http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هل تعيد استقالة علوش دمشق إلى دائرة النار؟

الأربعاء 01 حزيران2016

باسل أبو شاش - بيروت برس - 

أعلن محمد علوش كبير المفاوضين في الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة، والتي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرًا لها، استقالته من منصبه، مؤكدًا فشل الهيئة في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، على حد تعبيره. ولا شك هنا أن هذه الاستقالة لم تكن بالحدث العادي والمتوقع، حيث كان الإعلان عنها بمثابة المفاجأة الكبيرة.

لماذا استقال علوش..؟

في بيان الاستقالة الذي نشره علوش على صفحته في موقع تويتر الإلكتروني، أكد بأن قراره جاء كنتيجة "لعجز الهيئة العليا للمفاوضات عن تحقيق أهداف الشعب السوري والثورة السورية،ونتيجة أيضًا"لتعنت النظام السوري،وعدمِ قدرة المجتمع الدولي على الالتزام بتنفيذ قراراته".

وفي حال ابتعدنا عن هذا التصريح، فإنّ  الاستقالة تحمل في طياتها دلالات واحتمالاتٍ عدة يمكن إيجازها في نقطتين اثنتين وهما:

1- الرغبة بالعودة إلى الميدان، فعلوش ومن خلفه الدولة الداعمة له (السعودية)، لم يظهرا يومًا إيمانًا بنجاعة المفاوضات مع النظام السوري، سيما وأنهما يريان فيها وسيلة عاجزة عن تحقيق أهدافهما بتنحية الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه... وللحقيقة يمكن القول بأن علوش ومن خلفه السعودية كانا يمهدان للعودة للميدان من خلال تجميد المشاركة في مفاوضات (جنيف-3)، وتصريحات علوش المتكررة في حينها لنصرة "الثوار السوريين" و توسيع دائرة تسليحهم.

وفي حال صدق هذا الاحتمال، فإنّ المدينة الأكثر ترشحًا للتصعيد هي مدينة دمشق، بعد أسابيع من الهدوء الذي جاءت به الهدنة الروسية الأمريكية، ولا نقول هنا بأن الفصيل الذي يمثله علوش على الأرض وهو جيش الإسلام المدعوم سعوديًا، قادر على اختراق بوابات العاصمة، ولكن بمقدوره إخراجها من دائرة الهدوء، والعودة إلى سيناريو ما قبل الهدنة المتمثل بقصف أحياء  دمشق يوميًا بعشرات القذائف الصاروخية.

2- أما الاحتمال الثاني وهو الأكثر واقعية، فيقول بأن الاستقالة جاءت كحصيلة للتفاهمات الروسية الأمريكية،ما يعبر عن نجاح موسكو ودمشق كخطوةٍ أولى في تحقيق مطلبهما بتحييد الفصائل المسلحة لاسيما جيش الإسلام عن المفاوضات السياسية لاعتبارها فصائل إرهابية.

الفرضية تلك،أكد عليها المعارض والقيادي في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية أنور المشرف،الذي قال بأن تنحية علوش عن منصبه لم تكن بناءً على تقديم الأخير لاستقالته، فبالواقع لقد تمت الإطاحة بكبير مفاوضي المعارضة، بموجب اتفاق روسي أمريكي، يهدف إلى استبعاد بعض الأسماء المتشددة، وعلى رأسها محمد علوش وأسعد الزعبي، بهدف إعادة إطلاق عجلة المفاوضات وبدء الحل السياسي، خاصة وأن علوش والزعبي معروفان بانتقاداتهما الشديدة للأكراد، المتحالفين مع أمريكا، وبالنسبة لعلوش، فإن "جيش الإسلام" الذي يقوده يعد من الجماعات الإرهابية، لأنه ينتمي إلى فكر تنظيم القاعدة الإرهابي.

ماذا بعد الاستقالة..؟

الخطوة القادمة حاليًا للهيئة العليا للمفاوضات السورية هي توسيع دائرةِ الأطراف المشاركة فيها، لتشكيل وفدٍ موحدٍ يشاركُ بالجولة القادمة من المفاوضات السورية في جنيف.

المستشار الإعلامي للهيئة يحيى العريضي، قال إن الهيئة مستعدة لتوحيد القوى مع مجموعة القاهرة،وفصائل معارضة أخرى، لكنه أضاف بأن هذه الخطوة مشروطة بقبول مبادئ الهيئة.

العريضي أفاد أيضًا بأن الهيئة مستعدة لمد يدها، لمجموعة موسكو،في حال وافقت الأخيرة على مجموعة مبادئها الرئيسية، كالموافقة مثلًا على انتقال سياسي كامل دون وجود الرئيس بشار الأسد.

الشروط المسبقة التي تسعى الهيئة لوضعها على الأطراف المعارضة الأخرى، لا يبدو بأنها ستساعد حقيقةً على الوصول إلى نقطة وسط مع هذه الأطراف، لاسيما وأن الأطراف المعارضة الأخرى كان لها ملاحظات ونقاط خلاف معها، وهو ما عبر عنه المعارض والقيادي في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية أنور المشرف الذي رفض المشاركة ضمن وفدٍ واحدٍ مع مجموعة الرياض في مفاوضات جنيف، مؤكدًا أنه في حالة قبوله المشاركة في المفاوضات، سيكون ذلك من خلال قائمة سبق لمؤتمر القاهرة التقدم بها، وتضم الأكراد السوريين، الذين سبق استبعادهم بـ"فيتو تركي".

التناقض بالمواقف بين الهيئة العليا للمفاوضات وبقية الوفود المعارضة الأخرى، يطرح مجموعة من التساؤلات، فهل حقًا بمقدور الهيئة تحقيق نقلة نوعية في آلية عملها،تسمح لها بالتقارب مع بقية الوفود، وهل حقًا باتت الهيئة ومن خلفها السعودية مقتنعة بفكرة الحوار والتفاوض لحل الأزمة في سورية؟!، أم خطوة الهيئة الحالية ليست أكثر من مجرد  فرصة لإضاعة المزيد من الوقت خدمة لمصالح سيكشف عنها لاحقًا.. هذه الأسئلة وسواها سندع الأيام القادمة تتولى الإجابة عنها.

المصدر: باسل أبو شاش - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 1 يونيو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,819