<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سلاح الجو يستهدف اجتماعاً مشتركاً لـ"النصرة وجيش الفتح" في إدلب

شبكة عاجل الإخبارية - رصد
31 أيار 2016
أستهدف سلاحي الجو الروسي والسوري ليل الأربعاء، اجتماعا لقياديي جبهة النصرة وميليشيا جيش الفتح في محافظة إدلب بعدة غارات، أسفرت عن مقتل عدد من القياديين إضافة إلى عشرات القتلى من عناصر التنظيمين الإرهابيين. وتدمير ثلاث مقرات رئيسية لجيش الفتح في المدينة.وأطلقت جبهة النصرة نداء لكافة عناصرها إخلاء المقرات في إدلب، بعد الغارات المشتركة التي استهدفت اجتماعاً لقادة الجبهة في إدلب، وطلبت من جميع مقاتليها التوجه إلى "الملاجئ"، فيما أجبرت الأهالي للتوجه إلى مستشفيات المدينة للتبرع بالدم والمساعدة في إسعاف الجرحى.وقال مصدر أهلي في المدينة، أن الغارات تركزت على محيط المشفى الوطني في المدينة ومشفى ابن سينا، اللذين يعتبران أهم مقار جيش الفتح والنصرة، حيث من المتوقع أن تكون الغارات استهدفت الاجتماع في هذه المنطقة، بالرغم من توزع الغارات على عدّة مناطق في المدينة أهمها: "محيط جامع الأبرار- حديقة الزير - مبنى القوة التنفيذية"، فيما استهدفت ثماني غارات "محيط جامع سعد والبيطرة وشيخ تلت، إضافة إلى محيط الملعب البلدي و الحي الشمالي والقصور". والتي أوقعت بحسب مصادر متقاطعة أكثر من 150 قتيل لتنظيمي "النصرة - الفتح"، بينما تشهد المشافي ازدحاماً بالمصابين.وفيما تستمر الغارات الجوية حتى اللحظة، استهدفت ميليشيات النصرة وجيش الفتح بلدتي كفريا والفوعة، بعدة رشقات صاروخية لم تؤدي إلى إصابات بحسب المعلومات، فيما أكد مصدر أهلي لشبكة عاجل الإخبارية، أنه ومع قيام سلاح الجو بالإغارة على مواقع النصرة وجيش الفتح في مدينة إدلب، طلب المسؤولون في بلدتي كفريا والفوعة من الأهالي النزول إلى الملاجئ تحسباً لأي قصف عشوائي قد تنفذه الميليشيات الإرهابية، وهذا ما حصل بالفعل.ويسيطر تنظيمي "جبهة النصرة" و"جيش الفتح" على مدينة إدلب، حيث تعتبر أحد أهم مقار التنظيمين الإرهابيين، اللذين يتخذون من الأهالي دروعاً بشرية تحسباً لأي عملية عسكرية قد ينفذها الجيش السوري على المدينة.



ساحة النقاش