http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

اللواء أنور عشقي: الظروف مهيأة بعهد الملك سلمان لإجراء سلام شامل وحقيقي مع إسرائيل

الإثنين 06 حزيران2016

Ynetnews

يوماً بعد يوم، تتكشف أوراق العلاقة التي تجمع السعودية بالكيان الصهيوني، فبعد أشهر على اللقاءات السرية التي جمعت الصهاينة بسعوديين، يصرّ اللواء المتقاعد أنور العشقي على مواصلة تطبيع علاقاته مع الصحافة "الإسرائيلية" عبر الإدلاء بأحاديث صحفية تعكس نوايا حكومة الرياض في إقامة علاقات "طبيعية" مع الكيان الصهيوني. عشقي الذي أجرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقابلة خاصة معه، أعلن بلا حياء أن الظروف مهيأة الآن في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز للتوصل إلى "سلام" شامل وحقيقي مع الكيان الغاصب، على عكس الظروف التي سادت إبان حكم الملك السعودي السابق عبد الله، الذي صاغ ونشر مبادرة التسوية السعودية، التي تبنتها كل دول العالم العربي"، حسب قوله.المتحدث، الذي تصفه الصحيفة بالمسؤول السعودي، الذي يجري اتصالات مع "إسرائيليين" يفضل عدم كشف هوياتهم، يقول للصحفية سمدار بيري "أنا أعدك من خلال معرفة شخصية، بأن هناك فرصة حقيقية الآن متوفرة للتوصل إلى سلام. الجميع من حولنا يريدون التوصل إلى اتفاق"، ويضيف "لقد تغيرت الظروف، وتحسنت الفرص والآمال بشكل غير محدود.. في السعودية، أيضا، تغيرت السلطة، والسلطة الجديدة تلمح لكم بأنها مصرة على تحقيق السلام. لدينا مصالح مشتركة ويمكننا بسهولة تحديد الأعداء المشتركين". وكشف عشقي "انه تم نقل رسالة سعودية إلى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو تطلب فيها الرياض أن تعلن تل أبيب عن دعم خطة السلام وذلك منذ أكثر من عامين"، موضحاً "أنّ نتنياهو كان يقول في أكثر من رد أن " التسوية والمبادرة العربية هما الحل الأفضل لتحقيق السلام" حسب قوله.وسألت الصحيفة عشقي بأنه على الافتراض أن نتنياهو أعلن من على منصة دولية بأنه يدعم المبادرة السعودية للسلام. ما الذي سيحدث بعد ذلك؟، أجاب المتحدث السعودي " الرياض ستبدأ خطوة هدفها تشجيع الدول العربية على تطبيق التطبيع مع "إسرائيل"، وهذا سينعكس بشكل جيد على علاقاتكم مع مصر والأردن ودول أخرى" وفق قوله. وأوضح أنه "إذا لم تتحقق التسوية خلال فترة نتنياهو، أنا أعلن لك أنّها لن تتحقق بتاتاً. أنتم ونحن سنفوت الفرصة لأن هذه الفرصة لن تتكرر".واعترف عشقي خلال المقابلة "أنّ اتصالاته مع "الإسرائيليين" بدأت منذ العام 1982 فتحدث عن كيفية ولادة الحوار بينه وبين"الإسرائيليين" قائلاً "عندما كنت في الولايات المتحدة عام 1982،فكرت بعملية السلام، عرفت بأنه يجب التوصل إلى حلول على طريق السلام. التقيت بيهود فكروا مثلي، وبعد عودتي إلى السعودية بدأت المشاركة في مؤتمرات حضرها "إسرائيليون". في البداية لم يتولد اتصال بيننا، لكنني فهمت انه يجب دفع هذه العجلة. وعندها، في أواخر 2002، كشف الملك عبد الله خطة "السلام" ووجدت بأنها تتفق مع مفاهيمي. تشجعت جدا خلال اللقاءات الأولى مع "إسرائيليين" وكذلك مع فلسطينيين. ووجدت لدى الطرفين أنهما يتخوفان من المتطرفين الذين يسعون إلى الحلول العنيفة" حسب تعبيره.وسألت الصحيفة عشقي عما إذا كان عليه الحصول على تصريح من السلطات السعودية قبل التقاء إسرائيليين؟، فأجاب "لا احتاج إلى تصريح لأنني لست موظف حكومة ولا أقوم بدور رسمي. أنا أدير مركز أبحاث أكاديمي، ولذلك، وبناء على طلبي، تتم اللقاءات بشكل علني دائما. طالما نحن نعتقد بأنه يمكننا إنتاج أمور ايجابية ومفيدة، سأواصل. لو كنت في منصب رسمي، لما كان يحدث ذلك. كان سيتحتم علي طلب إذن باللقاء مع "الإسرائيليين". بشكل عام أنا اعتبر أنني أخدم مصالح دولتي" وفق تعبيره.وحول إقالة وزير الحرب موشيه يعالون وتعيين افيغدور ليبرمان بديلاً عنه، قال عشقي "لنقل التالي، يؤسفني ذهاب يعلون وطريقة فصله. بالنسبة لي كان رجل جيش حكيمًا، وصاحب قوة معتدلة وموازنة. في نظر السعودية، يمتلك يعالون القدرة على ربط الأمن والسياسة. ولكن تعيين ليبرمان حقا لا يقلقني ولا يقلق صناع القرار في السعودية. نحن نعرف مفاهيم ليبرمان، وأنا شخصيا كتبت مذكرات عنه. أوضحت بأن دخوله إلى الحكومة ينطوي على جانب ايجابي وجانب سلبي. الجانب السلبي، ستتقلص قدرة نتنياهو على المناورة السياسية لأنه يمكن لليبرمان التهديد بترك الحكومة إذا لم يعجبه شيئا. لو دخل هرتسوغ إلى الحكومة، لكان ذلك سيمنح نتنياهو الليونة في اتخاذ القرارات. وقوة المناورة لديه ستكون اكبر.. أما الجانب الايجابي اذا وافق ليبرمان (على خطة السلام) فسيمضي المتطرفون في إسرائيل من خلفه. لن يقفوا في طريق نتنياهو" وفق قوله.وخلصت الصحيفة إلى سؤال عشقي عما إذا كان متفائلاً بإمكانية استئناف العملية السياسية، فأجاب "يجب أن أكون متفائلاً لأن "السلام" هو هدف استراتيجي للسعودية، وأنا متفائل لأن كل الأطراف غير راضية عن الوضع. لا يوجد هدوء، لا يوجد هدوء كامل. هناك شعور بتفويت الفرص والتأهب. عندما يتحقق "السلام"، سيحمل الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجانب الفلسطيني وستخرج "إسرائيل" من العزلة" وفق زعمه.وتختم الصحيفة بالقول "إلى أن يتم ذلك، يواصل عشقي السفر في أنحاء العالم، ويوجه لائحة رحلاته حسب الحاجة، بما يتفق مع جدول رحلات "الإسرائيليين" الذين يصلون إلى مؤتمرات يحاولون خلالها حياكة الأفكار التي ستقود إلى السلام"، على حد تعبيرها.

المصدر: Ynetnews
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 7 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,622