http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

السيد نصر الله: مشكلة واشنطن مع روح المقاومة.. وحاضرون لإسقاط المشروع الأميركي الصهيوني

بيروت برس = المنار

الخميس 12 أيار2016

أشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى أن المقاومة تحملت المسؤولية بوجه المشروع الصهيوني واليوم تحل ذكرى “يوم النكبة” التي حلت بفلسطين والأمة في العام 1948. ولفت إلى أن “هناك من يحاول دفع الأمة نحو النسيان بكل ما يتعلق بفلسطين”.وقال السيد نصر الله في الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة “يوم جريح المقاومة الإسلامية”الخميس إنه“في العام 1948 حصل يوم النكبة ما مهد لاحقا للسيطرة على المقدسات والأراضي العربية والإسلامية وصولا لذكرى النكسة”، وتابع انه “بعد يوم النكبة تم السيطرة على الجزء الأكبر من الأراضي الفلسطينية وآثار هذه النكبة ما زالت ضاربة في هذه الأمة حتى يومنا هذا وهي تعاني من آثارها وتداعياتها”.ولفت السيد نصر الله إلى أن“الانكليز ومن خلفهم الغرب جاؤوا بالعصابات الصهيونية وأقاموا الكيان الإسرائيلي وهجروا الشعب الفلسطيني ومن ثم اعترفت بريطانيا والغرب بالكيان الإسرائيلي وعملت على تضييع حقوق الشعب الفلسطيني”، وتابع انه “في السنوات الأخيرة هناك نكبة مشابهة بتخطيط وإدارة من وارث بريطانيا أي الولايات المتحدة الأميركية”، وأشار إلى أن “اليوم واشنطن ومن معها من حلفاء من الأنظمة الإقليمية جاءت بالعصابات التكفيرية لتدمير ما تبقى من روح المقاومة في شعوبنا وحكوماتنا وحركاتنا.وشدد السيد نصر الله على أن هناك فارق كبير بين النكبتين والفارق هو أن في هذا الزمن هناك رجال ونساء ودول وتيارات وحركات وأحزاب في الأمة حيّة وذات وعي وحاضرة لإسقاط المشروع الأميركي الصهيوني”، وأضاف أن “الشهداء والجرحى هم الشاهد على هذا المثال لمواجهة هذه المشاريع الأميركية الإسرائيلية”، ولفت إلى أن “أحد شواهد النكبة الأميركية الجديدة هو التفجيرات التي وقعت في العراق”، وأوضح أن “الإرهاب عندما يهزم في العراق يفجر المدنيين في بغداد وعندما يهزم في سوريا يفجر المدنيين في دمشق وعندما يهزم في لبنان في السلسلة الشرقية يفجر المدنيين في برج البراجنة”.وقال السيد نصر الله إن “الكثير من قادة الأمة يحمّلوا أميركا مسؤولية الحركات التكفيرية بينما يأتي هناك من يقول لماذا تتهمون أميركا بدعم الجماعات التكفيرية فأين الدليل على ذلك”، وأكد أن “الشواهد على ذلك موجودة ومنها كلام سابق في العام 2009 لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس الأميركي التي أكدت أن الأميركيين دعموا ومولوا هذه الجماعات الإرهابية والوهابية في مواجهة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان”.ونبه السيد نصر الله من أن “اليوم إسرائيل وأميركا لديهم مشكلة في المنطقة(ليست الاتحاد السوفياتي) بل لديهم مشكلة مع إيران وسوريا ومحور المقاومة وحركاتها والصحوة التي حصلت في الأمة خلال السنوات الماضية”، وأوضح أن “أميركا تبحث كيف ستواجه هذه المقاومة وكل من يرفض الهيمنة الأميركية في هذه الأمة وعلى ثرواتها وعلى غازها ونفطها”، وذكّر أن “الإسرائيلي واجه المقاومة بالمباشر وفشل في لبنان وفلسطين ولذلك سعى الأميركي والإسرائيلي للإتيان بالمشروع التكفيري الذي استخدم في أفغانستان ضد السوفيات”. ولفت السيد نصر الله إلى أن “أميركا وإسرائيل أن هذا المشروع التكفيري لديه قدرة على التدمير عالية بنظر الغرب والأميركيين لان هذا المشروع الإرهابي سيقاتلك تحت عناوين الفتنة وتحت عناوين الإسلام والرسول والصحابة وأمهات المؤمنين”، وأكد “إذا سمحنا لهذا المشروع ان ينجح ستضيع فلسطين”، وتابع أن “المخطط الأميركي هذا تؤكده مقابلة لجنرال أميركي متقاعد هو الجنرال وسني كلارك يقول فيها إن الهدف من داعش هو تدمير حزب الله وانه تم تمويله من حلفاء الولايات المتحدة كما تم دفع مئات ملايين الدولارات لتشويه صورة حزب الله”.