستقبل القارة الأوروبية اقتصادياً واجتماعياً، وما لذلك من تأثير أيضاً على المستوى السياسي، على اعتبار أن الاقتصاد مرتبط بالسياسة والعكس صحيح.

بعض المسؤولين الأوروبيين اعتبروا أن انسحاب لندن لن يبقي في الاتحاد الأوروبي حجراً على حجر، فيما يتخوف آخرون من أن تحذو دولاً أخرى حذو بريطانيا في الانسحاب.

أما في وسائل التواصل الاجتماعي فقد عمد العرب للحديث والتحليل حول بدأ ضعف الاتحاد الأوروبي وانتقاد القرار البريطاني، وللمفارقة فإن هؤلاء المشغولين باتحاد القارة العجوز هم ذاتهم من يجتروا في بعض الأحيان فكرة القومية العربية وأمة الإسلام والعرب! الاتحاد الأوروبي لا يجمعه سوى مصالح فقط وقد أنجز الكثير ووحد الكثير بين شعوب القارة، فيما الأمة العربية تعمها حروب مذهبية ومناطقية وطائفية وسياسية.

لم تستطع القومية العربية لعقود أن تحقق أياً من أفكارها سوى ربط فكرة العروبة بالإسلام وهو الأمر الذي انعكس بالنهاية إلى ظهور حركات مذهبية مقيتة ومع ذلك تجدون قطعان الأعراب وعبدة الأوثان ممن يقدسون مشايخ السلطان ينتقدون بريطانيا ويتباكون على اتحاد أوروبا، فيما قوميتهم العربية وأمتهم باتت كمسبية في كازينوهات لاس فيغاس.

بالعودة لتبعات القرار البريطاني وما تبعه،فإن هناك من ربط بين الانسحاب البريطاني وبين تنامي قوة روسيا السياسية، لكنهم لم ينتبهوا إلى تزامن إعلان الانسحاب البريطاني من الاتحاد وبين انعقاد اجتماع مجلس رؤساء منظمة شنغهاي للتعاون.

وهنا نرى معسكراً غربياً يتقهقر، ومعسكراً آخراً شرقياً يتنامى، منظمة شنغهاي تضم كلاً من روسيا والصين كأقوى عضوين فيها إضافةً لعدد من دول آسيا الوسطى، وقد تقدمت سورية أيضاً بطلب للانضمام إلى المنظمة بصفة مراقب حالياً وسط ترحيب من كل من الحليف الروسي والصيني.
إن حُل الاتحاد الأوروبي، هل سيكون حلف الناتو بديلاً عنه؟ أم سيتم إنشاء
حلف أو اتحاد جديد يضم دولاً تتمتع بمواصفات وقوى خاصة تضم مثلاً الأقوياء في الغرب فقط كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا؟ ماذا عن الأحلاف الأخرى والمنظمات العملاقة التي باتت تكبر في الوقت الذي بدأت فيه أوروبا تخبو؟ كيف ستستغل روسيا وحلفائها هذا الأمر؟ وما دلالة تقدم دمشق بطلب انضمام إلى شنغهاي؟

ببساطة فإن سياسة الأحلاف والمعسكرات والمنظمات والاتحادات بدأت تأخذ شكلاً أكثر وضوحاً، والأمر شبيه بحشد الجيوش لقواتها تمهيداً للمعركة، فهل يعني ذلك الحشد السياسي تمهيداً لحروب سياسية واقتصادية بل وتقليدية مقبلة بين واشنطن ومن معها وروسيا ومن معها؟

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,161