<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مستندات أميركية إضافية تثبت التورّط السعودي بهجمات 11 أيلول
بيروت بريس = Washington Post
الخميس 12 أيار 2016

كتب السيناتور الأميركي السابق "Bob Graham" مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، اعتبر فيها أنه حان الوقت ليقرر الرئيس الأميركي باراك أوباما ما إذا كان سيرفع السرية عن "الصفحات الثمانية والعشرين" التي يتضمنها تقرير لجنة الكونغرس حول هجمات 11 أيلول، والتي يقال إنها تشير إلى تورط سعودي بهذه الهجمات.
وأشار "Graham" - الذي كان احد رؤساء اللجنة التي أصدرت تقريرها عام 2003 - إلى ما قاله مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "John Brennan" مؤخراً حول ضرورة عدم رفع السرية عن الصفحات الثمانية والعشرين، حيث تحدث الأخير خلال مقابلة تلفزيونية عن عدم قدرة الشعب الأميركي على تقييم ما تحويه هذه الصفحات من معلومات.كما قال "Brennan" في المقابلة أن الحديث عن تورط سعودي غير دقيق إطلاقا.
"Graham" اعتبر كلام "Brennan" إهانة ليس فقط للشعب الأميركي عموماً وإنما للذين فقدوا أفراد أسرهم وأصدقاءهم في هجمات الحادي عشر من أيلول، وشدد على أن الشعب الأميركي لديه القدرة الكاملة على مراجعة الصفحات الثمانية والعشرين واتخاذ قراره حول مدى اهمية ما ورد فيها.
وبينما قال "Graham" انه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل ما ورد في الصفحات المذكورة، أكد أن الشعب الأميركي يستحق أن يعرف الأسباب التي تجعل هذه القضية هامة إلى هذا الحد، وعليه أشار إلى انه وللمرة الأولى منذ ما يزيد عن مائتي عام، دمج الكونغرس لجنتين اثنتين من مجلسي الشيوخ والنواب (لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ولجنة الاستخبارات في مجلس النواب)، وكان “Graham” رئيس لجنة مجلس الشيوخ.
وأوضح أن اللجنة المشتركة طلبت إلى أجهزة الاستخبارات تقديم أي معلومات قد تكون مفيدة لفهم ما حصل قبل وخلال وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول. ولفت إلى أن العاملين في اللجنة المشتركة وخلال مراجعة الملفات التي قدمت، وجدوا وثائق تثير مخاوف حول تورط محتمل لأفراد أجانب ومصادر أجنبية داعمة لمنفذي الهجمات.
كذلك نبه "Graham" إلى أن مدراء أجهزة الاستخبارات اعترفوا مرات عدة بأنهم أصبحوا على دراية بهذه الأدلة بسبب التحقيق الذي أجرته لجنة الكونغرس. واستشهد بما قاله مدير مكتب التحقيقات الفدرالي آنذاك (Robert Mueller) في شهر تشرين الأول عام 2002 بان بعض الحقائق قد تبينت نتيجة تحقيق لجنة الكونغرس ولم تكن لتتبين لولا هذا التحقيق.
وشدد "Graham" على أن "ثمار" هذا التحقيق يشكل الجزء الأكبر من المعلومات التي لا تزال سرية (تلك التي تحويها الصفحات الثمانية والعشرين). وقال ان التقرير النهائي للجنة الكونغرس الذي صدر في تموز عام 2003 يوجه توبيخاً لأجهزة الاستخبارات بسبب عدم التعاطي بالجدية المطلوبة وكذلك عدم التحرك استناداً على المعلومات الموجودة في ملفاتها. وأضاف ان هذه البيانات تشمل "معلومات تفيد بوجود مصادر محددة من الدعم الأجنبي لمنفذي هجمات الحادي عشر من أيلول عندما كانوا متواجدين في الولايات المتحدة".
كما أشار "Graham" إلى أن مسؤولي كل من "الـ CIA" و "الـ FBI" لم يتمكنوا من تحديد مستوى هذا الدعم الذي قدم للخاطفين (لمنفذي هجمات الحادي عشر من أيلول). ولفت إلى أن لجنة الكونغرس المشتركة وجدت ان هذه "الفجوة" الاستخباراتية غير مقبولة وأحالت المعلومات الموجودة بالصفحات الثمانية والعشرين إلى "الـ FBI" و "الـ CIA" للتحقيق "بأسرع وقت ممكن".