وأكد السيد نصر الله “نحن إن شاء الله عصيون وأقول للمسلمين جميعا المعركة ليست معركة سنة وشيعة”، وتابع “يريدون من داعش ليس فقط تدمير حزب الله بل ستكون خطرا على حركات المقاومة في فلسطين وجيء بها لتقاتل الجمهورية الإسلامية والعراق وسوريا”، ولفت إلى أن “ما يجري في المنطقة والمعركة القائمة مع داعش والنصرة وملحقاتهما ليس معركة إصلاحات ولا حرية”.وفي الشأن الداخلي اللبناني، شكر السيد نصر الله “أهل البقاع الذين دعموا لوائح الوفاء والتنمية ومكنوها من الفوز في جميع البلدات التي أعلنت فيها وحضورهم الكبير”، وتابع “هذا هو المتوقع دائما واشكر الإخوة والأخوات الذي أداروا هذه العملية”.وقال السيد نصر الله “نتعهد أن تكون المجالس البلدية في خدمة الجميع (مَن انتخبها ومن لم ينتخبها)”، وأكد أن “الذين هم في لوائح أخرى هم أهلنا وأحباؤنا ولكن يمكن أن يكون لديهم أفكار وتوجهات معينة ولا تتعاطى مع احد على انه عدو وخصم إلا من يعلن نفسه عدوا”.وأشار السيد نصر الله إلى أن “حزب الله غير مضطر للتحالف مع التيارات أو الأحزاب أو الجهات التي طالما هاجمت وتهجمت على مجاهدينا وجرحانا وشهدائنا”، وتابع “حزب الله من حيث المبدأ لن يتحالف في الانتخابات البلدية والاختيارية مع أخصامه في السياسية”، وأضاف “لكن في نفس الوقت نحن نتفهم مواقف حلفاءنا من اجل حسابات انتخابية أو سياسية أو تهدئة ساحات في مناطق محددة”، وتابع “حيث يتواجد حلفاؤنا في لوائح نلتزم معهم ولكن لسنا ملزمين بمن تتحالفون معهم لا سياسيا ولا أدبيا طالما هم خصوم في السياسة ولا يوجد أي اتفاق بيننا ينص على ذلك”، وتابع “أنا كحزب الله ملزم مثلا بالتيار الوطني الحر ولكن غير ملزم بالقوات اللبنانية والكتائب اللبنانية”.وحول الانتخابات البلدية في بيروت، قال السيد نصر الله إن “حزب الله لم يدخل في لائحة البيارتة لأنه لا يريد أن يكون بنفس اللائحة مع أخصام في السياسة ومع ذلك لم نعارض ولم نعيب مشاركة بعض الحلفاء فيها”، وتابع “لا رسائل سياسية في ذلك إلى أي من حلفائنا بل نحن أخذنا قرار بعدم المشاركة في هذه اللائحة وكذلك لم نشكل لائحة أخرى ولم ندعم لائحة ثانية لأننا لا نريد المشاركة في لائحة ضد الحلفاء بالإضافة إلى صعوبة جمع أكثر من لائحة واحدة”، وتابع أن “مشاركتنا في الانتخابات في بيروت ستستخدم في التجييش الطائفي والمذهبي وها ما لا نريده فنحن نريد الابتعاد عن المشاكل والفتن الداخلية بل نريد التركيز على الجبهات الجدية”.وبالنسبة للانتخابات البلدية في زحلة، قال السيد نصر الله “نحن لم يكن لدينا توجه للدخول في مجلس بلدية زحلة وكنا نأمل من حلفائنا التحالف فيما بينهم ضمن انتخابات زحلة”، وتابع “لم نكن نستطيع أن نترك أصدقاءنا ولذلك عملنا على توزيع أصواتنا على الأصدقاء والحلفاء لأننا غير ملزمين بدعم من يتحالف مع حلفائنا”.وحول الانتخابات البلدية في جبل لبنان وبالأخص بالضاحية الجنوبية، دعا السيد نصر الله إلى “المشاركة الفعالة في الانتخابات البلدية والاختيارية”، وحث على “التصويت للوائح الوفاء والتنمية والإصلاح التي شكلت بالتحالف مع حركة أمل والتيار الوطني الحر”.وفي ذكرى يوم الجريح، وجه السيد نصر الله “التحية لجرحى المقاومة الإسلامية في هذا اليوم العزيز والذكرى العطرة والطيبة المفعمة بالأمل ذكرى ولادة القائد البطل أبي الفضل العباس”، وتابع “يوم ولادة العباس هو يوم للجريح المقاوم لما كان يرمز إليه هذا البطل من مجاهد بطل مصمم وعازم ومطيع لإمامه ومقاتل بين يديه وحامل لرايته”، وأضاف “العباس الجريح الذي لم تسقطه جراحه مصرا للوصول نحو الهدف حتى نيله الشهادة”، وتوجه السيد نصر الله “بالتحية لعوائل الجرحى والشهداء أيضا بهذا اليوم وبهذا العرس”.

المصدر: بيروت برس = المنار
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 12 مايو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,581