http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

مجزرة حلب وسباق الزمن

الثلاثاء 26 نيسان2016

إيهاب زكي - بيروت برس - 

في الوقت الذي أصبحت العلاقات "الإسرائيلية" السعودية شبه علنية، والزيارات شبه علنية، والمصالح علنية خجولة منذ النشأة وغدت الآن حد الفضيحة، تقول جريدة الشرق الأوسط السعودية بأنّ"إيران بادرت إلى فتح جبهة حلب البعيدة شمالًا عن الجولان لطمأنة "إسرائيل". ورغم أنّ هذه العبارة تشبه طبخ الفسيخ بماء الورد،إلّا أنها تملك القدرة على الرسوخ في عقلٍ جمعيٍ بات مرتعًا لكل الكائنات النفطية الدقيقة والغليظة ، فحتى كل محاولاتي لتحصين نفسي شخصيًا بالأمصال والتطعيمات اللازمة، باءت بالفشل وأصابتني العدوى النفطية وإن بشكلٍ جزئي، والدليل أني لا أضع السعودية بين ظفرين كما أفعل مع"إسرائيل"، فكيف بمن كانت أمصاله نفطًا وغازًا. لذلك نجد أنّ ديمقراطية عزمي بشارة الليبرالية وإسلامية القرضاوي الوسطية ووهابية آل الشيخ اليمينية ومسيحية جورج صبرا اليسارية وعلمانية رياض حجاب الملكية وقومية عبدالملك المخلافي الناصرية ووطنية جعجع الفيدرالية وسلفية البغدادي والجولاني الوهابية وليكودية نتنياهو الصهيونية، جميعها على قلب رجلٍ واحد، في سوريا على الرئيس الصامد أن يرحل، وفي اليمن على الرئيس الفار أن يعود، وفي سوريا الإرهاب معارضة وفي اليمن المعارضة إرهاب.ولكن رغم أني لا أضع السعودية بين ظفرين،فهذا لا يعني القناعة بأنها دولة،فكيف الاقتناع بخلافها مع الولايات المتحدة سبب وجودها بالوراثة وسبب بقائها، فهذا يعني استعجالها الفناء قبل تحقيق رؤية ولي ولي العهد الاقتصادية عام 2030، الذي لم يستطع تحقيق رؤيته العسكرية في اليمن 2015-2016، هذا على افتراض أنّ هناك رؤيات خارج حواف العرش وحدود البيت الأبيض، ولكن هناك أناسٌ إيجابيون، وإيجابيون هنا بالمعنى السلبي حسب علم الخطابة، فالجمهور الإيجابي تعني الجمهور الأسهل الذي جاء ليقتنع حتى لو لم يسمع، وجمهور ولي ولي العهد كله إيجابي، وهذا الجمهور الإيجابي جدًا مقتنع جدًا بأنّ هناك خلاف أمريكي سعودي حد الاستهداف، فالولايات المتحدة تتآمر مع إيران لهدم بيت الدين وفك عُرى الإسلام الوثقى التي تمثلها السعودية. وبالتالي، فإنّ خروقات الهدنة التي تمارسها الجماعات الإرهابية في سوريا هي وجه آخر لهذا الخلاف الذي تتزعمه السعودية، لذلك فهي تضغط على أمريكا لإجبارها على الرضوخ لمطالب الشعب السوري العادلة، والحقيقة أنّ إقناع تلك الجماهير بحقيقة أنه لا يمكن أن تطلق الجماعات المسلحة رصاصة واحدة دون ضوء أخضر أمريكي، أو أن تمتنع عن إطلاق ولو صاروخ بعد الضوء الأمريكي، مسألة تؤدي إلى عقاب شديد لا يحتمله الفاعل أيًا كانت صفته محلية أو إقليمية، هي مسألة معقدة جدًا حد إتيانهم بقراطيسٍ من السماء.ففي معرض رده على سؤالٍ عن مجزرة حلب، وهل هو بمثابة خرق للهدنة وبالتالي هل يحق للجيش السوري الرد، قال الناطق باسم البيت الأبيض "لا يوجد لدينا علم بحدوث شيء من هذا القبيل"، وهذا التصريح الوحيد الذي يفسر عدم معرفة الإعلام النفطي بها أيضًا، وأردف بعد نفي العلم "إنّ هناك صعوبة شديدة في التفريق بين معتدلين ومتطرفين في صفوف المعارضة السورية، والنظام هو من يقوم بخرق الهدنة بانتظام"، وبمراجعة إصرار ديمستورا على مواصلة التفاوض بمن حضر رغم مغادرة الوفد السعودي، والذي اعتبرها البعض أيضًا أحد أوجه الخلاف الأمريكي السعودي، وبمراجعة سياسة أوباما الناجزة والبادية في "عقيدته"والخاصة بحلفائه،واختصارها" ستتحملون نتائج الفشل إن حدث وحدكم، وسنقطف ثمار النصر إن حدث وحدنا".ومع الأخذ بعين الاعتبار أنّ ديمستورا ذو عقلية أمريكية رغم لكنته الأممية، وبترتيب تلك الأحجار المتناثرة، نستطيع الجزم بأنّ الولايات المتحدة طلبت من السعودية سحب وفدها من المفاوضات مع تصعيد ميداني للضغط على المحور السوري، فيما أوعزت لديمستورا مواصلة التفاوض الرَّث كصك براءةٍ والتزام بالتفاهمات أمام روسيا. وفيما يقوم أردوغان بضوءٍ أخضر أمريكي بإدخال 5000 آلاف مسلح-داعش- إلى سوريا، ترسل الولايات المتحدة 250 جنديًا لمحاربة داعش في سوريا، ولكن جمهور أردوغان أيضًا من النوع الإيجابي جدًا، فهو العروة الوثقى الأخرى للإسلام التي تحارب أمريكا.حتى بعد الإعلان التركي عن نصب واشنطن لبطاريات صواريخ في تركيا على الحدود مع سوريا لمحاربة الإرهاب، سيظل جمهور أردوغان إيجابيًا جدًا، والحقيقة وللموضوعية فهو محقٌ في إيجابيته، فنحن لا نعرف إذا تمّ النصب قبل عبور الخمسة آلاف أو الثمانية آلاف في بعض التقارير أم بعده، فلا يمكن لصواريخ أمريكا الذكية أن تغفل هذا العدد، أو أنّ الخليفة أردوغان قبل إرسالهم نصحهم بقراءة آية السد في القرآن الكريم، فيغشى النعاس الصواريخ فلا تبصرهم. إنّ ما يحدث في حلب هو معركة الوقت وسباق الزمن، فتحرير حلب يعني إسدال أغلظ الستائر على الحرب في سوريا، لذلك تسعى دول العدوان لمنع الدولة السورية من استرجاع حلب بكل الوسائل حتى رحيل أوباما، بما فيهم أوباما نفسه، فلا يريد ترك البيت الأبيض بوصمة الهزيمة، كما أنّ الدوائر الصهيونية لن تسمح له إن أراد بترك حلب لتعلن منها سوريا النصر وبالتالي كل محورها، وعليه فإنّ اليوم الذي تقرر فيه الدولة السورية استرجاع حلب، إما أن يكون فيه أوباما خارج الفعالية بحكم الصمت أو شبه الصمت الانتخابي، أو أن يكون محور سوريا قرر استرجاعها تحت ضغط الهيبة بالاستعداد لتحمل كل النتائج حتى لو حربًا شاملة.

المصدر: إيهاب زكي - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 مشاهدة
نشرت فى 27 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,740