http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

داعش يعلن "الاستنفار" على جبهات دير الزور.. والمعارضة تدعم تنظيم البغدادي

 

شبكة  عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف

 

23 حزيران 2016  

وجه والي تنظيم "داعش" في دير الزور أمرا إلى قادته الميدانيين بمنع منح عناصر التنظيم "إجازات أو مغادرات" من على جبهات القتال، وذلك بعد هجوم التنظيم على عدد من جبهات المدينة. معلومات ميدانية أفادت باستهداف وحدات الجيش السوري لعربتين مفخختين حاول تنظيم "داعش" الوصول بهما إلى أسوار "كتيبة المدفعية" في محيط جبل الثردة المطل على المطار العسكري في المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، إذ يحاول التنظيم السيطرة على الجبل لإسقاط المكان ناريا، وذلك في وقت شهدت فيه جبهات الأحياء اشتباكات عنيفة بين وحدات سلاح المشاة السوري ومجموعات التنظيم الإنغماسية، وأعنف الاشتباكات التي شهدتها المدينة اليوم، كانت على محور حي الرصافة، الواقع وسط المدينة، والذي يعد واحدا من خطوط التماس المباشر بين الجيش السوري و"داعش"، مع تواصل الاشتباكات بوتيرة أخف في جبهات "حي الصناعة - حي الرشدية - حي الحويقة".

من جانبه، واصل الطيران الحربي وسلاحي المدفعية والصواريخ استهداف مقرات التنظيم على كافة المحاور، مركزة على  مرابض المدفعية التابعة لما يسمى بـ "لواء الزرقاوي"، الذي يعد التشكيل المسؤول على المدفعية والصواريخ في تنظيم "داعش"، وينتشر في قرى المحيط القريب من المدينة على كافة الاتجاهات، ويركز وجوده في قرى "الحسينية - الجنينية - حطلة فوقاني - حطلة تحتاني وهي قرى تقع على الضفة الشمالية لنهر الفرات، وقبالة المدينة مباشرة.

وأكدت مصادر أهلية لشبكة عاجل، أن التنظيم عزز من حشوده "العسكرية" في مدينة دير الزور وريفها خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما يبدو أنه تحضير لهجموم ضخم ضمن ما يسميه التنظيم "غزوة الشيخ أبو علي الأنبا ري"، نسبة إلى القيادي الثاني في التنظيم والذي قتل بغارة للتحالف الأمريكي على مدينة الموصول مطلع الشهر الماضي. وبحسب المعلومات، فقد ركز التنظيم في تعزيزاته على نقل العربات المعدة للتفتخيخ إلى جبهات محيط المطار، وجبهات "عياش والبغيلية"، فيما يدلل على إنه سيهاجم نقاط الجيش على كافة المحاور الشرقية والغربية في آن معا، وهو ذات الأسلوب الذي اتبعه التنظيم مع بداية "غزوته" الحالية.

المعارضة تخدم داعش.

تزايد أعداد المتطوعين ضمن القوى الداعمة للجيش السوري داخل مدينة دير الزور، قابلته "الميليشيات السياسية" المنتشرة في دول إقليمية عدة، بالترويج لأنباء عن حملات اعتقال ينفذها الجيش  بهدف تجنيد المعتقلين قسريا، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين أطفال دون سن الـ 14 من العمر، الأمر الذي نفته المصادر الرسمية في المحافظة، مؤكدة لشبكة عاجل الإخبارية، أن الراغبين بالانتساب لفصائل المقاومة العشائرية والدفاع الوطني، يقومون بهذا الانتساب بمحض إرادتهم. ولفتت المصادر نفسها، إلى أن مسألة تجنيد من هم دون سن الـ 18 عاما مرفوضة، حتى من قبل القوات الرديفة للجيش السوري، ولا يوجد أي مقاتل في الجيش دون سن التجنيد القانونية، ولا يوجد أي مقاتل ضمن الدفاع الوطني أو سواه من القوات الرديفة دون هذا العمر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الدفاع الوطني مؤسسة رديفة للجيش ولا تمتلك أي جهة حكومية السند القانوني لتجبر الناس على القتال في صفوف هذه القوات.

ويعتبر الترويج لهذه الأنباء المفبركة من قبل القوى السياسية التي تسمي نفسها بـ "المعارضة" دعما إعلاميا لتنظيم "داعش"، إذ أن اتهام القوات السورية التي تقاتل الإرهاب بتجنيد الأطفال، والتجنيد القسري، يهدف لتحريك المجتمع الدولي ضد "الدولة السورية" في ملفات قانونية تتعلق باختراق معاهدات ومواثيق الأمم المتحدة التي تقرها القوانين السورية الداخلية، ولأن المعارضة تستفيد من وجود"داعش" في الأراضي السورية بما يخدم أهدافها على طاولة السياسية، فهي تحاول الحفاظ على التنظيم، والتشويش على مشروعية مواجهة "داعش" وسواه من قبل الدولة السورية.

الأزمة الإنسانية مستمرة

وبرغم تدفق كميات جديدة من المواد الغذائية، مع تواصل إسقاط الطيران الروسي للمساعدات الإغاثية في مدينة دير الزور، بقيت أسعار المواد الغذائية والمحروقات مرتفعة. وأكدت مصادر محلية إن الهلال الأحمر السوري في دير الزور، قام اليوم بتسلم دفعة من المواد الإغاثية أسقطت غربي مدينة دير الزور على 6 دفعات، كل منها ضمت 4 حاويات من المواد الإغاثية، وقامت فرق الهلال بالتعاون مع وحدات الجيش السوري بنقلها إلى المستودعات الخاصة بذلك.ويأتي ذلك في وقت مازالت فيه الأحياء المحاصرة من قبل تنظيم داعش تعاني من قلة مياه الشرب الناتجة عن عدم توافر مادة "المازوت" اللازمة لتشغيل مضخات مؤسسة المياه، الأمر الذي مازال يدفع المدنيين نحو استخدام مياه النهر غير المعقمة، والتي تباع داخل هذه الأحياء بأسعار مرتفعة.

 

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 23 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,757