بناءً على ذلك، اعتبر "Graham" ان رفع السرية عن الصفحات الثمانية والعشرين سيمكن الشعب الأميركي من تقييم أسئلة مهمة مثل:
- هل لنا أن نصدق أن الخاطفين التسع عشرة، والذين اغلبهم لم يتقن اللغة الانكليزية ولديه مستوى تعليمي محدود ولم يسبق ان زار الولايات المتحدة، هل لنا أن نصدق أن هؤلاء تصرفوا بشكل منفرد بتنفيذ مخطط الحادي عشر من أيلول المعقد؟
- هل كان لدى الخاطفين دعم أجنبي وإذا كانت المسألة كذلك من هو الطرف الذي قدم هذا الدعم؟
- هل أن تأجيل تقديم المعلومات الموجودة بالصفحات الثمانية والعشرين لمدة 13 عام قد اثر على الأمن القومي، واجّل تحقيق العدالة لدى اسر قرابة 3,000 أميركي قتلوا بهجمات الحادي عشر من أيلول، ام هل قوّض ثقة الشعب الأميركي بحكومته الفدرالية؟
وفي الختام، اكد "Graham" أن الشعب الأميركي يملك كامل السلطة والقدرة المطلوبة لمراجعة الصفحات الثمانية والعشرين وتحديد حقيقة ما جرى، وعلى انه حان الوقت لإعطائه هذه الفرصة.
من جانبه، نشر موقع "Daily Beast" تقريراً يشير إلى انه وبينما قد ترفع إدارة أوباما السرية عن "الصفحات الثمانية والعشرين"، ينظر قاضٍ فدرالي أميركي برفع السرية عن بعض ما جاء بثمانين ألف وثيقة سرية لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) قد تكشف أكثر بكثير عن صلة منفذي هجمات الحادي عشر من أيلول بأفراد سعوديين وعن نشاطهم خلال الأسابيع التي سبقت الهجمات.
وأوضح التقرير أن الوثائق (الثمانين ألفًا) تتناول قضية عائلة سعودية كانت تقطن بمنزل في منطقة "Sarasota" بولاية فلوريدا و التي اختفت عن الأنظار قبل أسبوعين من وقوع الهجمات.كما أشار إلى أن الملفات هذه تتناول أيضا ما إذا كان محمد عطا (الذي يوصف بأنه قائد هجمات الحادي عشر من أيلول) واثنان من رفاقه الذين نفذوا الهجمات على تواصل مع العائلة السعودية.
التقرير يلفت الى أن "الـFBI" يقول أن لا صحة لهذا الكلام، على الرغم من ان عناصره اشتبهوا في البداية بان العائلة على ارتباط ببعض منفذي الهجمات، إلّا أنه أشار الى أن فريقًا مؤلفًا من محامين وصحفيين استقصائيين يقول انه وجد أدلة دامغة تشير الى العكس،كما يؤكد فريق المحامين والصحفيين هذا ان عطا زار بالفعل العائلة السعودية قبل وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول وان سجل المكالمات الهاتفية يربط المنزل الذي كانت تقطنه العائلة مع أفرادا شاركوا بتنفيذ الهجمات.
التقرير اوضح ان مكتب التحقيقات الفدرالي اشتبه بداية بوجود شيء مريب عندما اقتحم ضباطه المنزل المذكور، وذلك عقب وقوع الهجمات بعد ما تبين للسكان المجاورين ان هناك شيئًا ما غير طبيعي فيما يخص العائلة السعودية. وأضاف أن المحققين وجدوا ما يدل على ان العائلة قد غادرت المنزل على وجه السرعة، حيث ترك الطعام خارج البراد،كما بدا بان العائلة لا تنوي العودة.
وأشار التقرير أيضا إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي بمنطقة "Tampa" بوالية فلوريدا فتح تحقيقًا قال فيه انه وجد "خيوط صلة عديدة" بين العائلة و منفذي هجمات الحادي عشر من أيلول.كما أضاف أن الإجابات النهائية عن حقيقة ما حصل قد تكون موجودة بالصفحات "الثمانين ألفا".
التقرير أوضح أن قاضيًا أميركيا يدعى "William Zloch" يقوم بدراسة هذه المستندات (الثمانين ألف صفحة) منذ عامين، لتحديد ما هي المعلومات التي قد ترفع السرية عنها فيما يخص دور العائلة السعودية المذكورة، وقال انه وبناء على صفحات رفعت السرية عنها وعلى التحقيقات التي أجراها الصحفيون، تتبين الصورة التالية: المنزل كانت تقطنه عائلة سعودية مؤلفة من المدعو عبدالعزيز الحيجي وزوجته عنود وأطفالهما الثلاثة. ويفيد التقرير ان والد عنود المدعو عصام غزاوي كان وزوجته المولودة في أميركا ("Deborah") صاحبي المنزل، وأن سلوك العائلة و أصلها أثار الشبهات عقب وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول، فيما فتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقاً كشف عن "خيوط وصل عديدة" بين "احد أعضاء العائلة وأفراد على صلة بالهجمات الإرهابية".
هذا ولفت التقرير إلى أنه وفي عام 2011 اتصل صحفيان ايرلنديان وهما "Anthony Summers" و"Robbyn Swan" اللذان كان ينشران كتاباً بمناسبة حلول الذكرى السنوية العاشرة لهجمات الحادي عشر من ايلـــــــول، بصحفي قديـــــــم في ولاية فلوريدا يدعـــــى "Dan Christensen".



ساحة النقاش