<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تركيا حرقت 100 كردي وهم أحياء.. بينهم أطفال في المدارس!!
بيروت برس عن العالم
الأربعاء 11 أيار 2016

كشفت الأمم المتحدة أن أكثر من مائة شخص احرقوا حتى الموت من قبل القوات التركية جنوبي شرق البلاد.. إضافة إلى إطلاق النار عمداً على المدنيين العزّل وطالبت بفتح تحقيق والسماح للصحافيين بالدخول إلى المناطق المحاصرة.. وقالت إن أنقرة لم توافق على طلب زيارتها. النار والقنابل لا تزالان المسيطرتان على الموقف في المناطق الكردية جنوبي شرق تركيا، في ظل العملية العسكرية التي يشنها الجيش منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.. وآخر حصيلة لهذه العملية مقتل تسعة أشخاص في اشتباكات ببلدة نصيبين التابعة لمحافظة ماردين جنوبي البلاد. لكن تبعات هذه العملية العسكرية تتجاوز المعارك الميدانية بكثير، لتتكشف حقائق حول تجاوزات وأعمال غير قانونية يرتكبها الجيش التركي بحق المدنيين .مفوض الأمم المتحدة الأعلى لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، قال: إن الصورة المنبثقة من المناطق الكردية مثيرة للقلق، مشيرا إلى انه بناء على مجموعة من المصادر الموثوق، لقي أكثر من 100 شخص حتفهم بعد أن احرقوا حتى الموت من قبل الجيش التركي، بعد تطويق ثلاثة ملاجئ هربوا إليها من الجيش التركي وإشعال النار فيها. الحسين أضاف:أن التقارير الواردة من مناطق العمليات تؤكد إطلاق قناصة من القوات التركية النار بشكل متعمد على مدنيين عزل بينهم نساء وأطفال..كما أن عمليات تدمير واسعة حصلت لأملاك وبنى تحتية وأماكن تاريخية مهمة، إضافة إلى تبعات حظر التجول وأعمال القتل التي تسببت بعملية نزوح كبيرة.وشدد الحسين على ضرورة احترام أنقرة لحقوق الإنسان والتزامها بالقوانين الدولية التي تحظر التعذيب وأعمال القتل خارج إطار القضاء والاستخدام غير المتكافئ للقوة والاعتقال التعسفي. ولفت إلى أن السلطات التركية لم توجه دعوة لفتح تحقيق بهذه الأعمال،كما أنها لم توافق على طلبه بزيارة المناطق الكردية،ومنعت وسائل الإعلام من الدخول إلى المناطق المحاصرة.. مطالبا بوصول موظفي الأمم المتحدة ومراقبين ومحققين وصحافيين إلى هناك.هذا وذكرت تقارير أن القوات التركية أحرقت العديد من المدارس في المناطق الكردية، مشيرة إلى أن حمل الأطفال الرايات البيضاء لتفادي استهدافهم من قبل الجيش لا تشفع لهم.. ليسقط العديد منهم برصاص الجنود الأتراك.



ساحة النقاش